مظاهر عقوق الوالدين

مظاهر عقوق الوالدين وتعاريفه وأسبابه، بالإضافة إلى جزاء عقوق الوالدين وحكم بر الوالدين.

جدول المحتويات

مظاهر عقوق الوالدين

يُمكن تقسيم مظاهر عقوق الوالدين إلى عدة تصنيفات:

* **الكلام الجارح:** يشمل استخدام الكلمات البذيئة والسيئة تجاه الوالدين، والنظرة الغاضبة أو المهينة لهما، وذكر عيوبهما وإحراجهما أمام الآخرين، خاصةً عند كبرهما.
* **الامتناع عن الإنفاق:** ترك الإنفاق على الوالدين عند كبرهما، وتقديم الشعور بالمنّة على الوالدين، والتباهي أمام الآخرين بإحسانهما.
* **عدم المساعدة والاهتمام:** ترك مساعدة الوالدين، وعدم الجلوس معهما عند الحاجة، والتأخر في قضاء حاجاتهم، وقلة زيارتهما، وعدم الاهتمام برأيهما أو استشارتهما في الأمور، مما يجعلهم يشعرون بالاستغناء عنهم.
* **عدم الدعاء والاستغفار:** ترك الدعاء والاستغفار لهم بعد وفاتهما، وعدم تقديم الصدقة عنهم، وعدم إكرام أصدقائهما، وقطع صلة سائر أقاربهما.
* **السلوكيات الغير أخلاقية:** ارتكاب الأعمال التي تتنافى مع الأخلاق الكريمة معهما، وهجرهما وإيداعهما في دار العجزة.
* **الطلبات المتكررة:** التآمر وإكثار الطلب عليهم، مثل طلب مساعدة الوالدة في تنظيف البيت، وغسل الملابس، وغيره، خاصةً إذا كانت كبيرة في السن أو مريضة، إلا إذا كانت قادرة على ذلك وكانت ترغب في القيام بهذه الأمور.
* **التجاهل والمقاطعة:** الإعراض عنهم، ومقاطعتهما بالكلام، والإكثار من مجادلتهما أو تكذيبهما، وصناعة المشاكل أمامهما.
* **التكبر:** جعل الولد نفسه نداً ومساوياً لأبيه وأمه، فيتكبر عليهما، ويعطي لنفسه الحق بأن يرفع صوته على والديه.

تعريف عقوق الوالدين

يُعرّف عقوق الوالدين لغةً واصطلاحاً على النحو التالي:

* **لغةً:** العقوق مصدر الفعل “عقّ”، ويعني عصيان الابن ومخالفته لوالديه. ويُشير عقوق الوالدين إلى قطعهما وجحودهما ونسيان فضلهما.
* **اصطلاحاً:** هو كلّ ما يوجب الأذى للوالدين، سواء كان بالقول أو الفعل، وعدم إحسانهم وإغضابهم.

أسباب عقوق الوالدين

أسباب ناتجة من الأبناء

توجد أسبابٌ عديدةٌ لعقوق الوالدين من جانب الأبناء، تشمل:

* **الجهل:** جهل الإنسان بما يترتب على عقوق الوالدين من عواقب وخيمة، سواءً في الدنيا أو الآخرة، إضافةً لجهله بفضائل البرّ.
* **الصحبة السيئة:** قد تؤثر الصحبة غير الصالحة على الابن فتكون وسيلة لتعليمه أخلاق غير حميدة، ومنها إيذاء الوالدين وعقوقهم.
* **عدم الاهتمام بمشاعر الوالدين:** فالابن والابنة لم يجربوا شعور الأبوّة أو الأمومة، وبالتالي لا يشعرون بما يصيب آباءهم عندما يُغضبوهم أو يبتعدون عنهم.

أسباب ناتجة من الآباء

يُمكن أن يكون لعقوق الوالدين أسبابٌ نابعةٌ من تصرفات الآباء أنفسهم، ومن أهمها:

* **التربية غير السليمة:** تربّي الآباء أبناءهم على أخلاقٍ وقيمٍ بعيدة عن معاني البروالتقوى التي تجعلهم أبناءً صالحين بارّين بوالديهم، وقد يلاحظ أن الآباء يُعلمون أبناءهم سلوكاً حسناً وهما لا يفعلانه.
* **التمييز بين الأبناء:** يؤدي ذلك إلى زرع الكره والبغضاء والشحناء في نفوس الأبناء، ويدفعهم إلى كره وبغض معاملة الوالدين ومقاطعتهما.
* **عدم مساعدة الآباء لأبنائهم على البر:** يحبّ الأبناء التشجيع عندما يُحسنون إلى والديهم، فقد يقصّرون في البر إذا لم يجدواالدعاءوالمعونة من والديهم.
* **عدم تقوى الله في حالات الطلاق والانفصال:** قد يحرّض كل من الأبوين أولادهما على الآخر، فيكون الوالدان سبباً في عقوق الأبناء لهما.

