أجمل قصائد الحب

إليك مجموعة من أجمل قصائد الحب التي ستؤثر فيك وتجعلك تعيش عالمًا من المشاعر الرقيقة.

جدول المحتويات

قصيدة كتاب الحب

تسألني حبيبتي، “ما الفرق بيني وبين السماء؟”
أجيبها، “الفرق هو أنكِ إن ضحكتِ، أنسى السماء.”
الحب هو جمالٌ يُرى في كل مكان، مثلما هو مُرسوم على جميع أوراق الشجر. هو يُرى في ريش العصافير وحبات المطر.
لكنّ أي امرأةٍ في بلدي إذا أحبت رجلًا، ترمى بخمسين حجرًا.
“رب قلبي لم يعد كافيًا، لأن من أحبها تعادل الدنيا،
ضع بصدري واحدًا غيره، يكون في مساحة الدنيا.”

قصائد عن حب قديم

“على الأنقاض وردتنا، ووجهانا على الرمل.”
كلما مرّت رياح الصيف، كنا نُشرّع المناديل،
“على مهل على مهـل… غبنّا طيّ أغنيتين، كالأسرى.”
نراوغ قطرة الطل،
“تعالي مرة في الباليا أختاه! إن أواخر الليل
تعريّني من الألوان والظلّ وتحميني من الذل.”
في عينيكِ يا قمري القديم، يشّدني أصلي
إلى إغفاءه زرقاء تحت الشمس والنخيل.
“بعيداً عن دجى المنفى، قريباً من حمى أهلي.”
تشهّيتُ الطفولة فيكمذ طارت عصافير الربيع، تجرّد الشجر.
“صوتك كان يا ما كان، يأتي من الآبار أحياناً، وأحياناً ينقطه لي المطر،
نقيًا هكذا كالنار… الأشجار… كالأشعار ينهمر.”

قصيدة تذكرت ليلى والسنين الخواليا

“تَذَكَّرتُ لَيلى وَالسِنينَ الخَوالِيا،
وَأَيّامَ لا نَخشى عَلى اللَهوِ ناهِيا،
وَيَومٍ كَظِلِّ الرُمحِ قَصَّرتُ ظِلَّهُ
بِلَيلى فَلَهّاني وَما كُنتُ لاهِيابِ.”
“بِثَمدينَ لاحَت نارُ لَيلى وَصُحبَتِيبِذاتِ الغَضى تُزجي المَطِيَّ النَواجِيا،
فَقالَ بَصيرُ القَومِ أَلمَحتُ كَوكَباً
بَدا في سَوادِ اللَيلِ فَرداً يَمانِيا،
فَقُلتُ لَهُ بَل نارُ لَيلى تَوَقَّدَتبِعَليا تَسامى ضَوءُها فَبَدا لِيا،
فَلَيتَ رِكابَ القَومِ لَم تَقطَعِ الغَضى
وَلَيتَ الغَضى ماشى الرِكابَ لَيالِيا.”
“فَيا لَيلَ كَم مِن حاجَةٍ لي مُهِمَّةٍ
إِذا جِئتُكُم بِاللَيلِ لَم أَدرِ ماهِيا،
خَليلَيَّ إِن لا تَبكِيانِيَ أَلتَمِسخَليلاً إِذا أَنزَفتُ دَمعي بَكى لِيا،
فَما أُشرِفُ الأَيفاعَ إِلّا صَبابَةً
وَلا أُنشِدُ الأَشعارَ إِلّا تَداوِيا،
وَقَد يَجمَعُ اللَهُ الشَتيتَينِ بَعدَما
يَظُنّانِ كُلَّ الظَنِّ أَن لا تَلاقِيالَحى اللَهُ أَقواماً يَقولونَ إِنَّنا
وَجَدنا طَوالَ الدَهرِ لِلحُبِّ شافِيا.”

