دروس في الحياة من إبراهيم الفقي
نرى ما لا نصبو إليه، ونسعى لما لا نراه، فنفقد قيمة ما بين أيدينا ونتوه في سراب ما نتمنى. فلنحرص على تقدير ما نملك. لولا وجود النقيض لما كان للمعنى وجود.
هناك أشياء وأشخاص وحتى مراحل ترافقنا في مسيرة حياتنا لغاية معينة ولمدة محددة، وليس لمرافقتنا طوال المشوار، لذا حان الوقت لتركهم وشأنهم.
عندما تضيع وجهتك، حينها يبدأ عملك الحقيقي، وعندما تجهل أي طريق تسلك، تبدأ رحلتك الحقيقية.
إن واقعك الحالي ما هو إلا انعكاس لأفعالك في الماضي، ومستقبلك سيكون مرآة لما تفعله الآن.
حياتنا مليئة بالخلافات غير الضرورية، لأن عقولنا ممتلئة بأفكار غير ضرورية، لذلك نعيش حياة بلا معنى، وفي الحقيقة غير ضرورية.
عندما نلقي باللوم على الآخرين، نصبح ضحاياهم، ونبرر سلوكياتنا تجاههم، ونهدر جزءًا من لحظات حياتنا التي قد تكون الأخيرة.
لا تحزن علي ما في الحياه فما خلقنا فيها الا لنمتحن ونبتلي حتي يرانا الله هل نصب ؟ لذلك هون عليك ولا تتكدر وتأكد بأن الفرج قريب فإذا اشتد سواد السحب .. فعما قليل ستمطر .
اقتباسات عن النجاح من إبراهيم الفقي
لولا التحديات لما تعلمنا، ولولا التعاسة لما سعدنا، ولولا الآلام لما ارتحنا، ولولا المرض لما شفينا، ولولا الضياع لما وجدنا، ولولا الفشل لما نجحنا، ولولا الإدراك لما أصبحنا.
من الوارد أن نفقد ما نخشى فقدانه.
قد نشعر أحياناً أنها النهاية، ثم نكتشف أنها البداية، وهناك أبواب نظنها مغلقة، ثم نكتشف أنها المدخل الحقيقي.
بإمكانك السيطرة على ذاتك من خلال التحكم في أفكارك. عندما تنخفض قوة الأفكار، تنخفض بناءً على ذلك قوة الأحاسيس الناتجة عنها. ضع التحديات في حجمها الطبيعي ولا تضخم الأمور، فالعقل يتعامل مع ما تحدده من أفكار، وبالتالي تنبعث الأحاسيس تبعًا لما حددته من أفكار. ما دامت الأحاسيس متزنة لأنها نابعة من أفكار غير مبالغ فيها، فسوف تتعامل معها بصورة أسرع وأيسر. أما إذا بالغت في الأفكار فسينتج عن ذلك أحاسيس بالغة الشدة من الصعب التحكم فيها وفي سلوكك الناتج عنها.
استيقظ صباحا وأنت سعيد. يطل النهار على البعض فيقول “صباح الخير يا دنيا” بينما يقول البعض الآخر “ما هذا… لماذا حل علينا النهار مرة أخرى بهذه السرعة”!! احذر من الأفكار السلبية التي يمكن أن تخطر على بالك صباحا حيث أنها من الممكن أن تبرمج يومك كله بالأحاسيس السلبية، وركز انتباهك على الأشياء الإيجابية، وابدأ يومك بنظرة سليمة تجاه الأشياء.
إذا نظرت جيدا حولك، سوف تجد ان التحدي الحقيقي في الحياة هو ان تغير نفسك وتصبح الشخص الذى تريد ان تكونه وتستغل طاقاتك الكامنة وتعيش حياه اسعد، حياة خالية من التعجيز والقيود والمشاعر السلبية، كما أنك عندما تركز انتباهك على القاء اللوم على غيرك فانك تبدد طاقاتك وقدراتك وتضيع وقتك.
وإذا هاجمك الناس وأنت علي حق، أو قذعوك بالنقد فأفرح انهم يقولون لك أنت ناجح ومؤثر فالكلب الميت لا يركل ولا يرمي الا الشجر المثمر.
رحلة النجاح لا تتطلب البحث عن أرض جديدة ولكنها تتطلب الاهتمام بالنجاح والرغبة في تحقيقه والنظر الى الأشياء بعيون جديدة.
أقوال في الأمل من إبراهيم الفقي
ما بدا مؤلماً وجدته مريحاً، وما بدا محزناً وجدته مفرحاً، وما بدا صعباً وجدته سهلاً، وما بدا فشلاً وجدته نجاحاً، وما بدا مظلماً وجدته مشرقاً، وتعلمت ألا أنظر إلى الأمور من ظواهرها.
عندما تفقد الأمل تفقد الرغبة، وعندما تفقد الرغبة تفقد الرؤية، وعندما تفقد الرؤية تفقد الحياة، ونعيش تائهين في سراب الأمل.
عمل بدون أمل يؤدي إلى ضياع العمل، وأمل بدون عمل يؤدي إلى خيبة الأمل، فسعادة العمل تجدها مع الأمل، وروعة الأمل تجدها في العمل.
حتى إذا لم تكن تشعر أنك تريد أن تبتسم فتظاهر بالابتسامة حيث إن العقل الباطن لا يستطيع أن يفرق بين الشيء الحقيقي والشيء غير الحقيقي، وعلى ذلك فمن الأفضل أن تقرر أن تبتسم باستمرار.
كل ازهار الغد متواجدة في بذور اليوم وكل نتائج الغد متواجدة في أفكار اليوم.
ما الحياة إلا أمل يصاحبها ألم ويفاجئها أجل.
