أحاديث عن العلم – موضوع

. أحاديث عن أهمية طلب العلم . أحاديث عن فضل العلم وأهله . أحاديث عن كتمان العلم  . أحاديث عن نشر العلم . المراجع أحاديث عن أهمية طلب العلم ندرج فيما يأتي

جدول المحتويات

أحاديث عن أهمية طلب العلم

حث الإسلام على طلب العلم بشدة، ودلّ على فضل العلماء واهتمامهم بالعلم.
ففي الحديث الشريف عن عبد الله بن عمرو بن العاص -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:

(إنَّ اللَّهَ لا يَقْبِضُ العِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنَ العِبَادِ، ولَكِنْ يَقْبِضُ العِلْمَ بقَبْضِ العُلَمَاءِ، حتَّى إذَا لَمْ يُبْقِ عَالِمًا اتَّخَذَ النَّاسُ رُؤُوسًا جُهَّالًا، فَسُئِلُوا فأفْتَوْا بغيرِ عِلْمٍ، فَضَلُّوا وأَضَلُّوا). [١]

ويوضح هذا الحديث خطورة انقطاع العلم عن الناس، وضرورة الحرص عليه من أجل إرشادهم إلى طريق الحق.

وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:

(إِذَا مَاتَ الإنْسَانُ انْقَطَعَ عنْه عَمَلُهُ إِلَّا مِن ثَلَاثَةٍ: إِلَّا مِن صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ، أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو له). [٢]

ويبين هذا الحديث أن العلم من الأعمال الصالحة التي تنفع صاحبها بعد موته،
وتساهم في الحفاظ على عباداته ودعواته.

وعن أنس بن مالك -رضي الله عنه- أنه قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:

(طلبُ العلمِ فريضةٌ على كلِّ مسلمٍ، وإِنَّ طالبَ العلمِ يستغفِرُ له كلُّ شيءٍ، حتى الحيتانِ في البحرِ). [٣]

ويؤكد هذا الحديث على أهمية طلب العلم لجميع المسلمين،
وأن طالب العلم ينال دعوات الخير والاستغفار من كل مخلوق في الكون.

وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول:

(الدُّنيا ملعونةٌ، ملعونٌ ما فيها، إلا ذكرَ اللهِ و ما والاه، و عالِمًا أو متعلمًا). [٤]

ويوضح هذا الحديث أن العلم هو استثناء من لعنة الدنيا،
ويعتبر من الأمور المحبوبة والمباركة عند الله.

وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:

(مَن سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فيه عِلْمًا، سَهَّلَ اللَّهُ له به طَرِيقًا إلى الجَنَّةِ). [٥]

ويؤكد هذا الحديث على أن طلب العلم طريق يوصل إلى الجنة،
وأن الله يسهّل للمسلم سبل الوصول إلى الجنة إذا سعى لطلب العلم.

أحاديث عن فضل العلم وأهله

وقد جاءت العديد من الأحاديث التي توضح فضل العلم وأهله،
وتُبين منزلة العلماء في المجتمع،
ومنها ما ورد عن ابن شهابٍ، قال: قال حميد بن عبد الرحمن:
سمعتُ معاوية -رضي الله عنه- خطيبًا يقول: سمعت النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول:

(مَن يُرِدِ اللَّهُ به خَيْرًا يُفَقِّهْهُ في الدِّينِ، وإنَّما أنا قاسِمٌ ويُعْطِي اللَّهُ، ولَنْ يَزالَ أمْرُ هذِه الأُمَّةِ مُسْتَقِيمًا حتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ، أوْ: حتَّى يَأْتِيَ أمْرُ اللَّهِ). [٦]

ويؤكد هذا الحديث على أن من أراد الله له الخير،
فإنه يوفقه لفهم الدين،
وأن استقامة الأمة مرتبطة بفهم الدين وتعاليمه.

وعن عثمان بن عفان -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:

(خَيْرُكُمْ مَن تَعَلَّمَ القُرْآنَ وعَلَّمَهُ). [٧]

ويُبيّن هذا الحديث فضل تعلم القرآن وتدريسه،
ويُشير إلى أن أفضل الناس هم الذين يهتمون بتعلم القرآن ونشره.

