فهرس المحتويات
| الموضوع | الرابط |
|---|---|
| نظرة عامة على نيوزيلندا | الفقرة الأولى |
| الموقع الجغرافي | الفقرة الثانية |
| المساحة الجغرافية | الفقرة الثالثة |
| تعداد السكان | الفقرة الرابعة |
| المناخ والطقس | الفقرة الخامسة |
| البيئة والتحديات البيئية | الفقرة السادسة |
جمهورية نيوزيلندا: لمحة عامة
تُعرف نيوزيلندا بأنها دولة جزيرة تقع في أوقيانوسيا، جنوب غرب المحيط الهادي، وتحديداً جنوب شرق أستراليا. تتميز نيوزيلندا بعدم مشاركتها أية حدود برية مع أي دولة أخرى. وقد اكتسبت استقلالها الكامل عام 1947م، بعد أن كانت مستعمرة ذات حكم ذاتي تابعه للمملكة المتحدة. وتُدار نيوزيلندا بنظام ملكي دستوري، وهي دولة ديمقراطية برلمانية تجري فيها انتخابات برلمانية كل ثلاث سنوات كحد أقصى. يُعتبر الملك رئيس الدولة، بينما يتولى رئيس الوزراء رئاسة الحكومة.
أين تقع نيوزيلندا على الخريطة؟
تتكون نيوزيلندا من مجموعة جزر تقع جنوب غرب المحيط الهادي، بين الإحداثيات 41° جنوباً و 174° شرقاً. وتتضمن أراضيها جزيرتين رئيسيتين، الجزيرة الشمالية والجزيرة الجنوبية، بالإضافة إلى العديد من الجزر الأصغر، مثل جزر أوكلاند، وجزر تشاتام، وجزر كيرماديك. تُعتبر نيوزيلندا أكبر دولة في بولينيزيا.
مساحة نيوزيلندا
تبلغ المساحة الإجمالية لنيوزيلندا 268,838 كيلومتر مربع، وتشمل 264,537 كيلومتر مربع من اليابسة و 4,301 كيلومتر مربع من المسطحات المائية. تحتل نيوزيلندا المرتبة 77 بين دول العالم من حيث المساحة. تقسم أراضيها إلى أراضٍ زراعية (43.2% ، منها 1.8% أراض قابلة للزراعة و 0.3% أراض مزروعة بالمحاصيل الدائمة و 41.1% مراعي دائمة) ، غابات (31.4%)، وأراضٍ ذات استخدامات أخرى (25.4%). وتبلغ مساحة الأراضي المروية 7,210 كيلومتر مربع (حسب تقديرات عام 2012).
السكان وتركيبهم العرقي واللغوي
يبلغ عدد سكان نيوزيلندا حوالي 4,510,327 نسمة (حسب تقديرات عام 2017)، مما يضعها في المرتبة 126 عالمياً. يتكون هذا التعداد من نسب متعددة من الأعراق، حيث يشكل الأوروبيون 71.2%، والماوريون 14.1%، وشعوب جزر المحيط الهادئ 7.6%. أما نسبة شعوب الشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية وأفريقيا فلا تتجاوز 1.1%. وتوجد أيضاً نسبة من ذوي الأعراق المختلطة (1.6%)، ونسبة لم يتم تحديدها (5.4%).
أما من ناحية اللغة، فإن اللغة الإنجليزية هي اللغة السائدة (89.8%)، تليها لغة الماوري (3.5%)، ثم الهندية (1.6%)، والفرنسية (1.2%)، والصينية (1.2%)، وساموا (2%)، ولغات أخرى (20.5%) (حسب إحصائيات عام 2013). يتنوع الدين في نيوزيلندا بين المسيحية (الكاثوليكية، الأنجليكانية، الميثودية)، والهندوسية، والبوذية، والإسلام، واليهودية، وغيرها من الديانات الآسيوية.
مناخ نيوزيلندا
يتميز مناخ نيوزيلندا بأنه مناخ بحري معتدل، تتأثر به الرياح الغربية التي تهب من الغرب إلى الشرق طوال العام. تتميز البلاد بأيام صافية وطقس جيد، لكن مناخها غير مستقر، ويتميز بتغيرات مفاجئة وهطول أمطار غزيرة. في فصل الصيف (من أكتوبر إلى فبراير)، يكون الطقس جيداً بشكل عام، مع سيادة أشعة الشمس وظروف شبه استوائية. أما في فصل الشتاء (من يونيو إلى أغسطس)، تزداد الرطوبة، ويكون الاختلاف في درجات الحرارة بين الغرب والشرق أكبر منه بين الشمال والجنوب.
يتراوح متوسط درجات الحرارة الموسمية بين 10 درجات مئوية، وقد تصل إلى 21 درجة مئوية أو أكثر في الشمال. أما في فصل الشتاء، فنادراً ما تنخفض درجات الحرارة عن 10 درجات مئوية في جميع أنحاء البلاد. أما بالنسبة لهطول الأمطار، فيتراوح المعدل السنوي في المناطق المعتدلة بين 25 و 60 بوصة، بينما يتراوح في منطقة أوتاغو بين 12 و 250 بوصة (في جبال الألب). يتساقط الثلج في المناطق الجبلية العالية فقط. يبلغ معدل هطول الأمطار في العاصمة ولنجتون أكثر من 1250 ملليمتر سنوياً، بينما تُعتبر مدينة كرايستشيرش من أكثر المدن جفافاً في البلاد.
الحفاظ على البيئة في نيوزيلندا
تواجه نيوزيلندا، مثل غيرها من الدول الصناعية، مشكلة تلوث البيئة بسبب انبعاثات الغازات الدفيئة من المصانع ومكبّات النفايات، واستخدام الوقود الأحفوري. في عام 1996، أنتجت نيوزيلندا حوالي 29.7 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون، وارتفع هذا الرقم إلى 32.1 مليون طن في عام 2000. وقد ساهم إزالة الغابات في تفاقم مشكلة تلوث البيئة.
ولمعالجة هذه المشكلة، ظهرت العديد من المنظمات المعنية بالحفاظ على البيئة، مثل مجلس الحفاظ على الطبيعة (أنشئ عام 1962) ومجلس البيئة (أنشئ عام 1970) ولجنة البيئة (أنشئ عام 1972). تسعى هذه المنظمات إلى نشر التوعية البيئية ودراسة الآثار البيئية للمشاريع المختلفة.








