تسلسل زمني لحماية الأطفال: نظرة شاملة

نظرة تاريخية على مسيرة حقوق الطفل. الجهود العالمية لحماية الطفل. 1924. 1946. 1948. 1959. 1966. 1968. 1973. 1974. 1978. 1979. 1985. 1989. 1990. 1991. 1999

الجذور التاريخية لحقوق الطفل

إن مفهوم حقوق الطفل يشكل أساسًا لضمان حياة كريمة لجميع الأطفال على مستوى العالم. بدأ هذا المفهوم يتبلور بشكل ملحوظ في منتصف العشرينات من القرن العشرين، بالتزامن مع نهاية الحرب العالمية الأولى. تم الإعلان عن حقوق خاصة للأطفال على الصعيد العالمي، مما أدى إلى صدور إعلان عام 1924 بشأن حقوق الطفل، والذي يُعرف أيضًا باسم إعلان جنيف.

التحركات الدولية لرعاية الطفولة

فيما يلي تسلسل زمني لأبرز الأحداث والمحطات في تاريخ حقوق الطفل:

عام 1924

تبنت عصبة الأمم المتحدة “إعلان حقوق الطفل” (إعلان جنيف)، الذي أكد على أن المجتمع مدين للأطفال بتوفير المساعدة في أوقات الحاجة، وحمايتهم من الاستغلال، وتنمية الوعي الاجتماعي، وزيادة الاهتمام بهذه الحقوق.

عام 1946

أنشأت الجمعية العامة للأمم المتحدة صندوق الطوارئ الدولي للأطفال (اليونيسيف)، مع التركيز على حقوق الطفل في جميع أنحاء العالم، والتأكيد على المساواة بين جميع الأطفال وحاجتهم إلى الرعاية والاهتمام، وتأمين حقوقهم لاستدامة الحياة بشكل مناسب.

عام 1948

صدر الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، الذي منح الأطفال الحق في الرعاية والاهتمام، ومنع استغلالهم، وتقديم المساعدات الخاصة لهم، ومنحهم الحماية الاجتماعية. نصت المادة 25 من الإعلان الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة على ذلك. إن إعطاء الأطفال حقوقهم هو أبسط ما يمكن تقديمه لضمان حياة كريمة، وخاصة في أوقات الحروب والنزاعات المسلحة.

عام 1959

تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة “إعلان حقوق الطفل” الذي يشمل الحق في اللعب والتعليم والرعاية الصحية وتوفير بيئة آمنة وداعمة لجميع الأطفال دون تمييز. وافقت العديد من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة على هذا الإعلان والتزمت بتطبيقه على نطاق عالمي وفي جميع الدول دون استثناء.

عام 1966

تعهدت جميع الدول الأعضاء في الجمعية العامة للأمم المتحدة بدعم الحقوق المتساوية، بما في ذلك حق التعليم والرعاية والحماية، لجميع الأطفال من خلال العهدين الدوليين الخاصين بالحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

عام 1968

تم عقد مؤتمر دولي لحقوق الإنسان لتقييم التقدم الذي أحرزته الدول في السنوات العشرين الماضية، وتعزيز الالتزام الوطني بدعم حقوق الطفل. تم وضع جدول أعمال للعمل في المستقبل وتعزيز الالتزامات الوطنية لدعم حقوق الإنسان.

عام 1973

في الاتفاقية رقم 138 لمنظمة العمل الدولية، تم تحديد سن 18 كحد أدنى للقيام بأعمال قد تكون خطرة على صحة الطفل وأخلاقه وسلامته، وذلك لأن مرحلة الطفولة تعتبر من أهم مراحل الحياة التي تصقل شخصية الطفل وتدعم مستقبله.

عام 1974

دعت الجمعية العامة الدول الأعضاء إلى رعاية الأطفال والأمهات في حالات الطوارئ والنزاعات المسلحة. يحظر الإعلان الهجمات عليهم أو سجنهم، ويؤيد قدسية حقوق الطفل أثناء النزاعات المسلحة. كما دعت إلى احترام حقوق الطفل لأنهم من أضعف أعضاء المجتمع ويحتاجون إلى الحماية المطلقة.

عام 1978

تم طرح مشروع حقوق الطفل من قبل لجنة حقوق الإنسان للعمل به من قبل الدول الأعضاء والمنظمات الحكومية وغير الحكومية لضمان هذه الحقوق من الاضطهاد وتأمين حقوقهم في الرعاية الاجتماعية والصحية وتوفير المسكن الآمن.

عام 1979

تم الإعلان عن السنة الدولية لحقوق الطفل بمناسبة الذكرى العشرين لإعلان حقوق الطفل عام 1958، وتلعب فيها اليونيسف دورًا رائدًا في حماية حقوق الطفل على المستوى الدولي وفي جميع البلدان.