وعن أبي أمامة -رضي الله عنه- قال: ذُكِرَ لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- رجلان؛ أحدهما عابد، والآخر عالم، فقال:

(فضلُ العالمِ على العابدِ كفضلي على أدناكم)، ثم قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-(إنَّ اللَّهَ وملائِكتَهُ وأَهلَ السَّماواتِ والأرضِ حتَّى النَّملةَ في جُحرِها وحتَّى الحوتَ ليصلُّونَ على معلِّمِ النَّاسِ الخيرَ). [٨]

ويوضح هذا الحديث فضل العالم على العابد،
وأن الله وملائكته وأهل الأرض والسماء يدعون للعالم الذي يعلم الناس الخير.

وعن أبي سعيدٍ الخدري -رضي الله عنه- عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال:

(سيأتيكُم أقوامٌ يطلبونَ العِلمَ، فإذا رأيتُموهم فقولوا لَهُم: مَرحبًا مَرحبًا بوصيَّةِ رسولِ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ- واقْنوهُم)، قلت للحكم: ما اقْنُوهم؟ قال: علِّموهم. [٩]

ويوضح هذا الحديث أهمية استقبال طلبة العلم بالترحيب والتكريم،
وأنّ واجبنا هو تعليمهم وتثقيفهم بالعلم.

وعن قيس بن كثير، قال: قدم رجلٌ من المدينة على أبي الدرداء رضي الله عنه، وهو بدمشق، فقال: ما أقدمك يا أخي؟ فقال: حديثٌ بلغني أنك تحدِّثه عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، قال: أما جئتَ لحاجةٍ؟ قال: لا، قال: أما قدِمتَ لتجارةٍ؟ قال: لا، قال: ما جئتَ إلَّا في طلب هذا الحديث؟ قال: فإني سمعتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول:

(من سلك طريقًا يطلبُ فيه علمًا ، سلك اللهُ به طريقًا من طرقِ الجنةِ ، وإنَّ الملائكةَ لتضعُ أجنحتَها رضًا لطالبِ العِلمِ ، وإنَّ العالِمَ ليستغفرُ له من في السماواتِ ومن في الأرضِ ، والحيتانُ في جوفِ الماءِ ، وإنَّ فضلَ العالمِ على العابدِ كفضلِ القمرِ ليلةَ البدرِ على سائرِ الكواكبِ ، وإنَّ العلماءَ ورثةُ الأنبياءِ ، وإنَّ الأنبياءَ لم يُورِّثُوا دينارًا ولا درهمًا ، ورَّثُوا العِلمَ فمن أخذَه أخذ بحظٍّ وافرٍ). [١٠]

ويُبيّن هذا الحديث فضل طلب العلم،
وأن الله يهدي طالب العلم إلى الجنة،
وتستغفر له الملائكة،
وأن فضل العالم على العابد كفضل القمر على الكواكب،
وأن العلماء ورثة الأنبياء،
وأنهم ورثوا العلم الذي ينفع الناس.

أحاديث عن كتمان العلم

يحذر الإسلام من كتمان العلم،
ويُبيّن خطورة ذلك في العديد من الأحاديث،
ومنها ما ورد عن أبي هريرة -رضي الله عنه-، قال:
إن الناس يقولون أكثر أبو هريرة،
ولولا آيتان في كتاب الله ما حدَّثتُ حديثًا،
ثم يتلو:

(إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَىٰ مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَـئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّـهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ* إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولَـئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ). [١١، ١٢]

ويُبيّن هذا الحديث أن كتمان العلم من الأمور التي تُغضب الله،
ويُعاقب عليها في الدنيا والآخرة،
إلا من تاب وأصلح وأعلن به.

وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:

(من سُئل عن علمٍ فكتمه، ألجمه اللهُ بلِجامٍ من نارٍ يومَ القيامةِ). [١٣]

ويوضح هذا الحديث عقاب كتمان العلم في الآخرة،
وأن الله يعاقب على كتمان العلم بلِجامٍ من نار.

وعن أبي برزة الأسلمي -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:

(لا تزولُ قدَما عبدٍ يومَ القيامةِ حتَّى يسألَ عن عمرِهِ فيما أفناهُ، وعن عِلمِهِ فيمَ فعلَ، وعن مالِهِ من أينَ اكتسبَهُ وفيمَ أنفقَهُ، وعن جسمِهِ فيمَ أبلاهُ). [١٤]

ويوضح هذا الحديث أن الإنسان سيسأل عن علمه في يوم القيامة،
وأنّ عليه أن يُفيد به الناس ويُنشر العلم.

