محتويات
| الموضوع | الرابط |
|---|---|
| حديث نبوي شريف حول حجاب المرأة | الفقرة الأولى |
| موقف أهل العلم من تغطية الوجه والكفين | الفقرة الثانية |
| الحكمة من مشروعية الحجاب | الفقرة الثالثة |
| المراجع | الفقرة الرابعة |
حديث نبوي شريف يتعلق بحجاب المرأة
يروي الإمام البخاري في صحيحه حديثاً عن النبي ﷺ فيما يتعلق بحجاب المرأة المسلمة. فقد قالت عائشة رضي الله عنها: (لما نزلت هذه الآية (وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّ))[١] أخذن أُزُرَهنّ فشققنها من قبل الحواشي فاختمرن بها).[٢]
يشير هذا الحديث إلى كيفية تطبيق صحابيات النبي ﷺ لآية الحجاب، حيث استخدمن أزرهنّ لتغطية رؤوسهنّ وجوههنّ. ويوضح تفسير الشيخ محمد الأمين الشنقيطي لهذا الحديث أن فهم الصحابيات للمقصود من الآية الكريمة يدل على وجوب تغطية الوجه أمام الرجال الأجانب، نظراً لحرصهنّ على استيضاح أي أمر من دينهنّ من النبي ﷺ.
اختلاف الفقهاء حول تغطية الوجه والكفين
اتفق علماء الأمة الإسلامية على وجوب ستر المرأة لجسدها ورأسها وقدميها، استناداً إلى قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ))[٤] حيث يُشير الجلباب إلى اللباس الواسع الذي يستر الرأس والجسد.
أما حكم تغطية الوجه والكفين، فقد اختلف فيه العلماء. فذهب بعضهم إلى وجوب تغطيتهما أمام الرجال الأجانب، بينما رأى آخرون عدم وجوب ذلك، مستندين إلى قوله تعالى عن إبداء الزينة: (إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا)[١] واعتبروا أن المقصود من الزينة الظاهرة هو الوجه والكفين. كما استدل بعضهم بحديث أسماء: (يا أسماءُ إنَّ المَرأةَ إذا بلغتِ المَحيضَ لم يَصلُحْ أن يُرى منها إلَّا هذا وَهَذا، وأشارَ إلى وجهِهِ وَكَفَّيهِ))[٥] وقيل أيضاً بجواز كشف المرأة لوجهها إذا كان خالياً من الزينة والمساحيق.[٦]
أهمية الحجاب ومنافعه
من فوائد الحجاب للمرأة المسلمة أنه يُسهم في طهارة القلوب، ويدفع عن النفس الريبة وخواطر السوء. كما أنه يحقق العفة للرجل والمرأة معاً، ويمثل طاعة لله ورسوله، وعلامة من علامات الإيمان، ودليل على الحياء والعفة، و يتناسب مع الفطرة البشرية القائمة على الغيرة والتستر والعفاف.[٧]








