فهرس المحتويات
| الموضوع | الرابط |
|---|---|
| جوهر الإسلام | #islam |
| ممارسات جاهلية مُحَرَّمة | #haram |
| موقف الإسلام من قيم الجاهلية | #perspective |
| المراجع | #references |
جوهر الإسلام ورسالته السماوية
يُعرف الإسلام شرعًا بأنه الخضوع والانقياد المطلق لأوامر الله تعالى، بقلبٍ راضٍ وخاضعٍ. فهو استجابةٌ كاملةٌ للأوامر الإلهية دون أيّ تردد أو اعتراض. يُعدُّ الإسلام أحد أركان الدين الثلاثة: الإسلام، والإيمان، والإحسان. ويتضمن مفهوم الإسلام معنيين رئيسيين: الإسلام العام والإسلام الخاص. الإسلام العام هو الخضوع لأمر الله تعالى في جميع الأزمنة، وهو دين جميع الأنبياء والرسل، كما يدل على ذلك قول الله تعالى على لسان إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام: ﴿رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ﴾ [١]. وقول يوسف عليه السلام: ﴿تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ﴾ [٢]. أما الإسلام الخاص فهو الدين الذي جاء به النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وقد كرّم الله تعالى أمّة محمدٍ صلى الله عليه وسلم بتسميتهم المسلمين، نسبةً إلى دينهم الذي لا يقبل الله تعالى بعده دينًا آخر، كما في قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ﴾ [٣، ٤، ٥]. ويقوم الإسلام على خمسة أركان أساسية.
ممارسات جاهلية أبطلها الإسلام
جاء الإسلام ليُحَرِّمَ بعض الممارسات المنتشرة في الجاهلية، مؤكدًا استحالة اتباع مصدرين متناقضين: وحي القرآن والكفر والطغيان. قال تعالى: ﴿مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ﴾ [٧]. ومن هذه الممارسات المحرمة:
- الظهار: قول الرجل لزوجته “أنت عليّ كظهر أمي”، محرمًا بذلك نفسه عليها كما يحرمه من أمه. كان العرب في الجاهلية يستخدمون هذه الكلمات للطلاق، لكن الإسلام حرّمها بشدة.
- التبني: إسناد نسب الولد إلى أب غير أبيه الحقيقي. كان شائعًا في الجاهلية أن يتبنى الرجال أطفالًا مجهولي الأبوة، لكن الإسلام أبطل هذه العادة.
- الربا: كان يُعتبر مصدرًا رئيسيًا للربح في الجاهلية، بغض النظر عن نتائجه على الآخرين. لكن الإسلام حرّم الربا وحذر منه بشدة.
- البغاء: انتشر في الجاهلية بشكلين: بغاء مُنظم داخل البيوت، وبغاء عام من قِبَل الإماء. كلاهما حُرِّمَ في الإسلام.
- الخمر، الأنصاب، والأزلام: الخمر هو المشروب المسكر، والأنصاب هي الأصنام التي كان يُذبح لها، والأزلام هي وسائل التّقسّم بالقرعة. حرم الإسلام كل ذلك وحث على الاستخارة الشرعية.
نظرة الإسلام لقيم الجاهلية
لم يُحَرِّم الإسلام كل ما كان في الجاهلية، بل اتخذ مواقف متعددة: بعض القيم الجاهلية مثل الكرم والشجاعة ونصرة المظلوم أقرّها الإسلام وأبقاها. بينما حَرَّمَ قيمًا أخرى كالسّرقة والزنا والغدر. أما قيمٌ أخرى فقد سُلِّمَ بها مع تعديلها وتنقيحها، مثل بعض جوانب القتال والشعر.
المراجع
[١] سورة البقرة، آية: ١٢٨[٢] سورة يوسف، آية: ١٠١
[٣] سورة آل عمران، آية: ٨٥
[٤، ٥] مصادر إسلامية موثوقة (مواقع إلكترونية، كتب) حول معنى الإسلام وأركانه.
[٧] سورة الأحزاب، آية: ٤
[٨] مصادر إسلامية موثوقة حول إبطال بعض آثار الجاهلية.
[٩] مصادر إسلامية موثوقة حول الربا في الجاهلية.
[١٠] مصادر إسلامية موثوقة حول البغاء في الجاهلية.
[١١] مصادر إسلامية موثوقة حول معنى الأنصاب والأزلام.
[١٢] مصادر إسلامية موثوقة حول موقف الإسلام من قيم الجاهلية.