أحاديث عن نشر العلم

حث الإسلام على نشر العلم،
وجاءت العديد من الأحاديث التي تحث على ذلك،
ومنها ما ورد عن أبي موسى الأشعري -رضي الله عنه-،
عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:

(مَثَلُ ما بَعَثَنِي اللَّهُ به مِنَ الهُدَى والعِلْمِ، كَمَثَلِ الغَيْثِ الكَثِيرِ أصابَ أرْضًا، فَكانَ مِنْها نَقِيَّةٌ، قَبِلَتِ الماءَ، فأنْبَتَتِ الكَلَأَ والعُشْبَ الكَثِيرَ، وكانَتْ مِنْها أجادِبُ، أمْسَكَتِ الماءَ، فَنَفَعَ اللَّهُ بها النَّاسَ، فَشَرِبُوا وسَقَوْا وزَرَعُوا، وأَصابَتْ مِنْها طائِفَةً أُخْرَى، إنَّما هي قِيعانٌ لا تُمْسِكُ ماءً ولا تُنْبِتُ كَلَأً، فَذلكَ مَثَلُ مَن فَقُهَ في دِينِ اللَّهِ، ونَفَعَهُ ما بَعَثَنِي اللَّهُ به فَعَلِمَ وعَلَّمَ، ومَثَلُ مَن لَمْ يَرْفَعْ بذلكَ رَأْسًا، ولَمْ يَقْبَلْ هُدَى اللَّهِ الذي أُرْسِلْتُ بهِ). [١٥]

ويُبيّن هذا الحديث أن العلم كالماء الذي ينفع الناس،
وأن نشر العلم وجعله ينتشر كالماء في الأرض.

وعن ابن مسعود -رضي الله عنه-، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:

(لَا حَسَدَ إلَّا في اثْنَتَيْنِ: رَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ مَالًا فَسُلِّطَ علَى هَلَكَتِهِ في الحَقِّ، ورَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ الحِكْمَةَ فَهو يَقْضِي بهَا ويُعَلِّمُهَا). [١٦]

ويوضح هذا الحديث أن من أراد الله له الخير،
فإنه يُعطيه الحكمة ويبشر بنشرها وتعلمها.

وعن عبد الله بن عمرو -رضي الله عنهما-: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:

(بَلِّغُوا عَنِّي ولو آيَةً، وَحَدِّثُوا عن بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا حَرَجَ، وَمَن كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ). [١٧]

ويُبيّن هذا الحديث ضرورة نشر العلم،
وأنّ على المسلم نقل العلم حتى لو كان آية واحدة.

وعن أبي هريرة -رضي الله عنه-، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:

(مَن دَعا إلى هُدًى، كانَ له مِنَ الأجْرِ مِثْلُ أُجُورِ مَن تَبِعَهُ، لا يَنْقُصُ ذلكَ مِن أُجُورِهِمْ شيئًا، ومَن دَعا إلى ضَلالَةٍ، كانَ عليه مِنَ الإثْمِ مِثْلُ آثامِ مَن تَبِعَهُ، لا يَنْقُصُ ذلكَ مِن آثامِهِمْ شيئًا). [١٨]

ويؤكد هذا الحديث على أهمية نشر العلم،
وأنّ من يدعو إلى الهدى ينال أجرًا كبيرًا.

وعن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه -رضي الله عنه-، قال: قام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالخيف من منى فقال:

(نضَّرَ اللَّهُ امرأً سمِعَ مقالتي ، فبلَّغَها ، فرُبَّ حاملِ فِقهٍ ، غيرُ فَقيهٍ ، وربَّ حاملِ فِقهٍ إلى من هوَ أفقَهُ منهُ). [١٩]

ويوضح هذا الحديث أهمية نقل العلم ونشره،
حتى لو كان الشخص نفسه غير متقن له.

وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: سمعتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول:

(مَن جاءَ مَسجِدي هذا لم يَأتِهِ إلَّا لِخيرٍ يتعلَّمُهُ أو يعلِّمُهُ فَهوَ بمنزلةِ المجاهِدِ في سبيلِ اللَّهِ ومن جاءَ لغيرِ ذلِكَ فَهوَ بمنزلةِ الرَّجُلِ ينظرُ إلى متاعِ غيرِهِ). [٢٠]

ويُبيّن هذا الحديث أنّ من يأتي المسجد لطلب العلم أو تعليمه فَهوَ كالمجاهد في سبيل الله،
وأن من يأتي لغير ذلك فهو كالذي ينظر إلى متاع الغير.

