أدعية من القرآن الكريم والسنة النبوية

تُقدّم هذه المقالة مجموعة مختارة من الأدعية الواردة في القرآن الكريم والسنة النبوية، مع شرح لآداب وشروط الدعاء.

جدول المحتويات

أدعية من القرآن الكريم

يُعدّ القرآن الكريم مصدراً غنياً للأدعية، حيث تُقدّم آياته العديد من الأمثلة على الدعاء المُستجاب. إليك بعض الأدعية المُلهمة من القرآن الكريم:

* **”وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ”** [سورة البقرة: 128] – أي: “وتُب علينا إنك أنت التواب الرحيم.”
* **”رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ”** [سورة البقرة: 127] – أي: “ربنا تقبّل منّا إنك أنت السميع العليم.”
* **”رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ”** [سورة البقرة: 250] – أي: “ربنا افْرِغ علينا صبراً وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين.”
* **”رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ”** [سورة البقرة: 201] – أي: “ربنا آتنا في الدنيا حسنةً وفي الآخرة حسنةً وقنا عذاب النار.”
* **”رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ ۖ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا ۚ”** [سورة البقرة: 286] – أي: “ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا. ربنا ولا تحمل علينا إصراً كما حملته على الذين من قبلنا. ربنا ولا تُحمّلنا ما لا طاقة لنا به. واعف عنا واغفر لنا وارحمنا.”
* **”رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ”** [سورة آل عمران: 8] – أي: “ربنا لا تُزِغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمةً.”
* **”رَبِّ هَبْ لِي مِن لَّدُنكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً ۖ إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ”** [سورة آل عمران: 38] – أي: “رب هب لي من لدنك ذريةً طيبةً. إنك سميع الدعاء.”
* **”رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ”** [سورة آل عمران: 147] – أي: “ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين.”
* **”رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ”** [سورة آل عمران: 16] – أي: “ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين.”
* **”رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ”** [سورة الأعراف: 23] – أي: “ربنا لا تجعلنا مع القوم الظالمين.”
* **”رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ”** [سورة الأعراف: 47] – أي: “ربنا لا تجعلنا فتنةً للقوم الظالمين.”
* **”رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا”** [سورة يونس: 85] – أي: “ربنا آتنا من لدنك رحمةً و هيّئ لنا من أمرنا رشداً.”
* **”رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي ۚ رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ”** [سورة إبراهيم: 40] – أي: “رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي. ربنا وتقبل دعائي.”
* **”قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي*وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي”** [سورة طه: 25-26] – أي: “قال رب اشرح لي صدري ويسّر لي أمري.”
* **”رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا”** [سورة طه: 114] – أي: “رب زدني علماً.”
* **”لَّا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ”** [سورة الأنبياء: 87] – أي: “لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين.”
* **”رَّبِّ أَنزِلْنِي مُنزَلًا مُّبَارَكًا وَأَنتَ خَيْرُ الْمُنزِلِينَ”** [سورة المؤمنون: 29] – أي: “رب أنزلني مُنزلاً مُباركاً وأنت خير المُنزلين.”
* **”رَّبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ”** [سورة المؤمنون: 97] – أي: “رب أعوذ بك من همزات الشياطين.”
* **”رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ”** [سورة الشعراء: 83] – أي: “رب هب لي حكماً وألحقني بالصالحين.”
* **”رَبَّنَا نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ”** [سورة القصص: 21] – أي: “ربنا نجنّي من القوم الظالمين.”
* **”رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا”** [سورة الفرقان: 74] – أي: “ربنا هب لنا من أزواجنا وذرّياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماماً.”
* **”رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ”** [سورة النمل: 19] – أي: “ربّ أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت عليّ وعلى والديّ وأن أعمل صالحاً ترضاه وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين.”
* **”رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ ۖ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا”** [سورة الفرقان: 65] – أي: “ربنا اصرف عنا عذاب جهنم. إنّ عذابه كان غراماً.”