جزاء عقوق الوالدين

عقوق الوالدين من كبرى الكبائر في ديننا الإسلامي، كما جاء في قول النبي صلى الله عليه وسلم: **”أَلا أُنَبِّئُكُمْ بأَكْبَرِ الكَبائِرِ قُلْنا: بَلَى يا رَسولَ اللَّهِ، قالَ: الإشْراكُ باللَّهِ، وعُقُوقُ الوالِدَيْنِ، وكانَ مُتَّكِئًا فَجَلَسَ فقالَ: ألا وقَوْلُ الزُّورِ، وشَهادَةُ الزُّورِ، ألا وقَوْلُ الزُّورِ، وشَهادَةُ الزُّورِ فَما زالَ يقولُها، حتَّى قُلتُ: لا يَسْكُتُ”**.

وحذّر الله -تعالى- من عقوبة عقوق الوالدين وإهمال حقوقهما، وهناك آثارٌ وأضرارٌ كبيرةٌ تترتب على ذلك، تشمل:

* **الضيق وانعدام الطمأنينة:** شعور الابن بالضيق وانعدام الطمأنينة في العيش، واستياء حال الأسرة بسبب عقوقه.
* **استصغار الناس:** يُستصغر الناس لابن عاق لأنه لم يظهر الخير لأقرب أهله، فلا يرجو الناس منه خيراً قط.
* **انعدام النجاح:** انعدام النجاح والفلاح في حياته الدنيا، خاصةً في التعامل مع الناس، لأن الناس ينفرون ويبتعدون عمّن يُنكر الجميل، ومن يتجاهلهم، ولا يهتم بمصالحهم، ويتعامل معهم بأنانية، فمن كانت القسوة في قلبه لم يهنأ في حياته.
* **دعاء الوالدين:** دعاء الوالدين على ولدهم، ومعلوم أن دعوتهما مستجابةٌ، فقد ورد في الحديث قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: **”ثلاث دعواتٍ مستجاباتٌ دعوةُ المظلومِ ودعوةُ المسافرِ ودعوةُ الوَالِد على وَلدهِ”**.

حكم بر الوالدين

يعد بر الوالدين من أعظم القربات لله عزّ وجل، وأرقى الطاعات التي أُمرنا بالقيام بها، وحكمه الوجوب، ومن الأدلّة الواردة في ذلك:

* **قرن عبادته وتوحيده ببرّ الوالدين:** قال تعالى: **”وَقَضى رَبُّكَ أَلّا تَعبُدوا إِلّا إِيّاهُ وَبِالوالِدَينِ إِحسانًا إِمّا يَبلُغَنَّ عِندَكَ الكِبَرَ أَحَدُهُما أَو كِلاهُما فَلا تَقُل لَهُما أُفٍّ وَلا تَنهَرهُما وَقُل لَهُما قَولًا كَريمًا”**.
* **أمر الله -تعالى- بالبر والإحسان:** قال تعالى: **”وَاعْبُدُوا اللَّـهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا”**.

لكن طاعة الوالدين تكون في غير معصية الله، فإنه لا معصية للخالق بطاعة لمخلوق.

مظاهر بر الوالدين وأهميته

* **لغةً:** يُعرف بر الوالدين بالخير والفضل، وكثرة الإحسان، يقال: بر الرجل، يَبَرُّ براً، فهو بَرٌّ، وبَارٌّ: أي صادقٌ أو تقيٌّ، وهو خلاف الفاجر، وجمع البر: أبرار، وجمع البار: بررة، والبرُّ: ضد العقوق.
* **اصطلاحاً:** هو الإحسان إلى الوالدين، والعطف عليهما، واللين لهما في القول والفعل.

ومن مظاهر بر الوالدين:

* **طاعة الوالدين:** طاعتهما فيما يأمران به، والتأدّب معهما بتقبيل أيديهما، ومحبّتهما، واللطف في التعامل معهما، وأن يناديهما ابنهما بما يفضّلان ويحبّان، ولا يمشي أمامهما، ويصبر على ما يكره مما يصدر منهما.
* **برّ الوالدين غير المسلمين:** حتى ولو كانا كافرين يبرّهما ويحسن إليهما.
* **صلة الأرحام:** صلتهما و صلة رحمهما وأصدقائهما وأحبّتهما، فقد قال صلى الله عليه وسلم: **”إنَّ مِن أَبَرِّ البِرِّ صِلَةَ الرَّجُلِ أَهْلَ وُدِّ أَبِيهِ بَعْدَ أَنْ يُوَلِّيَ”**.
* **التوازن بين الواجبات:** إذا كان الابن متزوجاً فعليه أن يوازن بين واجباته فلا يشغله اهتمامه بزوجته وأبنائه عن والديه وخاصة في الكبر .

