مقتطفات وحكم حول أهمية الصلاة

الصلاة هي الركن الأعظم في الدين، وإقامتها دليل على إقامة الدين، وهي الرابط الأقوى بين العبد وخالقه، وبها تستقيم حياة الإنسان وتزدهر، فهي صمام الأمان من الوقوع في المعاصي والآثام.

مقدمة عن مكانة الصلاة

تعتبر الصلاة الركن الثاني من أركان الإسلام، وهي فريضة واجبة على كل مسلم بالغ عاقل. وهي ليست مجرد حركات وأقوال، بل هي لقاء مباشر بين العبد وربه، يتذلل فيه العبد لخالقه، ويطلب منه الهداية والتوفيق. إنها عمود الدين، فمن حافظ عليها فقد حافظ على دينه، ومن ضيعها فقد ضيع دينه. فهي الصلة التي تربط العبد بخالقه، وبها يتقوم سلوكه وتتهذب أخلاقه. ولأهميتها العظيمة، فقد وردت في القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة الكثير من الآيات والأحاديث التي تحث عليها وتبين فضلها.

أقوال مأثورة عن الصلاة

هناك الكثير من الأقوال المأثورة التي تبين عظمة الصلاة وأثرها في حياة المسلم، ومنها:

  • “ما دمت في صلاة فأنت تقرع باب الملك ومن يقرع باب الملك يفتح له.”
  • “حين يشتد الوجع، ويتصاعد الألم، ليس هناك علاج فوري وفاعل مثل وصفة الصبر والصلاة لتهدأ النفس وتعود إلى طبيعتها.”
  • “طلب العلم أفضل من الصلاة النافلة.”
  • “صل يا قلبي إلى الله، فإن الموت آت صل فالنازع لا تبقى له غير الصلاة.”
  • “ليس في الدنيا شيء أجلَّ ولا أجملَ من الصلاة.”
  • “ما رأيت شيئاً من العبادة أشد من الصلاة في جوف الليل.”
  • “تفـقـَّـد الحلاوة في ثلاثة أشياء: في الصلاة والقرآن والذكر، فإن وجدت ذلك فأمضي وأبشر، وإلا فاعلم أن بابك مغلق فعالج فتحه.”
  • “ليست الصلاة مجرّد تعبير عن موقف الإسلام من العالم، إنما هي أيضٍا انعكاس للطريقة التي يريد الإسلام بها تنظيم هذا العالم.”
  • “من حافظ عليها – أي الصلاة- كانت له نور وبرهان ونجاة من النار.”
  • “الصّلاةُ يُمكن لها أن تُحدث تغيراً مستمراً فيك، في سلوكك، وفي جعلِكَ إنساناً كُنت تريدُ، دوماً، سراً أو علناً، أن تكونه.”
  • “إِن الصلاةَ أربعٌ وأربعُ.. ثم ثلاثٌ بعَدُهنَّ أربعُ ثم صلاةُ الفجرِ لا تضيَّعُ.”
  • “العبد في حال غفلته كالهارب من مولاه، فإذا جاء إلى الصلاة كان كالعائد إليه والراجع إلى ملكه، لكن بأي وجه يرجع.. إنه ليس إلا وجه التذلل والانكسار، ليستدعي عطف سيده وإقباله بعد أن أعرض عنه.”
  • “إذا ما الليل أظلم كابدوه.. فيسفر عنهم وهم ركوعمتهجد يخفي الصلاة وقد أبى.. إخفاءها أثر السجود البادي.”
  • “هي رسالة أوجِّهها إلى نفسي وإلى الأكثرية الغالبة من المصلين الذين يصلون وسط كثرة، فرَّطت في صلاتها فلم تصلِّ بالأصل، أو لم تحافظ على الصلاة، وأقل القليل من هؤلاء المصلين هو الذي يقيم للصلاة ركوعها وسجودها وخشوعها، ويلتذ بها، فإذا رأيت المسجد يغصُّ بالمصلين فاعلم أن مقيمي الصلاة بينهم قلة.”
  • “أقم الصلاةَ لوقتها بشروطِها.. فمن الضلالِ تفاوتُ المقياتِوإِذا اتسعتَ برزقِ ربكَ فاتخذْ.. منه الأجَلَّ لأوجهِ الصدقاتِ.”
  • “خسرَ الذي تركَ الصلاةَ وخابا.. وأبلى مَعاداً صالحاً ومآباإِن كان يجحدُها فحسْبُكَ أنه.. أضحى بربكَ كافراً مُرْتاباأو كان يتركُها لنوعٍ تكاسلٍ.. غَطىَّ على وجهِ الصوابِ حجابا.”
  • “إذا حانت الصلاة أسبغت الوضوء؛ وأتيت الموضع الذي أريد الصلاة فيه فأقعد فيه حتى تجتمع جوارحي؛ ثم أقوم إلى صلاتي؛ وأجعل الكعبة بين حاجبي؛ والصراط تحت قدمي؛ والجنة عن يميني؛ والنار عن شمالي؛ وملك الموت ورائي؛ أظنها آخر صلاتي؛ ثم أقوم بين الرجاء والخوف؛ وأُكبر تكبيرا بتحقيق؛ وأقرأ قراءة بترتيل؛ وأركع ركوعا بتواضع؛ وأسجد سجودا بتخشع؛ وأقعد على الورك الأيسر؛ وأفرش ظهر قدمها؛ وأنصب القدم اليمنى على الإبهام؛ وأُتبعها الإخلاص؛ ثم لا أدري أُقبلت مني أم لا.”
