محتويات
- أسباب الإصابة بشلل الأطفال
- انتشار فيروس شلل الأطفال
- عوامل تزيد من خطر الإصابة
- الوقاية من شلل الأطفال
- لقاحات شلل الأطفال
- أهمية النظافة الشخصية
الجذور المرضية لشلل الأطفال
يُسبّب مرض شلل الأطفال (بالإنجليزية: Poliomyelitis) فيروس معويّ ينتمي إلى عائلة الفيروسات البيكورناوية (بالإنجليزية: Picornaviridae family). يوجد ثلاثة أنواع من هذا الفيروس. على الرغم من معرفة الفيروس المسبب، إلا أن آلية تحوله إلى شلل لا تزال محل بحث. يُعتقد أن الفيروس يبقى كامناً في الجهاز العصبي لسنوات، قبل أن يُفعّل بفعل عوامل مختلفة، ربما منها هجوم الجهاز المناعي على الأعصاب، مما يُسبب ضرراً يؤدي إلى الشلل. [1, 2]
مسارات انتقال عدوى شلل الأطفال
يستطيع المصابون بشلل الأطفال نقل العدوى قبل ظهور الأعراض، وحتى بعد أسبوعين من ظهورها. ويمكن للمصاب أن ينقل الفيروس حتى بدون ظهور أعراض ظاهرة. يعيش الفيروس في الحلق والأمعاء. ينتقل الفيروس بطريقتين رئيسيتين: الأولى، عن طريق الرذاذ الناتج عن السعال أو العطس، وهي طريقة أقل شيوعاً. الثانية، والأكثر شيوعاً، عن طريق التلوث ببراز المصاب، إما بملامسة البراز ثم وضع اليد في الفم، أو ملامسة أسطح ملوثة. يبقى الفيروس في البراز لعدة أسابيع (عادةً 3-6 أسابيع)، مما يُمكنه من تلويث المياه والطعام في الأماكن التي تفتقر للنظافة. [3, 4]
من هم الأكثر عرضة للإصابة؟
الأطفال الذين يعيشون أو يسافرون إلى مناطق انتشار فيروس شلل الأطفال هم الأكثر عرضة للإصابة، خاصةً في بعض دول أفريقيا وآسيا، وخصوصاً الدول النامية بسبب ارتفاع معدلات الفقر وقلة توافر اللقاحات. تسعى منظمات الصحة العالمية جاهدة للقضاء على المرض عالمياً، كما حدث في الولايات المتحدة الأمريكية. السفر أو الإقامة في مناطق ينتشر فيها المرض، خاصةً خلال فصلي الربيع والصيف، يزيد من خطر الإصابة. [5]
طرق الوقاية من شلل الأطفال
الطريقة الأساسية والفعالة للوقاية من شلل الأطفال هي:
الوقاية عبر التطعيم
يُعتبر التطعيم هو الوسيلة الوحيدة الفعالة للوقاية من شلل الأطفال. [6] يوجد نوعان من لقاحات شلل الأطفال: لقاح شلل الأطفال المعطل (بالإنجليزية: Inactivated polio vaccine)، يُعطى عن طريق الحقن بأربع جرعات، وهو آمن جداً حتى للأشخاص ذوي المناعة الضعيفة. ولقاح شلل الأطفال الفموي (بالإنجليزية: Oral polio vaccine)، لا يُنصح به في حالات ضعف المناعة، أو تناول الستيرويدات لفترات طويلة، أو الإصابة بالسرطان أو الإيدز، أو الحساسية تجاه الأدوية التالية: بوليميكسين ب (Polymyxin B)، ستربتوميسين (Streptomycin)، ونيومايسين (Neomycin). يجب استشارة الطبيب قبل أخذ أي لقاح. [7]
دور النظافة الشخصية في الوقاية
بالإضافة إلى اللقاحات، تُساعد بعض الإجراءات الوقائية على تقليل خطر الإصابة: تجنب الأطعمة والمشروبات الملوثة المحتملة، مناقشة مقدم الرعاية الصحية حول اللقاحات والجرعات الداعمة، غسل اليدين بشكل متكرر، تجنب لمس العينين والأنف والفم قبل غسل اليدين، تغطية الفم عند السعال أو العطس، وتجنب الاتصال المباشر مع المصابين.








