جدول المحتويات
المدّ الطبيعي في سورة الكهف
ينقسم المد إلى قسمين: المدّ الطبيعي والمدّ الفرعيّ. يُعرف المدّ الطبيعي بأنه الإطالة التي لا تحتاج لسببٍ لتطبيقها. وتكون حروف المدّ هي الألف والواو والياء. يُطلق عليه اسم “طبيعي” لأنه لا يُزاد عليه ولا يُنقص منه.
من أمثلة المدّ الطبيعي في سورة الكهف:
- قال -تعالى-:(وَيُنذِرَ الَّذينَقالُوااتَّخَذَ اللَّـهُ وَلَدًا)،[٣] وجود حرف الواو دون همزة أو سكونٍ بعده وهو من حروف المدّ.
- قال -تعالى-:(فَلَعَلَّكَ باخِعٌ نَفسَكَ عَلى آثارِهِم إِن لَميُؤمِنوابِهـذَا الحَديثِ أَسَفًا)،[٤] وجود حرف الواو دون همزة أو سكون بعده وهو من حروف المد.
- قال -تعالى-:(هـؤُلاءِ قَومُنَااتَّخَذوامِن دونِهِ آلِهَةً لَولايَأتونَعَلَيهِم بِسُلطانٍ بَيِّنٍ فَمَن أَظلَمُ مِمَّنِافتَرىعَلَى اللَّـهِ كَذِبًا)،[٥] وجود حرف الواو دون همزة أو سكون بعده وهو من حروف المد.
- قال -تعالى-:(وَرَبَطنا عَلى قُلوبِهِم إِذقاموا فَقالوارَبُّنا رَبُّ السَّماواتِ وَالأَرضِ لَن نَدعُوَ مِن دونِهِ إِلـهًا لَقَد قُلنا إِذًا شَطَطًا).[٦]
- قال -تعالى-:(أُولـئِكَ لَهُم جَنّاتُ عَدنٍتَجريمِن تَحتِهِمُ الأَنهارُ يُحَلَّونَ فيها مِن أَساوِرَ مِن ذَهَبٍ وَيَلبَسونَ ثِيابًا خُضرًا مِن سُندُسٍ وَإِستَبرَقٍ مُتَّكِئينَفيهاعَلَى الأَرائِكِ نِعمَ الثَّوابُ وَحَسُنَت مُرتَفَقًا)،[٧] وجود حرف الياء دون همزة أو سكون بعده وهو من حروف المد.
المدّ الفرعيّ في سورة الكهف
يُطلق على المدّ الفرعيّ اسم “المدّ المزيديّ”، وهو عبارة عن زيادة على المدّ الطبيعي، ويعتمد وجوده على سببٍ من همزة أو سكونٍ. ينقسم المدّ الفرعيّ إلى ثلاثة أنواع: مد البدل والمد المتصل والمد المنفصل.
من أمثلة المدّ الفرعيّ في سورة الكهف:
- قال -تعالى-:(الحَمدُ لِلَّـهِ الذيأَنزَلَعَلى عَبدِهِ الكِتابَ وَلَم يَجعَل لَهُ عِوَجًا)،[٩] وجود حرف الياء وبعدها همزة.
- قال -تعالى-:(وَكَذلِكَ بَعَثناهُم لِيَتَساءَلوا بَينَهُم قالَقائِلٌمِنهُم كَم لَبِثتُم قالوا لَبِثنا يَومًا أَو بَعضَ يَومٍ).[١٠]
- قال -تعالى-:(وَكَذلِكَ أَعثَرنا عَلَيهِملِيَعلَموا أَنَّوَعدَ اللَّـهِ حَقٌّ وَأَنَّ السّاعَةَ لا رَيبَ فيها).[١١]
- قال -تعالى-:(قُلرَبّي أَعلَمُبِعِدَّتِهِم ما يَعلَمُهُم إِلّا قَليلٌ فَلا تُمارِ فيهِم إِلّامِراءًظاهِرًا وَلا تَستَفتِ فيهِم مِنهُم أَحَدًا).[١٢]
- قال -تعالى-:(إِلّا أَنيَشاءَاللَّـهُ وَاذكُر رَبَّكَ إِذا نَسيتَ وَقُلعَسى أَنيَهدِيَنِ رَبّي لِأَقرَبَ مِن هـذا رَشَدًا).[١٣]
تعريف بسورة الكهف
سورة الكهف هي سورةٌ مكيّةٌ بالاتفاق. تقع في ترتيب المصحف في المرتبة الثامنة عشر، بينما في ترتيب النزول فهي السورة الثامنة والستّون. نزلت بعد سورة الغاشية وقبل سورة الشورى، ونزلت جملة واحدة. يبلغ عدد آياتها مائةٌ وخمس آياتٍ.
وقد وردت أحاديث صحيحةٌ في فضلها،[١٤] من بينها ما رواه مسلم عن أَبِي الدَّرْدَاءِ -رضي الله عنه-، أَنَّ النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ:(مَنْ حَفِظَ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ سُورَةِ الْكَهْفِ عُصِمَ مِنَ الدَّجَّالِ).[١٥]
المراجع
- عبد الفتاح المرصفي،هداية القاري إلى تجويد كلام الباري، صفحة 270.
- مجموعة من المؤلفين،المنير في أحكام التجويد، صفحة 164. بتصرّف.
- سورة الكهف، آية:4
- سورة الكهف، آية:6
- سورة الكهف، آية:15
- سورة الكهف، آية:14
- سورة الكهف، آية:31
- مجموعة من المؤلفين،المنير في أحكام التجويد، صفحة 170.
- سورة الكهف، آية:1
- سورة الكهف، آية:19
- سورة الكهف، آية:21
- سورة الكهف، آية:22
- سورة الكهف، آية:24
- ابن عاشور،التحرير والتنوير، صفحة 241. بتصرّف.
- رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن أبو الدرداء، الصفحة أو الرقم:809، صحيح.








