كلمات معبرة عن قوة المرأة

مجموعة من الأقوال، الخواطر، والرسائل التي تُبرز قوة المرأة ودورها الحيوي في المجتمع، بالإضافة إلى قصيدة حبّ رائعة لامرأة استثنائية.

فهرس المحتويات

المبحثالرابط
دور المرأة المحوري #section1
أقوالٌ تُخلّد المرأة القوية#section2
خواطرٌ عن جمال الروح الأنثوية#section3
رسائلٌ احتفاءً بيوم المرأة العالمي#section4
قصيدةٌ حبٍّ لامرأةٍ استثنائية#section5

دور المرأة المحوري

المرأة هي العمود الفقري للمجتمع، فهي الأم التي تحمل في أحشائها الحياة تسعة أشهر، وتتحمل من أجل أبنائها كل الصعاب. هي منبع الحنان والعطاء، وراعِي الأسرة. بصلاحها يُصلح المجتمع، وبفسادها يفسد. إنّ دورها يتجاوز حدود المنزل، ليشمل جميع مناحي الحياة.

أقوالٌ تُخلّد المرأة القوية

سُئلتُ ذات مرة: من هي الأنثى؟ فأجبتُ: هي من تقول: “أنا لا أبيع كرامتي، حتى لو طوى التراب أنوثتي. أنوثتي ملك كرامتي، وكرامتي تزيد بريق أنوثتي”.

تخفي المرأة القوية حبها في أعماقها، لا تُظهره حتى لحبيبها، فالحب الذي تُكنّه عظيم، لو قسمته على الكون لفيض.

رقص المرأة منفردة، بعيداً عن أعين الناس، هو بكاءٌ يرتدي ثوب الكبرياء.

المرأة القوية هي التي تتحدى صعوبات الحياة وتجتازها شامخة، كأن لم يكن شيء. هي التي تصنع سعادتها بنفسها، لا تنتظرها من أحد.

تعلموا احترام المرأة، فهي ليست ناقصة يحتاجها رجل، وليست عورة يحتاجها رجل. هي من تلد نصف المجتمع وتربي النصف الآخر.

لا يمكنك أن تكون أكرم من المرأة، فإذا أعطيتها الأمان، أصبحت لك وطناً.

قل لي إنني لست جيدة بما فيه الكفاية، أو أنني غير قادرة على القيام بالمهام المطلوبة، لكي أُعطيكِ الحافز لإثبات العكس.

المرأة القوية قادرة على مواجهة أقسى ظروف الحياة، لتبقى صامدة. فهي تصنع سعادتها بنفسها، دون انتظار أحد.

المرأة التي لا تنتظر تقييم أي شخص، مهما كان، هي أقوى كائن على وجه الأرض.

المرأة القوية ليست ناقصة يكملها الرجل، ولا عورة يسترها، بل هي من تلد نصف المجتمع وتربي النصف الآخر.

المرأة القوية هي التي تتفتت بتلاتها لتُصبح أجمل من باقي الزهور.

ابقِ قوية، حتى يندهش من حولك من قدرتك على إبقاء الابتسامة على وجهك رغم كل ما يحدث.

المرأة القوية هي من تستطيع أن تبتسم في الصباح وكأنها لم تكن تبكي في الليلة السابقة.

ابتسمي لتُثبتي للجميع أنكِ أصبحتِ أقوى من ذي قبل.

المرأة القوية هي أفضل مُربية للرجل، فهي تُعلّمه آداب السلوك والفضائل والمشاعر النبيلة. مهما حدث، كوني بطلة حياتك، لا ضحيتها.

خواطرٌ عن جمال الروح الأنثوية

إذا ميز الرجل امرأة واحدة بين جميع النساء، فهذا هو الحب. إذا أصبحت جميع النساء لا يغنين الرجل ما تغنيه امرأة واحدة، فهذا هو الحب. إذا ميز الرجل امرأةً ليست لأجملها، ولا لأذكائها، ولا لأوفائها، ولا لأنها أولى النساء بالحب، بل لأنها هي بِمحاسنها وعيوبها، فهذا هو الحب.

المرأة هي الأفق الذي تشرق منه شمس السعادة على هذا الكون، وتُنير ظلمته. هي البريد الذي يحمل نعمة الخالق إلى المخلوق، والهواء الذي يهب الإنسان حياته وقوته، والمعراج الذي تعرج عليه النفوس، والرسول الإلهي الذي يطالع المؤمن في وجهه جمال الله وجلاله.

إما أن تصبح المرأة مستقبل الرجل أو ينتهي أمر الإنسانية. لأن المرأة وحدها تستطيع أن تحتفظ في داخلها بأمل لا يبرره شيء، وتدعونا إلى مستقبل مشكوك فيه كنا سنكف عن الإيمان به منذ زمن طويل دون نساء. بقيت طوال حياتي مستعداً لتتبع صوتهن حتى لو كان صوتاً مجنوناً، في حين أني قد أكون أي شيء إلا مجنوناً. لا يوجد ما هو أجمل من الانقياد نحو المجهول لصوت مجنون لمن ليس مجنوناً، عندها ردد بفخامة الكلمات الألمانية “تقودنا الأنثى الخالدة نحو الأعلى”.

