فهرس المحتويات
| الموضوع | الرابط |
|---|---|
| أحاديث نبوية عن عمر بن الخطاب | أحاديث نبوية عن عمر بن الخطاب |
| من هو عمر بن الخطاب؟ | من هو عمر بن الخطاب؟ |
| مكارم أخلاق الفاروق | مكارم أخلاق الفاروق |
| المراجع | المراجع |
أحاديث نبوية تُبرز مكانة عمر بن الخطاب
تُروى العديد من الأحاديث النبوية الشريفة التي تُظهر مكانة الصحابي الجليل عمر بن الخطاب رضي الله عنه، ومنها:
حديث:
(بينما نحن عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم جلوسٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: (بينما أنا نائمٌ رَأَيْتُني في الجنةِ، فإذا امرأةٌ تتوضأُ إلى جانبِ القصرِ، فقلت: لِمَن هذا ؟ قالوا: هذا لعمرَ، فذَكَرْتُ غَيْرْتَه، فوَلَّيْتُ مُدْبِرًا) فبكى عمرُ وهو في المجلسِ ثم قال: أَوَ عَلَيْكَ يا رسولَ اللهِ أغارُ؟).[١]
يُبرز هذا الحديث غيرة عمر بن الخطاب الشديدة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحبه الشديد له.
حديث آخر:
(بينما أنا نائمٌ، رأيتُ الناسَ يُعْرَضُونَ عَلَيَّ وعليهِم قُمُصٌ، منها ما يَبْلُغُ الثَّدْيَ، ومنها ما يَبْلُغُ دونَ ذلك، ومَرَّ عَلَيَّ عمرُ بنُ الخطابِ وعليه قميصٌ يَجُرُّهُ. قالوا: ما أَوَّلْتَ يا رسولَ اللهِ؟ قال: الدِّينُ).[٢]
يشير هذا الحديث الكريم إلى قوة إيمان عمر بن الخطاب و تمسكه بدينه.
وفي حديث ثالث:
(إنَّ اللَّهَ جعلَ الحقَّ على لسانِ عمرَ وقلبِهِ وقالَ ابنُ عمرَ: ما نزلَ بالنَّاسِ أمرٌ قطُّ فقالوا فيهِ وقالَ فيهِ عمرُ أو قالَ ابنُ الخطَّابِ فيهِ-شَكَّ خارجةُ-إلَّا نزلَ فيهِ القرآنُ على نحوِ ما قالَ عمرُ).[٣]
يُؤكد هذا الحديث على صدق عمر بن الخطاب و حِكمة أقواله التي تُوافق شرع الله.
نبذة عن حياة عمر بن الخطاب
عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبدالعزى العدوي، أبو حفص، أحد أبرز صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، والخليفة الراشد الثاني. ولد في مكة المكرمة، وأسلم في السنة السادسة للبعثة النبوية، وكان عمره آنذاك سبعة وعشرين عاماً. اشتهر بالعدل والشجاعة والحزم، ولقب بالفاروق لما تميز به من تفريق بين الحق والباطل. توفي شهيداً في ذي الحجة عام 23 هجرية.
وصف عمر بن الخطاب بأنه كان أصلع، طويلاً، أشيباً، وأبيضاً تعلوه حمرة. وقد اشتهر بحزمه وقوته في تطبيق أحكام الشرع، إلا أنه كان معروفاً بتواضعه وحبه للناس ورعايته لهم.
خصائص عمر بن الخطاب: الصدق والإخلاص والتواضع
كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه مثالاً يُحتذى به في الصدق والإخلاص. لم يكن هناك من يُضاهيه في الخير والإيمان إلا الصديق أبو بكر رضي الله عنه. كان قوياً في الحق، لا يُداري ولا يُداهن، مُتمسكاً بالشرع، وهذا ما كان يُغيظ الشيطان ويجعله يُفر منه.
إلى جانب قوته وحزمه، تميز عمر بتواضعه الشديد، ما جعله محبوبًا لدى الناس، قريبًا منهم، مستأنسين بكلامه، متفانين في خدمته. كما كان رقيقًا بكاءً، كثير الخوف من الله تعالى، خوفًا ظاهراً في أقواله وأفعاله.
اشتهر عمر بن الخطاب بزهدة في الدنيا، لم يكن يملك إلا القليل منها، مُفضلًا بذلك الآخرة على الحياة الدنيا. لم يكن زهده في ترك الزوجة أو الأولاد أو المال، بل كان زهده في اجتهاده وعمله وترفعه عن الراحة والدعة، معرفته بأن الدنيا مزرعة الآخرة.
المراجع
- رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن أبي هريرة، صحيح.
- رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن أبو سعيد الخدري، صحيح.
- رواه الألباني، في سنن الترمذي، عن عبدالله بن عمر، صحيح.
- مصطفى عبدالباقي (10-7-2013)،”عمر بن الخطاب رضي الله عنه”،إسلام ويب، اطّلع عليه بتاريخ 16-7-2018. بتصرّف.
- محمد بن احمد بن عثمان الذهبي،سير أعلام النبلاء، صفحة 68-69-70، جزء الثامن والعشرون. بتصرّف.
- “صفات عمر رضي الله عنه التي جعلت الشيطان يخافه ويفرّ منه”،الإسلام سؤال وجواب، 12-5-2014، اطّلع عليه بتاريخ 16-7-2018. بتصرّف.
- “تواضع عمر بن الخطاب “،طريق الإسلام، 1-4-2015، اطّلع عليه بتاريخ 16-7-2018. بتصرّف.
- “زهد عمر بن الخطاب “،طريق الإسلام، 2015-03-31 ، اطّلع عليه بتاريخ 16-7-2018. بتصرّف.