حب بلا حدود

“يا سيِّدتي، كنتِ أهم امرأةٍ في تاريخي،
قبل رحيل العامْ، أنتِ الآنَ أهمُّ امرأةٍ،
بعد ولادة هذا العامْ.
أنتِ امرأةٌ لا أحسبها بالساعاتِ وبالأيَّامْ،
أنتِ امرأةٌ صُنعَت من فاكهة الشِّعرِ ومن ذهب الأحلامْ.
أنتِ امرأةٌ كانت تسكن جسدي قبل ملايين الأعوامْ.”
“يا سيِّدتي،
المغزولة من قطنٍ وغمامْ،
يا أمطاراً من ياقوتٍ،
يا أنهاراً من نهوندٍ،
يا غاباتِ رخام،
يا من تسبح كالأسماكِ بماءِ القلبِ،
وتسكنُ في العينينِ كسربِ حمامْ.”
لن يتغيرَ شيءٌ في عاطفتي، في إحساسي، في وجداني.. في إيماني،
“فأنا سوف أَظَلُّ على دين الإسلامْ.”

وذات دل كان البدر صورتها

“وذَات دَلٍّ كانَّ البدر صورتُها
باتت تغنِّي عميدَ القلب سكرانا،
إِنَّ العيونَ التي في طَرْفِها حَوَرٌ
قتلننا ثم لم يحيين قتلانافقُلْتُ أحسنْتِ يا سؤْلي ويا أَمَلِيفأسمعيني جزاكِ الله إحسانا،
يا حبذا جبلُ الرَّيَّان من جبل،
حبذا ساكن الريان مَنْ كانا،
قالت فَهَلاَّ فدَتْكَ النفس أَحْسنَ مِنهذا لمن كان صبّ القلبِ حيرانا.
ياقومِ أذْنِي لِبْعضِ الحيِّ عاشقة ٌ
والأُذْنُ تَعْشَقُ قبل العَين أَحْيانافقلتُ أحسنتِ أنتِ الشمسُ طالعة ٌ
أَضرمتِ في القلب والأَحشاءِ نِيرانافأسمعيني صوتاً مطرباً هزجاً
يزيد صبًّا محبّاً فيك أشجانا،
يا لَيْتَنِي كُنْتُ تُفَّاحاً مُفَلَّجَة ً
أوْ كُنْتُ من قُضُبِ الرَّيحان رَيْحَاناحتّى إِذا وَجَدَتْ ريحي فأعْجَبَها
ونحنُ في خَلْوة ٍ مُثِّلْتُ إِنسانافحرَّكتْ عُودَها ثم انثنَتْ طَرَباً
تشدو به ثم لا تخفيه كتمانا،
أصْبحْتُ أَطْوَعَ خلق اللَّه كلِّهِم
لأَكْثَرِ الخلق لي في الحُبّ عِصيانافَقُلْت: أَطربْتِنا يا زيْنَ مجلسنا
فهاتِ إنك بالإحسان أولانا.
لوْ كنتُ أعلَمُ أَن الحُبَّ يقتلني
أعددتُ لي قبلَ أن ألقاكِ أكفانافَغنَّت الشَّرْبَ صَوْتاً مُؤْنِقاً رَمَلاً
يُذْكِي السرور ويُبكي العَيْنَ أَلْوَانالا يقْتُلُ اللَّهُ من دامَتْ مَودَّتُهواللَّهُ يقتل أهلَ الغدر أَحيانالا تعذلوني فإنّي من تذكرهانشوانُ هل يعذل الصاحونَ نشوانالم أدر ما وصفها يقظان قد علمتوقد لهوتُ بها في النومِ أحياناباتت تناولني فاهاً فألثمهُجنيّة زُوجت في النومإنسان.”

Total
0
Shares
اترك تعليقاً
المقال السابق

أجمل القصائد الغزلية

المقال التالي

أجمل الكلمات عن الشوق

مقالات مشابهة