فترة الانتظار: تصنيفات متنوعة
تختلف مدة فترة الانتظار بحسب حالة المرأة: هل دخل بها زوجها أم لا، وما إذا كان الطلاق أم وفاة؟
فإن كانت المرأة لم يدخل بها زوجها عند وقوع الطلاق، فلا عدّة عليها. أما إذا توفي زوجها ولم يدخل بها، فعليها عدّة كأن دخل بها، وذلك وفاءً لحق الزوج المتوفى، مراعاةً لمشاعره.
أما أنواع فترة الانتظار فهي كالتالي:[1]
- الزوجة التي تحيض: ثلاث حيضات.
- الزوجة التي يئست من الحيض: ثلاثة أشهر.
- الزوجة التي مات عنها زوجها: أربعة أشهر وعشرة أيام، ما لم تكن حاملاً.
- الزوجة الحامل: حتى تضع حملها.
القواعد الشرعية لفترة الانتظار
تنظم الشريعة الإسلامية أحكامًا خاصة بفترة الانتظار، من أهمها:[2]
- في الطلاق البائن، تعتبر المرأة كالأجنبية عن زوجها السابق، ولا تحل له إلا بعقد جديد ومهر جديد في البينونة الصغرى، وبعد نكاح آخر وطلاق منه في البينونة الكبرى.
- إذا انتهت فترة الانتظار في الطلاق الرجعي دون رجوع الزوج، تصبح المرأة مطلقة طلاقًا بائنًا، ولا يجوز له أن يرجعها إلا بعقد ومهر جديدين ورضائها.
- يجب على المرأة خلال فترة انتظارها أن تقيم في مسكن الزوجية، ولا يجوز لها الخروج إلا لضرورة أو عذر شرعي.
- في الطلاق الرجعي، تحكم المرأة نفسها، وللزوج حق الرجعة لها باللفظ دون إذنها.
- لا يجوز للمرأة الزواج خلال فترة انتظارها.
- تقضي المرأة فترة انتظارها في منزل الزوجية السابق، مع إمكانية الانتقال لضرورة.
أسباب تشريع فترة الانتظار
شرعت فترة الانتظار في الإسلام لحكم متعددة، منها:[3]
- التأكد من براءة رحم المرأة، لتجنب اختلاط الأنساب.
- تعظيم قدر الزواج، وإظهار شرفه.
- إتاحة فرصة للزوج للرجوع عن طلاقه.
- إظهار التأثر بفقد الزوج.
المصادر
| العنوان | المصدر | تاريخ الوصول |
|---|---|---|
| أنواع العدة | www.al-eman.com | 2019-2-25 |
| أحكام العدة الشرعية للمرأة | www.aliftaa.jo | 2009-3-11 |
| الحكمة من العدة | www.islamweb.net | 2003-8-20 |