أدعية من السنة النبوية

تُشير السنة النبوية إلى مجموعة من الأدعية التي وردت عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ونُقلت إلينا عن طريق الصحابة. إليك بعض هذه الأدعية:

* **”اللَّهمَّ أحسَنتَ خَلقي فأحسِن خُلُقي”** [رواه الوادعي في الصحيح المسند عن عائشة أم المؤمنين، الصفحة أو الرقم: 1559، صحيح] – أي: “اللهم أحسنت خلقي فاحسن خلقي.”
* **”اللَّهُمَّ اجْعَلْ في قَلْبِي نُورًا، وفي بَصَرِي نُورًا، وفي سَمْعِي نُورًا، وعَنْ يَمِينِي نُورًا، وعَنْ يَسارِي نُورًا، وفَوْقِي نُورًا، وتَحْتي نُورًا، وأَمامِي نُورًا، وخَلْفِي نُورًا، واجْعَلْ لي نُورًا”** [رواه البخاري في صحيح البخاري عن عبدالله بن عباس، الصفحة أو الرقم: 6316، صحيح] – أي: “اللهم اجعل في قلبي نوراً وفي بصري نوراً وفي سمعي نوراً وعني يميني نوراً وعني يساري نوراً وفوقي نوراً وتحتي نوراً وأمامي نوراً وخلفی نوراً واجعل لي نوراً.”
* **”اللهمَّ احفَظْني بالإسلام قائمًا، و احفَظْني بالإسلام قاعدًا، و احفظْني بالإسلام راقدًا، و لا تُشْمِتْ بي عدوًّا و لا حاسدًا، اللهمَّ إني أسألُك من كل خيرٍ خزائنُه بيدِك، و أعوذُ بك من كل شرٍّ خزائنُه بيدِك”** [رواه الألباني في صحيح الجامع عن عبدالله بن مسعود، الصفحة أو الرقم: 1260، حسن] – أي: “اللهم احفظني بالإسلام قائماً واحفظني بالإسلام قاعداً واحفظني بالإسلام راقداً ولا تُشْمِتْ بي عدوّاً ولا حاسداً. اللهم إني أسألك من كل خير خزائنه بيدك وأعوذ بك من كل شر خزائنه بيدك.”
* **”اللَّهمَّ أحْيِنِي ما كانَتِ الحَياةُ خَيْرًا لِي، وتَوَفَّنِي إذا كانَتِ الوَفاةُ خَيْرًا لِي”** [رواه البخاري في صحيح البخاري عن أنس بن مالك، الصفحة أو الرقم: 5671، صحيح] – أي: “اللهم أحيني ما كانت الحياة خيراً لي وتوفّني إذا كانت الوفاة خيراً لي.”
* **”اللَّهمَّ اسقِنا غيثًا مغيثًا مريئًا مريعًا نافعًا غيرَ ضارٍّ عاجلًا غيرَ آجلٍ”** [رواه الألباني في صحيح أبي داود عن جابر بن عبدالله، الصفحة أو الرقم: 1169، صحيح] – أي: “اللهم اسقنا غيثاً مغيثاً مريئاً مريعاً نافعاً غير ضارّ عاجلاً غير آجل.”
* **”اللَّهمَّ أعنَّا على شُكْرِكَ وذِكْرِكَ، وحُسنِ عبادتِكَ”** [رواه الوادعي في الصحيح المسند عن أبي هريرة، الصفحة أو الرقم: 1356، صحيح] – أي: “اللهم أعنا على شكرّك وذكرّك وحسن عبادتك.”
* **”اللَّهمَّ اغْفِرْ لي خَطِيئَتي وَجَهْلِي، وإسْرَافِي في أَمْرِي، وَما أَنْتَ أَعْلَمُ به مِنِّي، اللَّهمَّ اغْفِرْ لي جِدِّي وَهَزْلِي، وَخَطَئِي وَعَمْدِي، وَكُلُّ ذلكَ عِندِي، اللَّهمَّ اغْفِرْ لي ما قَدَّمْتُ وَما أَخَّرْتُ، وَما أَسْرَرْتُ وَما أَعْلَنْتُ، وَما أَنْتَ أَعْلَمُ به مِنِّي، أَنْتَ المُقَدِّمُ وَأَنْتَ المُؤَخِّرُ، وَأَنْتَ علَى كُلِّ شيءٍ قَدِيرٌ”** [رواه مسلم في صحيح مسلم عن أبي موسى الأشعري عبدالله بن قيس، الصفحة أو الرقم: 2719، صحيح] – أي: “اللهم اغفر لي خطيئتي وجهلي واسرافي في أمري وما أنت أعلم به مني. اللهم اغفر لي جدي وهزلي وخطئي وعمدي وكل ذلك عندي. اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخّرت وما أسررت وما أعلنت وما أنت أعلم به منّي. أنت المُقَدِّمُ وأنت المؤخّر وأنت على كلّ شيء قدير.”