  • “نوم على يقين خير من صلاة على شك.”
  • “أَخجل من الله، إذا نادى المنادي للصَلاة وصدح بصوته، الصلاة خير من النوم فأُعجّل لتَلبية النداء حبا بالله وتقربا منه وخَجلاً.. فما بال الذين لا يسمعون وإذا سمعوا لا يُلبّونْ.. أَين سَيذهبون بوجوههم من الله.”
  • “وقد كانت رجولة محمد عليه الصلاة والسلام في القمة بيد أن قواه الروحية وصفاءه النفسي جعلا هذه الرجولة تزداد بمحامد الأدب والاستقامة والقنوع.”
  • “العبد في حال غفلته كالهارب من مولاه، فإذا جاء إلى الصلاة كان كالعائد إليه والراجع إلى ملكه، لكن بأي وجه يرجع.. إنه ليس إلا وجه التذلل والانكسار، ليستدعي عطف سيده وإقباله بعد أن أعرض عنه.”
  • “ست خصال من كن فيه فقد استكمل إيمانه 1قتال أعداء الله بالسيف 2الصيام في الصيف 3أسباغ الوضوء في اليوم الشاتى 4التبكير إلى الصلاة في اليوم المطير 5ترك الجدال والمراء والحق معك 6الصبر على المصيبة.”
  • “إني لأقوم إلى الصلاة وأريد أن أطول فيها فأسمع بكاء طفل فأتجوز في صلاتي كراهية أن أشق على أمتي.”
  • “قال رسول اله صلى الله عليه وسلم: ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات.. قالوا: بلى يا رسول الله.قال: إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطى إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرابط فذلكم الرباط.. بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة والعسر واليسر، والمنشط والمكره، وعلى أثرة علينا، وعلى ألا تنازع الأمر لأهله، إلا أن تروا كفرا بواحا عندكم من الله تعالى فيه برهان- وعلى أن نقول بالحق أينما كنا، لا نخاف في الله لومة لائم.”
  • “لا أترك صلاة الاستخارة.. انها رفيقتي دائماً في اتخاذ القرارات.”
  • “الاسلام هو كل حركة في الحياة تناسب خلافة الانسان في الارض، فكل حركة تؤدي إلى اعمار الارض فهي من العبادة، فلا تأخذ العبادة على انها صوم وصلاة فقط؛ لان الصلاة والصوم وغيرهما هي الاركان التي ستقوم عليها حركة الحياة التي سيبنى عليها الاسلام.”
  • “ألا أخبركم بأفضل من درجة الصلاة والصيام والصدقة.. إصلاح ذات البين.”
  • “وكم غاصب مال اليتامى مبكر.. لأجل صلاة الصبح يرجوا بها الأجرا.. يصلي جهاراً في بياض نهاره.. ويسرق مال الناس في ليله سراً.”
  • “صلّ يا قلبي إلى الله فإن الموت آت صلّ فالنازع لا تبقى له غير الصلاة إلى قلبي التائه.”
  • “في صلاة الفجر شيء لا تستطيع حتى نسبية اينشتاين أن تشرحه، وهي أسجد لترتفع.”
  • “صلاة في القلب بلا كلام خير من صلاة بالكلام والقلب عنها غائب.”
  • “حين يتقاعص أبنائي عن أداء الصلاة أقول لهم: أتأكلون الطعام في بيتي ولا تصلون لربي.”
  • “كيف تستطيع صلاة واحدة أن تزيل صدأ الروح، بحيث يعود الواحد أنقى في كل مرة.”
  • “إن قراءة القرآن في صلاة الليل هي أقوى وسيلة لبقاء التوحيد والإيمان غضا طريا نديا في القلب.”
  • “الخشوع في الصلاة هو ميزان خشوع القلب فبقدر ما تخشع في صلاتك فذلك علامة الخشوع في قلبك.”
  • “من عرف سر الصلاة علم ان الغفلة تضادها.”
  • “كان غارقاً في صلاة في محراب الوجود ينعم بسعادة روحية صافية تفوق كل ما في الارض من نشوة مادية.”
  • “قوة الصلاة تصل الخادم بالمخدوم سرا.”
  • قال تعالى: “إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ”.
  • “إن الصلاة مع الرياء، أمست جريمة، وبعد ما فقدت روح الاخلاص باتت صورة ميتة لا خير فيها.”
  • “يقول آخر الرواة راثياً وباكياً: أسلمتُ وجهها الجميل للإله أوصيتُه بالصبر والصلاة.”
  • “قبل الأمر بالصلاة والصيام وقبل تفصيل الشرائع وقبل الكلام عن العقيدة قال الله: (إقرأ).”
  • “إن حياة بلا صلاة هي أمر لا يمكنني تخيُّله.”
  • “إن القلوب التي تتوجه إلى صلاة النقاء، يجب أن تتوضأ بماء المآقي لا بماء السواق.”

