جدول المحتويات
| المبحث | الرابط |
|---|---|
| ما هو الدعاء؟ | الفقرة الأولى |
| أهمية الدعاء في الإسلام | الفقرة الثانية |
| أدعية من السنة النبوية الشريفة | الفقرة الثالثة |
| أدعية متنوعة | الفقرة الرابعة |
| المراجع | الفقرة الخامسة |
ما هو الدعاء؟
يُعرف الدعاء بأنه عبادة مقدسة يتوجه بها العبد إلى الله عز وجل، سائلاً إياه العناية والتوفيق. فهو من أسمى العبادات، يُعبّر فيه المُسلم عن حاجته لله تعالى، ويثق في رحمته وقدرته على إجابة دعائه. ويمتلك الدعاء فضائل عظيمة، كما ورد في السنة النبوية الشريفة.
أهمية الدعاء في الإسلام
للدعاء أهمية بالغة في حياة المسلم، فهو وسيلة للتواصل مع الخالق، وطلب العون منه في شؤون الدنيا والآخرة. ومن فوائد الدعاء:
- يُقرب العبد من ربه، ويُحسّنه إيمانه.
- يُساعد على دفع البلاء، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: “لا يرد القضاء إلا الدعاء”.[٣]
- يُحقق للدعاء ما يتمناه، إن شاء الله.
إنّ الإستجابة للدّعاء دليل على عناية الله تعالى لعبده، ورحمته به.
أدعية من السنة النبوية الشريفة
وردت العديد من الأدعية في السنة النبوية الشريفة، منها:
- “اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك”.[٤]
- “اللهم اهدني فيمن هديت، وعافني فيمن عافيت، وتولني فيمن توليت، وبارك لي فيما أعطيت، وقني شر ما قضيت، فإنك تقضي ولا يقضى عليك، إنه لا يذل من واليت، ولا يُعز من عاديت، تباركت ربنا وتعالت”.[٥]
- “لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، فإنّه لم يدع بها رجل مسلم في شيء قط إلا استجاب الله له”.[٦]
- “اللهم مالك الملك تُؤتي الملك من تشاء، وتنزع الملك ممن تشاء، وتعز من تشاء، وتذل من تشاء، بيدك الخير إنك على كل شيء قدير، رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما، تعطيهما من تشاء، وتمنع منهما من تشاء، ارحمني رحمة تُغنيني بها عن رحمة من سواك”.[٧]
أدعية أخرى
هناك العديد من الأدعية التي يمكن للمسلم أن يدعو بها، ومنها:
- اللهم إني وكلتك أمري كله جله ودقه وأنت خير وكيل فدبّر لي أمري إني لا أحسن التدبير.
- اللهم إني أسألك باسمك الأعظم الذي إذا سئلت به أجبت وإذا دعيت به أعطيت أن تقضي لي حاجتي إنك على كل شيء قدير يا أكرم الأكرمين.
- اللهم لا تدع لي ذنباً إلا غفرته، ولا همّاً إلا فرّجته ولا حاجة هي لك رضا إلا قضيتها يا أرحم الراحمين.
- اللهم إني أسألك رضا لا يعقبه سخط، وفرحاً لا يعقبه حزن.
- اللهم املأ قلبي بكل ما هو خير لي، واقض لي حاجتي بقدرتك يا أرحم الراحمين.
- اللهم إنك تعلم كل خفية، فاكشف عني كل بلاء يصيبني وأغثني وكن معي، اللهم ارحمني والطف بي وتداركني يا لطيف.
- اللهم إني أسألك بعزك الذي لا يرام، وملكك الذي لا يضام، ونورك الذي ملأ أرجاء عرشك أن تقضي لي حاجتي يا رحمن.
المراجع
- [١] رواه الترمذي، في سنن الترمذي، عن عبادة بن الصامت، الصفحة أو الرقم:3573، صحيح.
- [٢] محمد بن إبراهيم الرومي، ثقة المسلم بالله تعالى في ضوء الكتاب والسنة، صفحة 18.
- [٣] رواه الترمذي، في سنن الترمذي، عن سلمان الفارسي، الصفحة أو الرقم:2139، حسن غريب.
- [٤] رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن عائشة أم المؤمنين، الصفحة أو الرقم:486، صحيح.
- [٥] رواه أبو داود، في سنن أبو داود، عن الحسن بن علي، الصفحة أو الرقم:1425، صحيح.
- [٦] رواه الترمذي، في سنن الترمذي، عن سعد بن أبي وقاص، الصفحة أو الرقم:3505.
- [٧] رواه الطبراني، في المعجم الصغير، عن أنس بن مالك، الصفحة أو الرقم:3/55 ، إسناده جيد.