* **”اللهمَّ اكفِنِي بحلالِكَ عن حرَامِكَ، وأغْنِنِي بفَضْلِكَ عمَّن سواكَ”** [رواه السيوطي في الجامع الصغير عن علي بن أبي طالب، الصفحة أو الرقم: 2863، صحيح] – أي: “اللهمّ اكفني بحلالك عن حرامك وأغنني بفضلّك عمّن سواك.”
* **”اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ منَ الفقرِ ، والقلَّةِ ، والذِّلَّةِ ، وأعوذُ بِكَ من أن أظلِمَ ، أو أُظلَمَ”** [رواه الألباني في صحيح أبي داود عن أبي هريرة، الصفحة أو الرقم: 1544، صحيح] – أي: “اللهمّ إني أعوذ بك من الفقر والقلة والذلة وأعوذ بك من أن أظلم أو أُظلم.”
* **”اللَّهمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ الهُدَى وَالتُّقَى، وَالْعَفَافَ وَالْغِنَى”** [رواه مسلم في صحيح مسلم عن عبدالله بن مسعود، الصفحة أو الرقم: 2721، صحيح] – أي: “اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى.”
* **”اللَّهمَّ إنِّي أسألُك أنِّي أَشهَدُ أنَّك أنت اللهُ، لا إلهَ إلَّا أنت، الأحدُ الصمدُ، الذي لم يَلِدْ ولم يولَدْ، ولم يكُنْ له كُفوًا أحدٌ”** [رواه شعيب الأرناؤوط في تخريج سنن أبي داود عن بريدة بن الحصيب الأسلمي، الصفحة أو الرقم: 1494، صحيح] – أي: “اللهمّ إني أسألك أن أُشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوًا أحد.”
* **”اللَّهمَّ إنِّي أسألُك من خيرِ ما أُمِرَتْ بِه وأعوذُ بِك من شرِّ ما أُمِرَت بِه”** [رواه الوادعي في الصحيح المسند عن أنس بن مالك، الصفحة أو الرقم: 73، صحيح] – أي: “اللهم إني أسألك من خير ما أمرت به وأعوذ بك من شر ما أمرت به.”
* **”اللَّهمَّ إنِّي أعُوذُ بكَ مِنَ البُخْلِ، وأَعُوذُ بكَ مِنَ الجُبْنِ، وأَعُوذُ بكَ أنْ أُرَدَّ إلى أرْذَلِ العُمُرِ، وأَعُوذُ بكَ مِن فِتْنَةِ الدُّنْيَا -يَعْنِي فِتْنَةَ الدَّجَّالِ- وأَعُوذُ بكَ مِن عَذَابِ القَبْرِ”** [رواه البخاري في صحيح البخاري عن سعد بن أبي وقاص، الصفحة أو الرقم: 6365، صحيح] – أي: “اللهمّ إني أعوذ بك من البخل وأعوذ بك من الجبن وأعوذ بك أن أُرَدَّ إلى أرذل العمر وأعوذ بك من فتنة الدنيا -يعني فتنة الدجّال- وأعوذ بك من عذاب القبر.”
* **”اللَّهمَّ إنِّي أعُوذُ بكَ مِنَ الهَمِّ والحَزَنِ، والعَجْزِ والكَسَلِ، والبُخْلِ، والجُبْنِ، وضَلَعِ الدَّيْنِ، وغَلَبَةِ الرِّجالِ”** [رواه البخاري في صحيح البخاري عن أنس بن مالك، الصفحة أو الرقم: 6363، صحيح] – أي: “اللهمّ إني أعوذ بك من الهمّ والحزن والعجز والكسل والبخل والجبن وضلع الدين وغلبة الرجال.”
* **”اللَّهمَّ إنِّي أَعُوذُ بكَ مِن زَوَالِ نِعْمَتِكَ، وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ، وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ، وَجَمِيعِ سَخَطِكَ”** [رواه مسلم في صحيح مسلم عن عبدالله بن عمر، الصفحة أو الرقم: 2739، صحيح] – أي: “اللهمّ إني أعوذ بك من زوال نعمتك وتحوّل عافيتك وفجأة نقمتك وجميع سخطك.”
* **”اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِك من شرِّ ما عَمِلتُ ، ومن شرِّ ما لم أعمَلْ”** [رواه الألباني في صحيح النسائي عن عائشة أم المؤمنين، الصفحة أو الرقم: 5538، صحيح] – أي: “اللهم إني أعوذ بك من شرّ ما عملت ومن شرّ ما لم أعمله.”