أثر الصلاة على الفرد والمجتمع

تترك الصلاة أثراً بالغاً في حياة الفرد والمجتمع، فهي تهذب النفس وتزكيها، وتطهر القلب وتنقيه من الأدران. كما أنها تنهى عن الفحشاء والمنكر، وتحث على فعل الخيرات. قال تعالى: “إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ”. فالصلاة تربي في الإنسان الرقابة الذاتية، وتجعله يستشعر وجود الله في كل لحظة من حياته، مما يجعله حريصاً على فعل الخير وتجنب الشر. وعلى مستوى المجتمع، تساهم الصلاة في بناء مجتمع فاضل، تسوده المحبة والتآخي والتكافل، ويحرص أفراده على أداء حقوق الله وحقوق العباد.

تأكيد على عظمة الصلاة

إن الصلاة هي الركن الأعظم في الإسلام بعد الشهادتين، وهي أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة. فعلينا أن نحافظ عليها، وأن نؤديها في وقتها بخشوع وإخلاص، وأن نتعلم أحكامها وآدابها. ففي الصلاة نور، وفي تركها ظلام، وفي إقامتها فلاح، وفي تضييعها خسران. فلنجعل الصلاة نوراً يضيء لنا دروبنا، ويهدينا إلى طريق الحق والرشاد.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً
المقال السابق

أقوال مأثورة في الصداقة الحقيقية

المقال التالي

أقوال مأثورة حول فضيلة الصمت

مقالات مشابهة

أجمل الرسائل للأصدقاء: تعبيرات مؤثرة وقصيرة وقوية

اكتشف أجمل الرسائل المعبرة والمؤثرة للأصدقاء، بالإضافة إلى رسائل قصيرة وقوية تعبر عن مشاعر الصداقة الحقيقية. اقرأ الآن لتجد الكلمات التي تعبر عن مشاعرك.
إقرأ المزيد