جدول المحتويات
- أجمل الأبيات الشعرية في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم
- أجمل الأبيات الشعرية في الزهد
- أجمل الأبيات الشعرية في الحب
- أجمل الأبيات الشعرية في الصداقة
أجمل الأبيات الشعرية في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم
يُعدّ مدح النبي صلى الله عليه وسلم من أهمّ أنواع الشعر العربي، وقد أبدع الشعراء في وصفه ومدحه. ونذكر من أجمل الأبيات التي قيلت في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم:
* قال البوصيري:
**”كيف ترقى رقيك الأنبياءُ
يا سماءً ما طاوَلَتْها سماءُ
لَمْ يُساوُوك في عُلاكَ وَقَدْ حالَ
سناً مِنك دونَهم وسَناءُ
إنّما مَثَّلُوا صِفاتِك للناس
كما مثَّلَ النجومَ الماءُ
أنتَ مِصباحُ كلِّ فضلٍ فما
تَصدُرُ إلا عن ضوئِكَ الأَضواءُ”** [١]
* قال المكزون السنجاري:
**”لِأَحمَدَ في الذِكرِ وَصفٌ عَظيمٌ
رَسولٌ نَبِيٌّ رَؤوفٌ رَحيمُ
شَهيدٌ بَشيرٌ سِراجٌ مُنيرٌ
سِميعٌ بَصيرٌ خَبيرٌ عَليمُ
نَذيرٌ مُجيرٌ وَلِيٌّ نَصيرٌ
وَساعٍ وَداعٍ وَراعٍ حَميمُ
كِتابٌ مُبينٌ قَوِيٌّ أَمينٌ
مَكانٌ مَكينٌ صِراطٌ قَويمُ
ذُكورٌ شَكورٌ صَبورٌ وَقورٌ
حَميدٌ مَجيدٌ غَفورٌ حَليمُ”** [٢]
أجمل الأبيات الشعرية في الزهد
يركز شعر الزهد على قيمة التواضع والابتعاد عن ملذات الدنيا وتركها من أجل رضا الله تعالى، ونذكر من أجمل الأبيات في الزهد:
* قال أبو العتاهية:
**”لَعَمرُكَ ما الدُنيا بِدارِ بَقاءِ
كَفاكَ بِدارِ المَوتِ دارَ فَناءِ
فَلا تَعشَقِ الدُنيا أُخَيَّ فَإِنَّمَا
تَرى عاشِقَ الدُنيا بِجُهدِ بَلاءِ
حَلاوَتُها مَمزوجَةٌ بِمَرارَةٍ
وَراحَتُها مَمزوجَةٌ بِعَناءِ
فَلا تَمشِ يَوماً في ثِيابِ مَخيلَةٍ
فَإِنَّكَ مِن طينٍ خُلِقتَ وَماءِ
لَقَلَّ امرُؤٌ تَلقاهُ لِلَّهِ شاكِراً
وَقَلَّ امرُؤٌ يَرضى لَهُ بِقَضاءِ”** [٣]
* قال علي بن أبي طالب:
**”النَفسُ تَبكي عَلى الدُنيا وَقَد عَلِمَت
إِنَّ السَلامَةَ فيها تَركُ ما فيها
لا دارَ لِلمَرءِ بَعدَ المَوتِ يَسكُنُها
إِلّا الَّتي كانَ قَبلَ المَوتِ بانيها
فَإِن بَناها بِخَيرٍ طابَ مَسكَنُها
وَإِن بَناها بَشَرٍّ خابَ بانيها
أَينَ المُلوكُ الَّتي كانَت مُسَلطَنَةً
حَتّى سَقاها بِكَأسِ المَوتِ ساقيها
أَموالُنا لِذَوي الميراثِ نَجمَعُها
وَدورُنا لِخرابِ الدَهرِ نَبنيها”** [٤]
أجمل الأبيات الشعرية في الحب