آداب وشروط الدعاء

أمر الله تعالى عباده بالدعاء ووعدهم بالإجابة، لكنّ ذلك مشروطٌ بأمورٍ أساسية:

* **حضور القلب:** يُعتبر حضور القلب في الدعاء من أهمّ شروطه، حيث يتوجّب على المُدعّي أن يُركّز على كلماته ويُفكّر فيما يطلبه من الله عزّ وجل.
* **الإخلاص والصدق:** يُعدّ الإخلاص في الدعاء والصدق مع الله من أهمّ شروط استجابته.
* **عدم قطع الرحم أو الإثم:** ينبغي على المُدعّي أن يتحرّى عدم وجود قطع رحم أو إثم في حياته عند الدعاء، فذلك يُعرقل استجابة الدعاء.

أمّا آداب الدعاء، فهي تتضمن:

* **التّنويع بين الثّناء والحمد على الله:** يُشجّع الإسلام على البدء بالثّناء والحمد على الله قبل البدء بطلب الحاجات، ويتمّ ذلك بترديد كلمات مثل “سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر”.
* **الصّلاة على النّبي محمد صلى الله عليه وسلم:** يُنصح بتقديم الصلاة على النبي محمد صلى الله عليه وسلم عند الدعاء، مع تكرار ذلك في نهاية الدعاء.
* **الإلحاح على الله**: يُشجّع الإسلام على الإلحاح في الدعاء، والتّوسّل إلى الله عزّ وجل، وطلب حاجاته بكثرة.
* **اليقين الجازم بالإجابة**: يُعتبر اليقين بإجابة الدعاء من أهمّ أسرار استجابته، فينبغي على المُدعّي أن يؤمن بأنّ الله قادرٌ على إجابة دعائه، وأنّها مسألة وقت فقط.
* **تحري أوقات الإجابة:** يُفضّل تحري أوقات الإجابة، مثل:
* جوف الليل: يعتبر جوف الليل من أفضل أوقات الإجابة.
* آخر الليل: يُفضّل الاستغفار والدّعاء في آخر الليل، ففيها ساعةٌ تُستجاب فيها جميع الدعوات.
* نهاية الصلاة: يُستحبّ الدعاء بعد الصلاة، قبل التسليم.
* بين الأذان والإقامة: يُعدّ الوقت بين الأذان والإقامة من أوقات الإجابة المشهورة.