تمر المرأة خلال حياتها بمراحل انتقالية صعبة، والعبور من مرحلة إلى أخرى ليس سهلاً كما قد يبدو، إذ تحتاج الكثير من المساعدة والدعم والنصيحة قبل أن تعود بأكملها إلى الحياة في الزمن الحاضر مرة أخرى. تمر أوقات تتعثر فيها آلة جسدها ويصيبها العطب، وتلك هي الحكمة القديمة والبسيطة التي لا نعيرها انتباهًا في سعينا لنكون قويات وناجحات وفي أوج كمالنا طوال الوقت. حنان المرأة سر البيت السعيد.

رسائلٌ احتفاءً بيوم المرأة العالمي

رسالة أولى: في يوم المرأة العالمي، أمنيات تنثر الفرح والمحبة في القلوب. كل عام وأنتِ أجمل وأروع يا سيدتي.

رسالة ثانية: لا يسعني إلا أن أهنئ بهذه المناسبة كل نساء الأرض، وأخص المرأة العربية التي نجحت في الوصول إلى أهدافها وتقديم رسالتها في المجتمع. وأضع وساماً فوق صدر كل امرأة مكافحة، فقد أثبتت المرأة العربية حضورها الفعال في حقول الحياة كافة. مبارك نشاطها هذا، ومبارك عيدها، وتهنئة من القلب للمرأة.

رسالة ثالثة: يسرني بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، الذي يصادف الثامن من مارس، أن أتقدم لكافة أخواتنا الفاضلات بأسمى آيات التهاني المقرونة بأطيب الأمنيات، وكلنا أمل بأن تحقق المرأة في كل مكان الإنجاز فوق الإنجاز بما يليق بمقامها الكبير.

رسالة رابعة: إلى كل امرأة أتقدم بتحية مودة وتقدير واحترام. إليكن جميعاً، فالبناء الإنساني لا يمكن أن يتم دون مشاركة المرأة الفاعلة. سلمتن من كل شر في يوم المرأة العالمي، لكن مني كل التقدير.

قصيدةٌ حبٍّ لامرأةٍ استثنائية

أكثر ما يعذبني في حبكِ.. أنني لا أستطيع أن أحبكِ أكثر.. وأكثر ما يضايقني في حواسي الخمس.. أنها بقيت خمساً.. لا أكثر.. إن امرأة استثنائية مثلكِ تحتاج إلى أحاسيس استثنائية.. وأشواق استثنائية.. ودموع استثنائية.. وديانة رابعة.. لها تعاليمها، وطقوسها، وجنتها، ونارها. إن امرأة استثنائية مثلكِ تحتاج إلى كتب تُكتب لها وحدها.. وحزن خاص بها وحدها.. وموت خاص بها وحدها.. وزمن بملايين الغرف.. تسكن فيه وحدها.. لكنني واأسفاه.. لا أستطيع أن أعجن الثواني على شكل خواتم أضعها في أصابعكِ، فالسنة محكومة بشهورها، والشهور محكومة بأسابيعها، والأسابيع محكومة بأيامها، وأيامي محكومة بتعاقب الليل والنهار. في عينيكِ البنفسجيتين.. أكثر ما يعذبني في اللغة.. أنها لا تكفيكِ. وأكثر ما يضايقني في الكتابة أنها لا تكتبكِ.. أنتِ امرأة صعبة.. كلماتي تلهث كالخيول على مرتفعاتكِ.. ومفرداتي لا تكفي لاجتياز مسافاتك الضوئية.. معكِ لا توجد مشكلة.. إن مشكلتي هي مع الأبجدية.. مع ثمانية وعشرين حرفاً، لا تكفيني لتغطية بوصة واحدة من مساحات أنوثتكِ.. ولا تكفيني لإقامة صلاة شكر واحدة لوجهك الجميل.. إن ما يحزنني في علاقتي معكِ.. أنكِ امرأة متعددة.. واللغة واحدة.. فماذا تقترحين أن أفعل؟ كي أتصالح مع لغتي.. وأزيل هذه الغربة.. بين الخزف وبين الأصابع.. بين سطوحكِ المصقولة.. وعرباتي المدفونة في الثلج.. بين محيط خصركِ.. وطموح مراكبي.. لاكتشاف كروية الأرض.. ربما كنتِ راضية عني.. لأنني جعلتكِ كالأميرات في كتب الأطفال.. ورسمتكِ كالملائكة على سقوف الكنائس.. ولكني لستُ راضياً عن نفسي.. فقد كان بإمكاني أن أرسمكِ بطريقة أفضل.. وأوزّع الورد والذهب حول إليتيكِ.. بشكل أفضل.. لكن الوقت فاجأني.. وأنا معلّقٌ بين النحاس وبين الحليب.. بين النعاس وبين البحر.. بين أظافر الشهوة ولحم المرايا.. بين الخطوط المنحنية والخطوط المستقيمة.. ربما كنتِ قانعة، مثل كل النساء، بأية قصيدة حب تُقال لكِ.. أما أنا فغير قانع بقناعاتكِ.. فهناك مئات من الكلمات تطلب مقابلتي.. ولا أقابلها.. وهناك مئات من القصائد.. تجلس ساعات في غرفة الانتظار.. فأعتذر لها.. إنني لا أبحث عن قصيدةٍ ما.. لامرأةٍ ما.. ولكنني أبحث عن “قصيدتكِ” أنتِ.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً
المقال السابق

أقوال ملهمة عن المرأة ودورها

المقال التالي

المرأة في الإسلام: آيات قرآنية وأحاديث نبوية شريفة

مقالات مشابهة