وعن أبي كبشة الأنماري -رضي الله عنه-: أنه سمع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول:

(إنَّما الدُّنيا لأربعةِ نفرٍ: عبدٍ رزقَهُ اللَّهُ مالًا وعلمًا، فَهوَ يتَّقي ربَّهُ فيهِ ويصلُ فيهِ رحمَهُ ويعلمُ للَّهِ فيهِ حقًّا، فَهذا بأفضلِ المنازلِ، وعبدٍ رزقَهُ اللَّهُ علمًا ولم يرزقْهُ مالًا فَهوَ صادقُ النِّيَّةِ يقولُ: لو أنَّ لي مالًا لعملتُ بعملِ فلانٍ فَهوَ بنيَّتِهِ فأجرُهما سواءٌ، وعبدٍ رزقَهُ اللَّهُ مالًا ولم يرزقْهُ علمًا يخبطُ في مالِهِ بغيرِ علمٍ لا يتَّقي فيهِ ربَّهُ ولا يصِلُ فيهِ رحمَهُ ولا يعلمُ للَّهِ فيهِ حقًّا، فهو بأخبَثِ المنازلِ، وعبدٍ لم يرزقْهُ اللَّهُ مالًا ولا علمًا فَهوَ يقولُ: لو أنَّ لي مالًا لعملتُ فيهِ بعملِ فلانٍ فَهوَ بنيَّتِهِ فوزرُهما سواءٌ). [٢١]

ويُبيّن هذا الحديث أنّ أفضل الناس هم الذين رزقهم الله العلم والمال،
ويستخدمونه في طاعة الله،
وأنّ من رزق العلم فقط وصادق النية في استخدامه فَهوَ كمن رزق المال والعلم.

المراجع

  1. رواه البخاري، في صحيح البهاري، عن عبدالله بن عمرو، الصفحة أو الرقم:100، صحيح.
  2. رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن أبي هريرة، الصفحة أو الرقم:1631، صحيح.
  3. رواه الألباني، في صحيح الجامع، عن أنس بن مالك، الصفحة أو الرقم:3914، صحيح.
  4. رواه الألباني، في صحيح الجامع، عن أبو هريرة وابن مسعود، الصفحة أو الرقم:3414، حسن.
  5. رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن أبي هريرة، الصفحة أو الرقم:2699، صحيح.
  6. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن معاوية بن أبي سفيان، الصفحة أو الرقم:7312، صحيح.
  7. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن عثمان بن عفان، الصفحة أو الرقم:5027، صحيح.
  8. رواه الألباني، في صحيح الترمذي، عن أبي أمامة الباهلي، الصفحة أو الرقم:2685، صحيح.
  9. رواه الألباني، في صحيح ابن ماجة ، عن أبي سعيد الخدري، الصفحة أو الرقم:203، حسن.
  10. رواه الألباني، في صحيح أبي داود، عن أبي الدرداء، الصفحة أو الرقم:3641، صحيح.
  11. سورة البقرة، آية:159-160
  12. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن أبي هريرة، الصفحة أو الرقم:118، صحيح.
  13. رواه الألباني، في صحيح أبي داود، عن أبي هريرة، الصفحة أو الرقم:3658، صحيح.
  14. رواه الألباني، في صحيح الترمذي، عن أبو برزة الأسلمي، الصفحة أو الرقم:2417، صحيح.
  15. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن أبي موسى الأشعري، الصفحة أو الرقم:79، صحيح.
  16. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن عبد الله بن مسعود، الصفحة أو الرقم:7141، صحيح.
  17. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن عبدالله بن عمرو، الصفحة أو الرقم:3461، صحيح.
  18. رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن أبي هريرة، الصفحة أو الرقم:2674، صحيح.
  19. رواه الألباني، في صحيح ابن ماجه، عن جبير بن مطعم، الصفحة أو الرقم:2498، صحيح.
  20. رواه الألباني، في صحيح ابن ماجه، عن أبي هريرة، الصفحة أو الرقم:187، صحيح.
  21. رواه الترمذي، في صحيح الترمذي، عن أبي كبشة الأنماري، الصفحة أو الرقم:2325، صحيح.
Total
0
Shares
اترك تعليقاً
المقال السابق

أحاديث عن العدل

المقال التالي

أحاديث عن فضل العمل و أهميته

مقالات مشابهة

أحكام السمسرة في الفقه الإسلامي

تُعدّ السمسرة من المعاملات التجارية التي تُساهم في تسهيل عمليات البيع والشراء، ولهذا فقد اهتمّ الفقهاء الإسلاميون بدراسة أحكامها وشروطها. فما هو حكم السمسرة في الفقه الإسلامي؟ وما هي شروط صحتها؟
إقرأ المزيد