كلمات أخرى لإبراهيم الفقي
اعلم أن هذا ليس بالأمر السهل دائمًا، وربما يحتاج لبعض الوقت حتى تتعود على ذلك، فابدأ من الآن… لا تقاطع أحدا أثناء حديثه… وعليك بإظهار الاهتمام…. وكن منصتًا جيدًا….
من اليوم قم بمعاملة الآخرين بالطريقة التي تحب أن يعاملوك بها، من اليوم ابتسم للآخرين كما تحب أن يبتسموا لك، من اليوم امدح الآخرين كما تحب أن يقوموا هم بمدحك، من اليوم أنصت للأخرين كما تحب أن ينصتوا إليك، من اليوم ساعد الآخرين كما تحب أن يساعدوك، بهذه الطريقة ستصل لأعلى مستوى من النجاح، وستكون في طريقك للسعادة بلا حدود.
إن الأفكار لها قوة أكبر مما تتخيل فهي إما تأخذك إلى السعادة أو إلى التعاسة، وفى كلتا الحالتين فأنت صانع هذه الأفكار، ولذا لاحظ جيدا فيما تفكر لأن أفكارك ستحدد واقع حياتك الآن ومستقبلك غدا فكلما كانت افكارك إيجابية وبناءه كلما عشت حياة ناجحة وسعيدة وكلما كانت أفكارك سلبية فأنت أبعد ما تكون عن تحقيق أي شيء إيجابي فى حياتك.
لا يقلل من صلابه الرخام كونه لامعا ومصقولا .
اسرع طريقه ليكون لك أعداء، هو الا تكف عن الشكوى لأصدقائك.
سامح اعداءك، ولكن إياك ان تنسي أسماءهم .
لا تشعل نارًا تعجز عن اطفائها.
إن الشخص الأكثر مرونة يستطيع التحكم في أحاسيسه، ويحقق أهدافه أكثر من الشخص الذي ليس لديه مرونة، وذلك لأن الشخص المرن إذا فكر بطريقة لا توصله إلى الطريق الذى يريده فإنه يفكر بطريقة مختلفة حتى يصل إلى النتائج المطلوبة ويحقق أهدافه، والآلية لكى تعيش حياة أفضل هي الاتزان والانضباط والإصرار على تحقيق الأهداف، والوصول إلى الرؤية والمرونة في الأسلوب ثم الصبر والتوكل على الله سبحانه وتعالى.
كن أنت. كن أنت إيجابياً تفكر فيما تريد لا فيما لا تريد، كن أنت مبادرًا تفكر فيما رسمته وخططت من أجله، كن أنت فاهمًا للحياة تفكر في العبور إلى المستقبل بأمان، كن أنت مطمئناً بالحصول على دليل يؤكد نجاح مستقبلك.
ولا تكن غيرك فغيرك لن يفكر لك فيما تريده، ولو فكر لك سيفكر فيما هو يريده، فغيرك لن يكون أكثر منك مبادرة وتلبية وسرعة منك الآن، فغيرك لن يرسم لك مستقبلاً ولن يخطط لك أهدافك، فغيرك لن يفهم حياتك كما تفهمها أنت لنفسك، فغيرك لا يهمه الحصول على أي دليل فالاطمئنان لقلبك وليس لقلبه.
إن لم تكن سعيدا داخليا لن تكون سعيدًا خارجيًا، إن لم تكن سعيدًا كما أنــت الآن لن تكون سعيدًا عندما تصبح ما تريد، إن لم تكن سعيدًا بما عندك الآن لن تكون سعيدًا عندما تحصل على ما تريد، إن لم تكن سعيدًا بحياتك الآن لن تكون سعيدًا بأي حياة.
في علم الميتافيزيقا نؤكد دائمًا على أن العقل مثل المغناطيس عندما يرى صاحبه يحقق أهدافه (ولو بالتخيل) سيجذب له الأشخاص والمواقف والآليات التي تساعده على تحقيق هذا الهدف.
إن عينيك ليست سوى انعكاس لأفكارك.
إن الوجه هو مرآة العقل والعيون دون ان تتحدث ويقر بأسرار القلب.
حاول ان تركز حياتك على تغيير نمط حياتك وابدأ باستمداد الطاقة اللازمة من مخزون القدرات الإيجابية الخفية المكدسة داخلك واستغل طاقتك الكامنة لتصبح الإنسان الذى أردت ان تكون.
إذا تحكمنا في أحاسيسنا نستطيع أن نتحكم في حياتنا.
الاتصال كالوميض مهما كان الليل مظلما فهو يضئ الطريق دائمًا.
الإنسان الذى يفكر بطريقة سليمة سيعلم ما هي أهدافه وإلى أي شيء ستوصله هذه الأهداف وعندما يصل إلى ما يريد سيرى من هناك ما هو أبعد.
كل يوم تشرق فيه الشمس ينادى علينا… أنا يوم جديد و على عملك شهيد فاغتنمني فإني لا أعود إلى يوم القيامة، استفد بكل لحظة في حياتك وعش كل لحظة كأنها اخر لحظة في حياتك.
احذر ان تكون أهدافك مجرد أمنيات أو رغبات فتلك بضاعة الفقراء.
الشخص الواثق بنفسه له ضحكة تختلف عن الآخرين.
افعل كل يوم شيء لا ترغب بفعله، هذه القاعدة الذهبية لاكتساب عادة القيام بالواجب دون ألم.
وتذكر دائما عش كل لحظة كأنها آخر لحظة في حياتك ،عش بالإيمان والتطبع بأخلاق الرسول الكريم، عش بالأمل ،عش بالحب، عش بالكفاح، وقدر قيمة الحياة.








