جدول المحتويات
- حكم الأضحية عند الحنفية
- شروط صحة الأضحية عند الحنفية
- صفات الأضحية عند الحنفية
- مندوبات الأضحية عند الحنفية
- مكروهات الأضحية عند الحنفية
- المراجع
حكم الأضحية عند الحنفية
الأضحية هي ذبح حيوان معين بنية التقرب إلى الله سبحانه وتعالى في وقت محدد. وهي من شعائر الإسلام التي شرعت في السنة الثانية للهجرة، كما ورد في القرآن الكريم:
“وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُم مِّن شَعَائِرِ اللَّـهِ”. [سورة الحج: 36]
وتختلف آراء علماء الحنفية حول حكم الأضحية. فمنهم من يرى أنها واجبة على كل مسلم حر مُيْسر ومقيم في يوم النحر، وهو قول الإمام أبي حنيفة وعموم فقهاء الحنفية.
بينما يرى آخرون أن الأضحية سنة، لأنها لا تجب على المسافر، والواجبات مثل الزكاة والصلاة لا تسقط على المسافر.
شروط صحة الأضحية عند الحنفية
تشمل شروط صحة الأضحية عند الحنفية ما يلي:
- سلامة الحيوان المضحى به من العيوب الفاحشة التي تؤدي عادة إلى نقص اللحم أو تضر بالصحة. وتشمل هذه العيوب العيوب الأربعة المتفق عليها، وهي: العور البين، والمرض البين، والعرج، والعَجَف (الهُزال). [1]
- أن تكون الأضحية في وقت معين، وهو أيام النحر ولياليها، وهما ليلتان: ليلة اليوم الثاني: وهي ليلة الحادي عشر من ذي الحجة، وليلة اليوم الثالث: وهي ليلة الثاني عشر. ولا يصح ذبح الأضحية في ليلة عيد الأضحى مثلاً. [1]
صفات الأضحية عند الحنفية
لابد أن تتوفر في الأضحية مجموعة من الصفات، ومنها:
- يجوز التضحية بالغنم والبقر والإبل، ولا يجوز في الحيوانات المتوحشة. وإذا كان الحيوان متولداً من إنسي ووحشي فالعبرة بالأم.
- يجوز التضحية بالماعز لأنه نوع من الغنم، والجاموس وهو نوع من البقر.
- أن يكون عمر الأضحية إن كانت ماعز أو غنماً قد أتمت السنة ودخلت في الثانية، وإن كانت بقرة أو جاموس أن تكون قد أتمت السنتين ودخلت في الثالثة، والإبل ما أتمت الخمس سنوات ودخلت في السادسة.
- يجوز التضحية بالجذع من الضأن إن كان عظيماً وهو ما كان عمره ستة أشهر.
وهناك صفات مستحبة للأضحية وهي: أن يكون كبشاً سميناً أقرن أملح أبيض، فحلاً، أو خصياً، وهو أفضل من الفحل عند الحنفية. [5]
مندوبات الأضحية عند الحنفية
يستحب للمضحي قبل التضحية:
- ربط الأضحية قبل أيام النحر، لما فيه من الاستعداد للقربة وإظهار الرغبة فيها، فيكون له فيه أجر وثواب.
- أن يقلدها ويجللها كالهدي، ليشعر بتعظيمها.
- أن يسوقها إلى المذبح سوقاً جميلاً لا عنيفاً، وألا يجرها برجلها.
- أن يذبحها بنفسه.
مكروهات الأضحية عند الحنفية
يكره لمن اشترى أضحية أن يحلبها أو يجز صوفها، أو ينتفع بها، ركوباً أو حملاً، أو أن يحلبها إلا إذا خشي عليها الهلاك. فيحلبها ويتصدق بلبنها.
وسبب ذلك في أن الانتفاع بها يجعلها ناقصة، والأضحية يجب أن تكون كاملة لوجه الله -تعالى-. [5]
المراجع
- أبتوهبة الزحيلي،كتاب الفقه الإسلامي وأدلته للزحيلي، صفحة 2702-2709.
- سورة الحج، آية:36
- مجموعة من المؤلفين،كتاب موسوعة الفقه الإسلامي المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، صفحة 327. بتصرّف.
- أبمجموعة من المؤلفين،كتاب الموسوعة الفقهية الكويتية، صفحة 90. بتصرّف.
- أبتثوهبة الزحيلي،كتاب الفقه الإسلامي وأدلته للزحيلي، صفحة 2726-2733. بتصرّف.
- مجموعة من المؤلفين،كتاب موسوعة الفقه الإسلامي المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، صفحة 308. بتصرّف.








