فهرس المحتويات
| الموضوع | الرابط |
|---|---|
| رحلة حياة السيدة مريم | الفقرة الأولى |
| نسبها ونشأتها الكريمة | الفقرة الثانية |
| كفالة زكريا عليها السلام | الفقرة الثالثة |
| بشارتها بمولودها عيسى عليه السلام | الفقرة الرابعة |
| مكان قبرها الشريف | الفقرة الخامسة |
رحلة حياة السيدة مريم العذراء
تُعدّ السيدة مريم العذراء من أعظم نساء العالمين، وقد اختارها الله -تعالى- لتكون أمًّا للمسيح عيسى عليه السلام. حياتها مليئة بالبشارة والعبر، وهي مثالٌ يُحتذى به في التّقوى والإخلاص لله -تعالى-. تُعتبر قصتها من أكثر القصص إلهاماً في الديانات السماوية.
نسبها ونشأتها
تنحدر السيدة مريم من سلالةٍ كريمةٍ من بني إسرائيل. أبوها عمران وأمها حنة، كلاهما من الصالحين. وقد نذرت أمها مريم لله قبل ولادتها، مُسلمةً إياها لخدمة بيت المقدس. قال الله تعالى: (فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنبَتَهَا نَبَاتًا). [٣][٤] هذه الآية الكريمة تُبرز قبول الله لِمريم ونموّها الطيّب.
رعاية النبي زكريا
بعد ولادة مريم، وقع الاختيار على النبي زكريا -عليه السلام- ليكون كفيلها ورعايتها. وقد تولى زكريا هذه المهمة بكل إخلاص، مُرَبّيًا إياها في بيت المقدس، مُعلّمًا إياها التّقوى والعبادة. وقد شهد زكريا معجزاتٍ إلهيّةٍ في حياة مريم، مما زاد من إيمانه وتقواه.
بشارة ميلاد المسيح
بشّر الله -تعالى- مريم بولادة عيسى عليه السلام، من غير أبٍ، نفخ الله فيها من روحه فحملت. وقد واجهت مريم مواقفٍ صعبةً أثناء الحمل والولادة، إلا أنّ الله -تعالى- كان معها، وساندها، كما جاء في قوله تعالى: (فَأَجاءَهَا المَخاضُ إِلى جِذعِ النَّخلَةِ قالَت يا لَيتَني مِتُّ قَبلَ هـذا وَكُنتُ نَسيًا مَنسِيًّا* فَناداها مِن تَحتِها أَلّا تَحزَني قَد جَعَلَ رَبُّكِ تَحتَكِ سَرِيًّا* وَهُزّي إِلَيكِ بِجِذعِ النَّخلَةِ تُساقِط عَلَيكِ رُطَبًا جَنِيًّا* فَكُلي وَاشرَبي وَقَرّي عَينًا). [٥][٦]
مكان ضريح السيدة مريم
لم يرد في القرآن الكريم أو السنة النبوية الصحيحة نصٌّ يُحدد مكان دفن السيدة مريم عليها السلام. بعض الروايات تُشير إلى أنّ قبرها في بيت المقدس، في كنيسةٍ داخل جبل الطور تُعرف باسم الجيسمانية، [١] لكن هذه الروايات لا تُعتبر قطعيةً من الناحية الشرعية. ما هو مؤكد عقائدياً هو وفاة السيدة مريم ودفنها، خلافا لما قد يُشاع عن رفعتها جسداً وروحاً.








