فهرس المحتويات
| المقطع | العنوان |
|---|---|
| 1 | عروس المدن: أوروك (الوركاء) |
| 2 | أور: لؤلؤة سومر |
| 3 | كركوك: تاريخٌ متجذرٌ في الزمن |
| 4 | أربيل: شاهدة على عصورٍ متعاقبة |
| 5 | بزوغ المدن العراقية القديمة |
| 6 | المراجع |
عروس المدن: أوروك (الوركاء)
تُعتبر أوروك، أو الوركاء كما تُعرف، أقدم مدينة في التاريخ البشري، وليس في بلاد الرافدين فقط. تأسست هذه المدينة العظيمة حوالي عام 4500 قبل الميلاد على يد الملك السومري إنميركر. كان اسمها الأصلي “المدينة القديمة”، قبل أن يُطلق عليها اسمها الحالي. تقع أوروك في شمال شرق نهر الفرات، في غرب قارة آسيا، على بعد نحو 30 كيلومتراً من مدن حديثة والسماوة والمثنى. لعبت دوراً محورياً في التحضر السومري في الألفية الرابعة قبل الميلاد، حيث بلغت مساحتها 6 كيلومترات مربعة تقريباً، واستوعبت ما يقارب 40,000 نسمة، مما جعلها أكبر مدينة في العالم في ذلك العصر. [1][2]
أور: لؤلؤة سومر
مدينة أور، من أقدم مدن البشرية، مدينة سومرية تقع جنوب العراق، وقد سكنها أكثر من 30,000 نسمة. كانت مركزاً حضارياً ذا أهمية كبرى. نشأت أور في البداية كقرية صغيرة في عصر العبيد (4100-5000 قبل الميلاد)، ثم تطورت لتصبح مدينة مزدهرة عام 3800 قبل الميلاد. ترتبط أور ارتباطاً وثيقاً بالنبي إبراهيم عليه السلام، حيث تُعتبر وطنه الأول قبل هجرته إلى أرض كنعان. كما امتلكت أور ميناءً هاماً على الخليج العربي. [3]
كركوك: تاريخٌ متجذرٌ في الزمن
تُصنف كركوك من بين أقدم المدن التاريخية في العراق، وهي مدينة مأهولة بالسكان حتى يومنا هذا. كانت تُعرف قديماً باسم “عرفة”، وتأسست حوالي عام 2200 قبل الميلاد. وتُشهد على قدمها قلعتها الأثرية التي يعود تاريخها إلى 5000 عام. [4]
أربيل: شاهدة على عصورٍ متعاقبة
يعود تاريخ مدينة أربيل إلى 6000 سنة قبل الميلاد، مما يجعلها من أقدم المدن المأهولة بالسكان باستمرار. تقع بالقرب من كركوك، وقد حكمتها إمبراطوريات عديدة، من بينها الجوتية والآشورية والبارثية والسلوقية والساسانية، ثم أصبحت جزءاً من الدولة الأموية، ثم العباسية، ثم العثمانية. وأخيراً، أصبحت جزءاً من المملكة العراقية بعد انهيار الدولة العثمانية عام 1920. وتُعرف أربيل أيضاً باسم “هولير” في اللغة الكردية، وهي عاصمة إقليم كردستان في العراق. [5][6]
بزوغ المدن العراقية القديمة
تُشير الدلائل إلى أن عمر المدن العراقية القديمة يعود إلى منتصف الألف الرابع قبل الميلاد. نشأت هذه المدن على ضفاف الأنهار أو بالقرب من مصباتها، خصوصاً في جنوب بلاد الرافدين (سومر). تمتعت هذه المدن بخصائص المدن الحديثة، من حيث التنوع السكاني، والحجم الكبير، وفرة مصادر الرزق، لا سيما الإنتاج الزراعي. للسومريين دور بارز في إرساء دعائم الحضارة المدنية في جنوب العراق، بفضل اجتهادهم وإبداعهم، حيث كانوا مصدر معرفة وعلم في العالم القديم. [7]








