مُؤلَّفاتٌ قيِّمةٌ حول الأحرف السبعة

نظرةٌ متعمقةٌ في الكتب المُختصّة بالأحرف السبعة، وأسباب نزول القرآن الكريم بها، وحكم ذلك.

فهرس المحتويات

مُؤلَّفاتٌ بارزةٌ في شأن الأحرف السبعة
سببُ نزولِ القرآنِ الكريمِ بسبعةِ أحرفٍ
حكمةُ اللهِ في تنزيلِ القرآنِ بسبعةِ أحرفٍ
المراجع

مُؤلَّفاتٌ بارزةٌ في شأن الأحرف السبعة

لقد بذل العلماءُ جهداً عظيماً في دراسةِ الأحرفِ السبعةِ وتفصيلِها، وقد أسفرَ ذلك عن العديدِ من الكتبِ القيِّمةِ. ومن أبرزِ هذهِ المؤلفات:

  • كتاب “الأحرف السبعة للقرآن” لأبي عمرو الداني.
  • كتاب “نزول القرآن على سبعة أحرف” لمناع القطان.
  • كتاب “الكواكب الدرية فيما ورد في إنزال القرآن على سبعة أحرف من الأحاديث النبوية” لمحمد علي خلف الحداد.
  • كتاب “الكلمات الحسان في الحروف السبعة وجمع القرآن” لمحمد بخيت المطيعي.
  • كتاب “الأحرف السبعة وأصول القراءات” لمحمد محمود.
  • كتاب “تاريخ القرآن” لعبد الصبور شاهين.
  • كتاب “القرآن المجيد” لمحمد عزة دروزة.
  • كتاب “أنزل القرآن على سبعة أحرف – الحديث الذي حير إعلاماً وأسال أقلاماً” لبوسغادي حبيب.
  • كتاب “الأحرف السبعة ومنزلة القراءات منها” لحسن ضياء الدين عتر.

سببُ نزولِ القرآنِ الكريمِ بسبعةِ أحرفٍ

بدأ نزولُ القرآنِ الكريمِ على حرفٍ واحد، لكنَّ النبيَّ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم- استمرَّ في طلبِ المزيدِ من جبريلَ -عليهِ السلام- حتى بلغَ سبعةَ أحرفٍ، كما وردَ في قولهِ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم-: (أقرأني جبريلُ على حرفٍ فراجعتُهُ فزادني فلم أزلْ أستزيدُهُ ويزيدُني حتى انتهى على سبعةِ أحرف). [١]

وتُعرفُ هذهِ الأحرفُ السبعةُ بأنَّها أوجهٌ مختلفةٌ للقراءة، قد تختلفُ في اللفظِ وتتفقُ في المعنى، وإنْ اختلفتْ في المعنى فإنَّ ذلكَ من بابِ التنوعِ والتغايرِ لا التضادِّ والتعارض.[٢]

حكمةُ اللهِ في تنزيلِ القرآنِ بسبعةِ أحرفٍ

تتجلى حكمةُ اللهِ -تعالى- في تنزيلِ القرآنِ الكريمِ على سبعةِ أحرفٍ في العديدِ من النقاطِ:

  • التيسيرُ على الأمةِ وتخفيفُ المشقةِ عليهم، فقد أرسل اللهُ -تعالى- رسولهُ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم- إلى جميعِ الخلقِ، فمن رحمتهِ أن جعلَ القرآنَ يتوافقُ مع اللهجاتِ المختلفةِ.
  • إظهارُ إعجازِ القرآنِ الكريمِ، وتحدِّيُ الناسِ على أن يأتوا بمثلهِ، فلم يستطع أحدٌ من الناسِ أن يأتيَ بآيةٍ واحدةٍ مشابهةٍ لهِ.
  • بيانُ مكانةِ الأمةِ الإسلاميةِ وفضلِها، فلم يُنزَلْ كتابٌ سماويٌّ على نبيٍّ من الأنبياءِ إلا بحرفٍ واحد، إلا القرآنُ الذي نزلَ على النبيِّ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم- بسبعةِ أحرفٍ.
  • تعددُ استنباطِ الأحكامِ الشرعيةِ ومرونتها، فكثيرٌ من العلماءِ يعتمدونَ في اجتهادهمِ على علمِ القراءاتِ، وهو جزءٌ من الأحرفِ السبعة.
  • دليلٌ قاطعٌ على أنَّ القرآنَ من عندِ اللهِ -تعالى-، فلم يُؤدِّ نزولُهُ على سبعةِ أحرفٍ إلى تضادٍّ أو اختلافٍ في معانيهِ.

المراجع

  1. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن عبد الله بن عباس، الصفحة أو الرقم:4991، صحيح.
  2. “نزول القرآن على سبعة أحرف”، الإسلام سؤال وجواب. بتصرّف.
  3. “كتاب الأحرف السبعة للقرآن”، المكتبة الشاملة.
  4. “نزول القرآن على سبعة أحرف”، المكتبة الشاملة.
  5. محمد علي خلف، كتاب الكواكب الدرية فيما ورد في إنزال القرآن على سبعة أحرف من الأحاديث النبوية.
  6. محمد بخيت، الكلمات الحسان في الحروف السبعة وجمع القرآن.
  7. محمد محمود، الأحرف السبعة وأصول القراءات.
  8. عبد الصبور شاهين، تاريخ القرآن.
  9. محمد دروزة، القرآن المجيد.
  10. بوسغادي حبيب، أنزل القرآن على سبعة أحرف الحديث الذي حير إعلاماً وأسال أقلاماً.
  11. حسن ضياء الدين عتر، الأحرف السبعة ومنزلة القراءات منها.
  12. “الأحرف السبعة”، الالوكة. بتصرّف.
  13. [مجموعة من المؤلفين]، موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، صفحة 550-551. بتصرّف.
Total
0
Shares
اترك تعليقاً
المقال السابق

كنوز الأدب العربي: مجموعة مختارة من أهم الكتب

المقال التالي

أفضل الكتب المُلهمة لتحقيق الذات

مقالات مشابهة