فهرس المحتويات
| الموضوع | الرابط |
|---|---|
| حكمة عمرو بن العاص في الكلام | الفقرة الأولى |
| موقفٌ يُظهر حِكمتَه في الغزو | الفقرة الثانية |
| أقواله في الزواج والثياب والدواب | الفقرة الثالثة |
| رأيه في المروءة وصلة الأرحام | الفقرة الرابعة |
| حكمة في القرآن الكريم والأخلاء | الفقرة الخامسة |
| أقواله في الإمامة والقيادة | الفقرة السادسة |
| رأيه في الصبر والحلم | الفقرة السابعة |
| وصيةٌ من عمرو بن العاص لابنه | الفقرة الثامنة |
| أقوال عمر بن الخطاب رضي الله عنه | الفقرة التاسعة |
حكمة عمرو بن العاص في فن الكلام
كان عمرو بن العاص رضي الله عنه بارعًا في فن الخطابة، فقد قال: “الكلام كالدواء إن أقللت منه نفع، وإن أكثرت منه قتل”. تُبرز هذه المقولة أهمية الإيجاز والدقة في الكلام، وتجنب الإطالة التي قد تُضِرّ أكثر مما تُنفِع.
موقفٌ يُظهر حِكمتَه في ميدان الغزو
في غزوة ذات السلاسل، أظهر عمرو بن العاص حِكَمَتهُ في إدارَةِ الأزمات. فقد أصيب المسلمون بردًا شديدًا، فنهاهم عن إشعال النيران خشيةً من كشف العدو لضعفهم. وقد أعجب رسول الله ﷺ بحِكمتِهِ في هذا الموقف.
أقواله في الزواج والثياب والدواب
لم يقتصر اهتمام عمرو بن العاص على الشؤون السياسية والعسكرية، بل امتدّ ليشمل الحياة اليومية. فقد قال: “لا أملُّ ثوبي ما وسعني، ولا أملُّ زوجتي ما أحسنت عشرتي، ولا أملُّ دابتي ما حملتني”. وهذه كلماتٌ تدلّ على قناعتهِ بأهمية الرضا بالقضاء والقدر، والشكر على النعم.
رأيه في المروءة وصلة الأرحام
سُئِل عمرو بن العاص عن المروءة، فأجاب: “يصلح الرجل ماله، ويحسن إلى إخوانه”. وهو تعريفٌ مختصرٌ يُبرز أهمية العدل والإنصاف في التعامل مع النفس والغير، والترابط الأسري والاجتماعي.
حكمة في القرآن الكريم والأخلاء
كان عمرو بن العاص رضي الله عنه يُعظم القرآن الكريم، فقد قال: “كل آية في القرآن درجة في الجنة، ومصباح في بيوتكم”. كما حذّر من كثرة الأصدقاء، قائلاً: “كلما كثر الأخلاء، كثر الغرماء يوم القيامة”. وهو تحذيرٌ من مخاطر الاختلاط السيء وتجنب من يَسُوءُ السُّلوكُ.
أقواله في الإمامة والقيادة
أعطى عمرو بن العاص نصيحةً قيّمةً حول اختيار القادة، فقال: “إمام غشوم، خير من فتنة تدوم”. وهو يُشير إلى أن الضعف في القيادة أفضل من الفوضى والانقسام.
رأيه في الصبر والحلم
بيّن عمرو بن العاص مفهوم الحلم والصبر، فقال: “ليس الواصل الذي يصل من وصله، ويقطع من قطعه، وإنما ذلك المنصف.. وإنما الواصل: الذي يصل من قطعه، ويعطف على من جفاه”. وهو يُميّز بين التعامل الانتهازي والتعامل المنصف القائم على المحبة والتسامح.
وصيةٌ من عمرو بن العاص لابنه
روى عبد الله بن عمرو بن العاص عن أبيه قوله: “إني لأعجب من الرجل الذي ينزل به الموت، ومعه عقله ولسانه، فكيف لا يوصف”. ثم وصف الموتَ وصفاً مؤثراً، مُبيّناً عظمةَ الموت وخضوعَ الكائن له. وهذه الوصيةُ تُبرزُ أهمية التفكير في الموت والآخرة.
أقوال عمر بن الخطاب رضي الله عنه
هذا القسم يتضمن أقوالاً عظيمة لعمر بن الخطاب رضي الله عنه، منها قوله: “اتقوا من تبغضه قلوبكم” ، و “رب أخ لك لم تلده أمك”، وغيرها من الحكم والمواعظ التي تُبرز حِكَمَتَهُ وقوةَ إيمانِهِ.
ومن أقواله أيضًا: “إذا أسأت فأحسن، فغني لم أر شيئاً أشد طلباً ولا أسرع دركا من حسنة حديثة لذنب قديم.” وهو يُشجع على التوبة والاستغفار والعمل الصالح.
كما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: “متى استعبدتم الناس، وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً.” وهو قولٌ يُندّدُ بالعبودية ويؤكدُ على كرامة الإنسان.
وأيضاً: “لو ماتت شاة على شط الفرات ضائعة لظننت أن الله تعالى سائلي عنها يوم القيامة.” وهذا يدل على التزامِهِ بالأمانة والمسؤولية حتى في أدقّ التفاصيل.
وختامًا، يذكرنا قولُه: “ثلاث تثبت لك الود في صدر أخيك: أن تبدأه بالسلام، وتوسع له في المجلس، وتدعوه بأحب الأسماء إليه” بأهمية المودة والرحمة في التعامل بين الناس.
إنّ أقوالَ عمر بن الخطاب رضي الله عنه تشكّلُ مصدرَ إلهامٍ ثريّاً للمسلمين حتى يومنا هذا.








