محتويات
- أبيات من قصيدة “اصبر على مـر الجفـا من معلم”
- أبيات من قصيدة “تعلم فليس المرء يولد عالمًا”
- أبيات من قصيدة “أأنثر دُرًّا بين سارحة البهم”
- أبيات من قصيدة “العلم مغرس كل فخر فافتخر”
- أبيات من قصيدة “كم يرفع العلم أشخاصًا إلى رتب”
- أبيات من قصيدة “رأيت العلم صاحبه كريم”
- أبيات من قصيدة “لا يـدرك الحكمـة من عمره”
أبيات من قصيدة “اصبر على مـر الجفـا من معلم”
تُعدّ هذه الأبيات من قصيدة “اصبر على مـر الجفـا من معلم” من أشهر أبيات الإمام الشافعي التي تناولت موضوع العلم والتّعلم، فهي تجسّد قيمة الصبر في طلب العلم، وتعكس عواقب الجهل والحرمان من المعرفة.
اِصبِر عَلى مُرِّ الجَفا مِن مُعَلِّمٍ
فَإِنَّ رُسوبَ العِلمِ في نَفَراتِهِوَمَن لَم يَذُق مُرَّ التَعَلُّمِ ساعَةً
تَذَرَّعَ ذُلَّ الجَهلِ طولَ حَياتِهِوَمَن فاتَهُ التَعليمُ وَقتَ شَبابِهِ
فَكَبِّر عَلَيهِ أَربَعاً لِوَفاتِهِوَذاتُ الفَتى وَاللَهِ بِالعِلمِ وَالتُقى
إِذا لَم يَكونا لا اِعتِبارَ لِذاتِهِ
أبيات من قصيدة “تعلم فليس المرء يولد عالمًا”
في هذه الأبيات من قصيدة “تعلم فليس المرء يولد عالمًا” يُشدّد الشافعي على أنّ العلم ليس موروثًا، بل هو نتيجة جهد وتعب، ويوضح أهمية العلم في رفع شأن الإنسان، حتى لو كان صغيرًا في السن.
تعلّم فليس المرءُ يولد عالمًا
وَلَيْسَ أخو عِلْمٍ كَمَنْ هُوَ جَاهِلُإنَّ كَبِير الْقَوْمِ لاَ علْمَ عِنْدَهُ
صَغيرٌ إذا الْتَفَّتْ عَلَيهِ الْجَحَافِلُوإنَّ صَغيرَ القَوْمِ إنْ كانَ عَالِمًا
كَبيرٌ إذا رُدَّتْ إليهِ المحَافِلُ
أبيات من قصيدة “أأنثر دُرًّا بين سارحة البهم”
تُعبّر هذه الأبيات من قصيدة “أأنثر دُرًّا بين سارحة البهم” عن حرص الشافعي على نشر العلم وتوصيله للناس، وعن اعتباره أنّ المعرفة كالدّرر الثمين، يستحقّ أن يُنشر ويتمّ استغلاله.
أَأَنثُرُ دُرّاً بَينَ سارِحَةِ البَهمِ
وَأَنْظِمُ مَنثوراً لِراعِيَةِ الغَنَمِلعَمري لَئِن ضُيِّعتُ في شَرِّ بَلدَةٍ
فَلَستُ مُضيعاً فيهِمُ غُرَرَ الكَلِمِلَئِن سَهَّلَ اللَهُ العَزيزُ بِلِطفِهِ
وَصادَفتُ أَهلاً لِلعُلومِ وَلِلحِكَمِبَثَثتُ مُفيداً وَاِستَفَدتُ وِدادَهُ
وَإِلّا فَمَكنونٌ لَدَيَّ وَمُكتَتِمُمَن مَنَحَ الجُهّالَ عِلماً أَضاعَهُ
وَمَن مَنَعَ المُستَوجِبينَ فَقَد ظَلَمَ
أبيات من قصيدة “العلم مغرس كل فخر فافتخر”
في هذه الأبيات من قصيدة “العلم مغرس كل فخر فافتخر” يصف الشافعي العلم كمصدر الفخر والاعتزاز، ويشير إلى أنّ الحصول على المعرفة يتطلب الجهد والتّضحية، ويُوصي باختيار العلم على سائر الأشياء، حتى لو كانت ضرورية للحياة اليومية.
العِلمُ مَغرَسُ كُلِّ فَخرٍ فَاِفتَخِر
وَاِحذَر يَفوتُكَ فَخرُ ذاكَ المَغرَسِوَاِعلَم بِأَنَّ العِلمَ لَيسَ يَنالُهُ
مَن هَمُّهُ في مَطعَمٍ أَو مَلبَسِلا أَخو العِلمِ الَذي يُعنى بِهِ
في حالَتَيهِ عارِيًا أَو مُكتَسِاِجعَل لِنَفسِكَ مِنهُ حَظّاً وافِراً
وَاِهجُر لَهُ طيبَ الرُقادِ وَعَبسِفَلَعَلَّ يَوماً حَضَرتَ بِمَجلِسٍ
كُنتَ الرَئيسَ وَفَخرَ ذاكَ المَجلِسِ
أبيات من قصيدة “كم يرفع العلم أشخاصًا إلى رتب”
تُبين هذه الأبيات من قصيدة “كم يرفع العلم أشخاصًا إلى رتب” أنّ العلم يرفع شأن الإنسان ويُعليه في المجتمع، بينما يُؤدّي الجهل إلى انخفاض شأن الإنسان وخسارة مكانته.
كم يرفع العلم أشخاصًا الى رتبِ
ويخفض الجهل أشخاصًا بلا أدبِليس اليتيم يتيم المال والأبِ
إن اليتيم يتيم العلم والأدبِ
أبيات من قصيدة “رأيت العلم صاحبه كريم”
تُعبر هذه الأبيات من قصيدة “رأيت العلم صاحبه كريم” عن فضل العلم وارتباطه بالكرم والنبل، فالعلم لا يُميّز بين الناس، بل يُكرمهم جميعًا، ويُمكن أن يُرفع شأن الإنسان حتى لو كان من أصل متواضع.
رَأَيتُ العِلمَ صاحِبُهُ كَريمٌ
وَلَو وَلَدَتهُ آباءٌ لِئامُلَيسَ يزالُ يَرفَعُهُ إِلى أَنيُعَظِّمَ أَمرَهُ القَومُ الكِرامُ
وَيَتَّبِعونَهُ في كُلِّ حالٍ
كَراعي الضَأنِ تَتبَعُهُ السَوامُفَلَولا العِلمُ ما سَعِدَت رِجالٌ
وَلا عُرِفَ الحَلالُ وَلا الحَرامُ
أبيات من قصيدة “لا يـدرك الحكمـة من عمره”
تُشير هذه الأبيات من قصيدة “لا يـدرك الحكمـة من عمره” إلى أنّ العمر وحده لا يكفي لفهم الحكمة والعلم، بل يتطلب الأمر جهدًا وتفكيرًا، ويُسلّط الضوء على أهمية العلم في تفريق الإنسان بين الصواب والخطأ، وبين الخير والشر.
لا يُدرِكُ الحِكمَةَ مَن عُمرُهُ
يَكدَحُ في مَصلَحَةِ الأَهلِوَلا يَنالُ العِلمَ إِلّا فَتىً
خالٍ مِنَ الأَفكارِ وَالشُغلِلَو أَنَّ لُقمانَ الحَكيمَ الَّذِيسارَت بِهِ الرُكبانُ بِالفَضلِ
بُلي بِفَقرٍ وَعِيالٍ لَما
فَرَّقَ بَينَ التِبنِ وَالبَقلِ








