أحكام الأضحية عند الحنفية

جدول المحتويات

حكم الأضحية عند الحنفية

الأضحية هي ذبح حيوان معين بنية التقرب إلى الله سبحانه وتعالى في وقت محدد. وهي من شعائر الإسلام التي شرعت في السنة الثانية للهجرة، كما ورد في القرآن الكريم:

“وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُم مِّن شَعَائِرِ اللَّـهِ”. [سورة الحج: 36]

وتختلف آراء علماء الحنفية حول حكم الأضحية. فمنهم من يرى أنها واجبة على كل مسلم حر مُيْسر ومقيم في يوم النحر، وهو قول الإمام أبي حنيفة وعموم فقهاء الحنفية.

بينما يرى آخرون أن الأضحية سنة، لأنها لا تجب على المسافر، والواجبات مثل الزكاة والصلاة لا تسقط على المسافر.

شروط صحة الأضحية عند الحنفية

تشمل شروط صحة الأضحية عند الحنفية ما يلي:

صفات الأضحية عند الحنفية

لابد أن تتوفر في الأضحية مجموعة من الصفات، ومنها:

وهناك صفات مستحبة للأضحية وهي: أن يكون كبشاً سميناً أقرن أملح أبيض، فحلاً، أو خصياً، وهو أفضل من الفحل عند الحنفية. [5]

مندوبات الأضحية عند الحنفية

يستحب للمضحي قبل التضحية:

مكروهات الأضحية عند الحنفية

يكره لمن اشترى أضحية أن يحلبها أو يجز صوفها، أو ينتفع بها، ركوباً أو حملاً، أو أن يحلبها إلا إذا خشي عليها الهلاك. فيحلبها ويتصدق بلبنها.

وسبب ذلك في أن الانتفاع بها يجعلها ناقصة، والأضحية يجب أن تكون كاملة لوجه الله -تعالى-. [5]

المراجع

  1. أبتوهبة الزحيلي،كتاب الفقه الإسلامي وأدلته للزحيلي، صفحة 2702-2709.
  2. سورة الحج، آية:36
  3. مجموعة من المؤلفين،كتاب موسوعة الفقه الإسلامي المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، صفحة 327. بتصرّف.
  4. أبمجموعة من المؤلفين،كتاب الموسوعة الفقهية الكويتية، صفحة 90. بتصرّف.
  5. أبتثوهبة الزحيلي،كتاب الفقه الإسلامي وأدلته للزحيلي، صفحة 2726-2733. بتصرّف.
  6. مجموعة من المؤلفين،كتاب موسوعة الفقه الإسلامي المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، صفحة 308. بتصرّف.
Exit mobile version