المراجع

  1. “بعض الأدعية القرآنية”، www.islamqa.info، 3-8-2004، اطّلع عليه بتاريخ 24-2-2019. بتصرّف.
  2. سورة البقرة، آية: 128.
  3. سورة البقرة، آية: 127.
  4. سورة البقرة، آية: 250.
  5. سورة البقرة، آية: 201.
  6. سورة البقرة، آية: 286.
  7. سورة آل عمران، آية: 8.
  8. سورة آل عمران، آية: 38.
  9. سورة آل عمران، آية: 147.
  10. سورة الأعراف، آية: 23.
  11. سورة الأعراف، آية: 47.
  12. سورة يونس، آية: 85.
  13. سورة الكهف، آية: 10.
  14. سورة ابراهيم، آية: 40.
  15. سورة طه، آية: 25-26.
  16. سورة طه، آية: 114.
  17. سورة الأنبياء، آية: 87.
  18. سورة المؤمنون، آية: 29.
  19. سورة المؤمنون، آية: 97.
  20. سورة الشعراء، آية: 83.
  21. سورة القصص، آية: 21.
  22. سورة الفرقان، آية: 74.
  23. سورة النمل، آية: 19.
  24. سورة الفرقان، آية: 65.
  25. بكر البعداني (21-5-2015)،”من صحيح دعاء الرسول صلى الله عليه وآله وسلم”، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 24-2-2019. بتصرّف.
  26. رواه الوادعي، في الصحيح المسند، عن عائشة أم المؤمنين، الصفحة أو الرقم: 1559، صحيح.
  27. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن عبدالله بن عباس، الصفحة أو الرقم: 6316، صحيح.
  28. رواه الألباني، في صحيح الجامع، عن عبدالله بن مسعود، الصفحة أو الرقم: 1260، حسن.
  29. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن أنس بن مالك، الصفحة أو الرقم: 5671، صحيح.
  30. رواه الألباني، في صحيح أبي داود، عن جابر بن عبدالله، الصفحة أو الرقم: 1169، صحيح.
  31. رواه الوادعي، في الصحيح المسند، عن أبي هريرة، الصفحة أو الرقم: 1356، صحيح.
  32. رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن أبي موسى الأشعري عبدالله بن قيس، الصفحة أو الرقم: 2719، صحيح.
  33. رواه السيوطي، في الجامع الصغير، عن علي بن أبي طالب، الصفحة أو الرقم: 2863، صحيح.
  34. رواه الألباني، في صحيح أبي داود، عن أبي هريرة، الصفحة أو الرقم: 1544، صحيح.
  35. رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن عبدالله بن مسعود، الصفحة أو الرقم: 2721، صحيح.
  36. رواه شعيب الأرناؤوط، في تخريج سنن أبي داود، عن بريدة بن الحصيب الأسلمي، الصفحة أو الرقم: 1494، صحيح.
  37. رواه الوادعي، في الصحيح المسند، عن أنس بن مالك، الصفحة أو الرقم: 73، صحيح.
  38. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن سعد بن أبي وقاص، الصفحة أو الرقم: 6365، صحيح.
  39. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن أنس بن مالك، الصفحة أو الرقم: 6363، صحيح.
  40. رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن عبدالله بن عمر، الصفحة أو الرقم: 2739، صحيح.
  41. رواه الألباني، في صحيح النسائي، عن عائشة أم المؤمنين، الصفحة أو الرقم: 5538، صحيح.
  42. “من آداب الدعاء وشروطه وأسباب إجابته”، www.islamweb.net، 30-3-2009، اطّلع عليه بتاريخ 24-2-2019. بتصرّف.
Total
0
Shares
اترك تعليقاً
المقال السابق

أدعية الفجر

المقال التالي

أدعية للكرب والهم

مقالات مشابهة

رفض الإسلام للتنمر: مبادئ وقيم إسلامية

يتناول هذا المقال موقف الإسلام من ظاهرة التنمر، وكيفية التعامل معها من منظور أخلاقي وديني. يشرح المقال أيضًا آثار التنمر السلبية على الفرد والمجتمع، وأهمية دور الأهل والمدرسة والمسجد في محاربة هذه الظاهرة.
إقرأ المزيد

أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم عن الشام

تُعد بلاد الشام من أقدمِ بلادِ العالمِ، وذُكرت في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفةِ. إليكَ أهم أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم عن الشام، وفضلها وأهلها، والفتن والملاحم التي ستقع بها، وأشراط الساعةِ
إقرأ المزيد