التقديم والتأخير في القرآن الكريم

أمثلة متنوعة عن التقديم والتأخير في القرآن الكريم. تعريف التقديم والتأخير وأهميتهما البلاغية. أمثلة قرآنية توضيحية.

فهرس المحتويات

نماذج من التقديم والتأخير في القرآن

القرآن الكريم زاخر بالعديد من الأمثلة التي تتجلى فيها ظاهرة التقديم والتأخير، وهي ظاهرة بلاغية تهدف إلى إبراز المعنى وإظهار الفصاحة. فيما يلي بعض الأمثلة التوضيحية:

  • قوله تعالى: “ولا تقتلوا أولادكم من إملاق نحن نرزقكم وإياهم”. (الأنعام: 151)
  • وقوله تعالى: “ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق نحن نرزقهم وإياكم”. (الإسراء: 31)
  • وقوله تعالى: “إياك نعبد وإياك نستعين”. (الفاتحة: 5)
  • وقوله تعالى: “ولله ما في السموات وما في الأرض يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء والله غفور رحيم”. (آل عمران: 129)
  • وقوله تعالى: “ألم تعلم أن الله له ملك السموات والأرض يعذب من يشاء ويغفر لمن يشاء والله على كل شيء قدير”. (المائدة: 40)
  • وقوله تعالى: “إذ قال يا عيسى إني متوفيك ورافعك إلي”. (آل عمران: 55)
  • وقوله تعالى: “كونوا قوامين بالقسط شهداء الله”. (النساء: 135)
  • وقوله تعالى: “كونوا قوامين لله شهداء بالقسط”. (المائدة: 8)
  • وقوله تعالى: “وادخلوا الباب سجداً وقولوا حطة”. (البقرة: 58)
  • وقوله تعالى: “وقولوا حطة وادخلوا الباب سجداً”. (الأعراف: 161)
  • وقوله تعالى: “ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزاً عظيماً”. (الأحزاب: 71)
  • وقوله تعالى: “واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل”. (الأنفال: 41)
  • وقوله تعالى: “وما يستوي الأحياء ولا الأموات”. (فاطر: 22)
  • وقوله تعالى: “ولقد علمنا المستقدمين منكم ولقد علمنا المستأخرين”. (الحجر: 24)
  • وقوله تعالى: “يهب لمن يشاء إناثاً ويهب لمن يشاء الذكور”. (الشورى: 49)
  • وقوله تعالى: “إنك أنت العليم الحكيم”. (البقرة: 32)
  • وقوله تعالى: “وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين”. (البقرة: 43)
  • وقوله تعالى: “ولا تعجبك أموالهم وأولادهم إنما يريد الله أن يعذبهم بها في الدنيا”. (التوبة: 55)
  • وقوله تعالى: “أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا * قيماً لتنذر قوماً”. (الكهف: 1 – 2)
  • وقوله تعالى: “ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلاً”. (النور: 14)
  • وقوله تعالى: “ولقد همّت به وهمّ بها لولا أن رأى برهان ربه”. (يوسف: 24)
  • وقوله تعالى: “شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم”. (آل عمران: 18)
  • وقوله تعالى: “يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي”. (آل عمران: 27)
  • وقوله تعالى: “إنّ من أزواجكم وأولادكم عدوٌ لكم فاحذروهم”. (التغابن: 14)
  • وقوله تعالى: “يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم”. (الشعراء: 88 – 89)

إيضاح مفهوم التقديم والتأخير

تزخر اللغة العربية بمصطلحات متنوعة وغنية في مختلف فروعها وقواعدها. فيما يلي توضيح لمفهوم التقديم والتأخير وأهميته في علم البلاغة:

ما هو التقديم؟

التقديم هو مصطلح لغوي يعني السبق في الأمر. أما اصطلاحاً، فيشير إلى تقديم جزء من الكلام عن موضعه الأصلي في الجملة، وذلك لغرض بلاغي يقتضيه السياق. بمعنى آخر، هو إيراد عنصر لغوي في مكان يسبق مكانه المتوقع حسب القواعد النحوية المعتادة، وذلك لإحداث تأثير معين في المعنى أو في جمالية التعبير.

ما هو التأخير؟

التأخير هو عكس التقديم في اللغة، ويعني لغوياً جعل الشيء في آخر مكانه. أما اصطلاحاً، فهو تأخير جزء من الكلام عن مكانه الأصلي الذي تقتضيه قواعد اللغة العربية، وذلك لغرض بلاغي مقصود. بمعنى آخر، هو إيراد عنصر لغوي في مكان متأخر عن مكانه المتوقع حسب القواعد النحوية، وذلك لإحداث تأثير معين في المعنى أو في جمالية التعبير.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً
المقال السابق

الممانعة الكهربائية وقاعدة أوم

المقال التالي

نبذة عن ابن خلدون ومقدمته الشهيرة

مقالات مشابهة