اشتهر الشعر العربي بقصائده العاطفية التي تُعبّر عن مشاعر الحبّ والحنين. ونذكر من أجمل أبيات الشعر في الحبّ:
* قال المتنبي:
**”لِعَينَيكِ ما يَلقى الفُؤادُ وَما لَقي
لِلحُبِّ مالَم يَبقَ مِنّي وَما بَقي
وَما كُنتُ مِمَّن يَدخُلُ العِشقُ قَلبَهُ
وَلَكِنَّ مَن يُبصِر جُفونَكِ يَعشَقِ
وَبَينَ الرِضا وَالسُخطِ وَالقُربِ وَالنَوى
مَجالٌ لِدَمعِ المُقلَةِ المُتَرَقرِقِ
وَأَحلى الهَوى ما شَكَّ في الوَصلِ رَبُّهُ
وَفي الهَجرِ فَهوَ الدَهرَ يُرجو وَيُتَّقي
وَغَضبى مِنَ الإِدلالِ سَكرى مِنَ الصِباشَ
فَعتُ إِلَيها مِن شَبابي بِرَيِّقِ”** [٥]
* قال عنترة بن شداد:
**”يا عَبلَ إنَّ هَواكِ قد جازَ المَدى
وأنا المعنى فيكِ من دون الورى
يا عَبلَ حبُّكِ في عِظامي مَعَ دَمي
لمَّا جرت روحي بجسمي قدْ جرَى
ولقد عَلِقْتُ بذَيلِ مَنْ فَخُرتْ به
عبسٌ وسيفُ أبيهِ أفنى حميرا
يا شأْسُ جرْني منْ غرامٍ قاتلٍ
أبداً أزيدُ به غراماً مسعرا
يا ساشُ لولا أنْ سلطانَ الهوى
ماضي العزيمة ما تملكَ عنترا”** [٦]
أجمل الأبيات الشعرية في الصداقة
تُعدّ الصداقة من أجمل العلاقات الإنسانية، وقد غنى الشعراء بأبياتٍ رائعةٍ تُعبّر عن قيمة الصداقة وجمالها. ونذكر من أجمل الأبيات في الصداقة:
* قال أبو فراس الحمداني:
**”لي صَديقٌ عَلى الزَمانِ صَديقي
وَرَفيقٌ مَعَ الخُطوبِ رَفيقِ
لَو تَراني إِذا اِستَهَلَّت دُموعي
في صَبوحٍ ذَكَرتُهُ أَو غَبوقِ
أَشرَبُ الدَمعَ مَع نَديمي بِكَأسي
وَأُحَلّي عِقيانَها بِعَقيقِ”** [٧]
* قال ابن الوردي:
**”كَمْ مِنْ صديقٍ صدوقِ الودِّ تحسبُهُ
في راحةٍ ولديهِ الهمُّ والنَّكَدُ
لا تغبطنَّ بني الدنيا بنعمتهم
فراحةُ القلبِ لم يظفَر بها أحدُ”** [٨]
* قال البحتري:
**”كَم صَديقٍ عَرَفتُهُ بِصَديقٍ
صارَ أَحظى مِنَ الصَديقِ العَتيقِ
وَرَفيقٍ رافَقتُهُ في طَريقٍ
صارَ بَعدَ الطَريقِ خَيرَ رَفيقِ”** [٩]
**المراجع**
[١] “كيف ترقى رقيك الأنبياء”،الديوان. [٢] “لأحمد في الذكر وصف عظيم”،الديوان. [٣] “لعمرك ما الدنيا بدار بقاء”،الديوان. [٤] “النفس تبكي على الدنيا وقد علمت”،الديوان. [٥] “لعينيك ما يلقى الفؤاد وما لقي”،الديوان. [٦] “زار الخيال خيال عبلة في الكرى”،الديوان. [٧] ” لي صديق على الزمان صديقي”،الديوان. [٨] “كم من صديق صدوق الود تحسبه”،الديوان. [٩] “كم صديق عرفته بصديق”،الديوان.