عام 1985

تم الإعلان عن نظام العدالة لإدارة شؤون الأطفال وتعزيز المصالح الفضلى لهم لضمان التعليم والرعاية الاجتماعية المتناسبة للأطفال. أوضحت ذلك الأمم المتحدة النموذجية الدنيا لإدارة شؤون حقوق الأطفال بشكل عادل.

عام 1989

اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة الإعلان لحقوق الطفل الذي نال استحسانًا عالميًا باعتباره جزءًا بارزًا في حقوق الإنسان. تم الاعتراف بدور الأطفال الفاعل في المجتمع اقتصاديًا واجتماعيًا وسياسيًا ومدنيًا وثقافيًا، وتمت صياغة ذلك في وثيقة كمصدر للخبرة.

عام 1990

انعقد في نيويورك المؤتمر العالمي للطفل من أجل تحديد المبادئ الوقائية لحماية الطفل من الأجرام، وتم تحديد المبادئ التوجيهية من جنوح الأحداث وحمايتهم من المخاطر الاجتماعية.

عام 1991

بعد انعقاد سلسلة اجتماعات، تم التأسيس الرسمي للشبكة الدولية (كرين) لحقوق الطفل عام 1995. تم ذلك بعد العديد من الاجتماعات والمناقشات للبيانات التي تم جمعها من أجل إعداد تقارير خاصة بوثيقة حقوق الطفل.

عام 1999

تبنت منظمة العمل الدولية اتفاقية لحظر جميع أشكال العمل التي تضر بصحة الطفل وسلامته، وتعزيز معايير العمل المتعلقة بعمالة الأطفال. دعت إلى منع أي عمل للأطفال وعززت ذلك منظمة العمل الدولية.

عام 2000

ألزمت الجمعية العامة للأمم المتحدة حظر مشاركة الأطفال في النزاعات المسلحة وإنهاء بيع الأطفال واستغلالهم اقتصاديًا وثقافيًا ومنع إساءة معاملتهم على الصعيد الدولي. تلتزم بذلك جميع الدول الأعضاء.

عام 2002

تبني أجندة عالم صالح للأطفال في دورة الأمم المتحدة الاستثنائية، وخاطب المندوبون الأطفال لأول مرة لضمان أهداف محددة لتحسين آفاق الأطفال خلال العقد القادم.

عام 2010

أصدر الأمين العام للأمم المتحدة حالة اتفاقية حقوق الإنسان والعمل بها والالتزام بها على الصعيد الدولي بحيث يؤمن للأطفال الحياة الكريمة وضمان الحقوق التعليمية والصحية.

عام 2011

تم اعتماد بروتوكول جديد لاتفاقية حقوق الطفل لعام 1989. بموجب هذا البروتوكول الاختياري، يمكن للجنة حقوق الطفل إرسال شكاوى بشأن انتهاكات حقوق الطفل.

عام 2015 – حتى الآن

تقدمت المعايير الدولية لحقوق الطفل حول العالم، وخاصة في مناطق النزاعات المسلحة، لضمان كافة الحقوق التعليمية والثقافية والصحية، ولكن لا تزال هناك فجوات في تلبية تلك الحقوق بالشكل الأمثل.

إلى أين تتجه قضايا حماية الأطفال؟

ما زالت قضية حقوق الطفل تمثل تحديًا عالميًا يتطلب تضافر الجهود لحماية هذه الحقوق بشكل فعال يضمن لجميع الأطفال العيش الكريم والرعاية الصحية والاجتماعية السليمة. تواصل المنظمات العالمية والمحلية، الحكومية وغير الحكومية، عملها من أجل حماية حقوق الطفل.

المراجع

  1. Dr Aline,”A brief history of children’s rights”,birthto5matters, Retrieved 3/2/2022. Edited.
  2. UNICEF,”History of child rights”,unicef., Retrieved 2/3/2022. Edited.
  3. Australian Human Rights Commission (20/8/2014),”Children’s Rights in a Changing World”,humanrights, Retrieved 2/2/2022. Edited.
Total
0
Shares
اترك تعليقاً
المقال السابق

سجل حقوق الإنسان عبر العصور

المقال التالي

لمحة تاريخية عن مدينة حلب السورية

مقالات مشابهة

استراتيجية البحث: المنهج الوصفي التحليلي المسحي

استكشاف المنهج الوصفي التحليلي المسحي: أدواته، أنواعه، وتطبيقاته في المجالات التربوية والاجتماعية والاقتصادية. تعرف على كيفية تحليل البيانات واستخلاص النتائج الهامة.
إقرأ المزيد