وقد وردت كلمة الوالدان فيالقرآن الكريمفي أربعة عشر موضعاً، والبر في ثمانية مواضع، وذكر لفظ الأبرار في ستة مواضع.

فضائل بر الوالدين

إنّ لبر الوالدين فضائل وثمرات كثيرة منها:

* **سببٌ لدخول جنات النعيم:** قال صلى الله عليه وسلم: **”رَغِمَ أنْفُهُ، ثُمَّ رَغِمَ أنْفُهُ، ثُمَّ رَغِمَ أنْفُهُ قيلَ: مَنْ؟ يا رَسولَ اللَّهِ، قالَ: مَن أدْرَكَ والِدَيْهِ عِنْدَ الكِبَرِ، أحَدَهُما، أوْ كِلَيْهِما، ثُمَّ لَمْ يَدْخُلِ الجَنَّةَ”**.
* **أحب الأعمال إلى الله:** رُوي عن عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- أنه قال: **”سَأَلْتُ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّ العَمَلِ أحَبُّ إلى اللَّهِ؟ قالَ: الصَّلَاةُ علَى وقْتِهَا قالَ: ثُمَّ أيٌّ؟ قالَ: برُّ الوَالِدَيْنِ قالَ: ثُمَّ أيٌّ؟ قالَ: الجِهَادُ في سَبيلِ اللَّهِ قالَ: حدَّثَني بهِنَّ، ولَوِ اسْتَزَدْتُهُ لَزَادَنِي”**.
* **سببٌ في بركة العمر والرزق:** قال صلى الله عليه وسلم: **”لا يردُّ القضاءَ إلَّا الدُّعاءُ، ولا يزيدُ في العمُرِ إلَّا البرُّ”**.
* **سببٌ لمغفرة الذنوب:** قال سبحانه: **”وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا”**، ثم قال في الآية التي تليها: **”أُولَـئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَنَتَجَاوَزُ عَن سَيِّئَاتِهِمْ فِي أَصْحَابِ الْجَنَّةِ وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ”**.
* **سببٌ لاستجابة الدعاء:** دلّت قصة الذين دخلوا الغار، فوقعت صخرة من الجبل عليه فأغلقته، فأصبح كل منهم يتذكر عملاً صالحاً فعَله فيدعو الله أن تنفرج به الصخرة، وكان من بينهم رجلٌ بارٌّ بوالديه ويحرص عليهما ويؤثرهما على نفسه، فكان تقرّبه ودعاؤه ببره لوالديه سبباً من أسباب انفراج الصخرة عن ذلك الغار.
* **استجابة دعاء الوالدين لأبنائهم:** قال صلى الله عليه وسلم: **”ثلاثُ دَعواتٌ يُستجابُ لَهُنَّ لا شكَّ فِيهِنَّ: دعوةُ المظلومِ، ودعوةُ المسافِرِ، ودعوةُ الوالِدِ لِولدِهِ”**.
* **صلاح أبناء البارّ:** يصبح أبناء البارّ صالحين ومُطيعين، وذلك جزاءاً له على بره لوالديه.
* **راحة البال:** يجعل البر الابن مطمئنّاً راضياً إذا توفّي أبواه، فلا يندم على عقوقٍ لأنه كان يحسن إليهما ويبرهما.
* **حب الناس:** يجعل الناس تحبه وتدعو له بالخير.
* **صفات الأنبياء والصالحين:** البرّ منصفات الأنبياءوالصالحين، وهو يدل على حسن إسلام وإيمان المرء، ويرفع شأن البارّ في الدنيا والآخرة.

ما يعين على بر الوالدين

يوجد العديد من الأمور التي تساعد الأبناء على بر والديهم:

* **تقوى الله:** تقوى الله تبارك وتعالى، والاستعانه به والتوكل عليه، والاجتهاد بالدعاء، والالتزام بشرع الله تعالى.
* **تذكر الفضائل:** تذكّرفضائل وثمرات بر الوالدين، فذلك يشجع على فعله، بالإضافة لتذكر عواقب العقوق وما يجلبه من الحسرة والهموم والندم، فيجعل ذلك الابن يبتعد عن العقوق ويعينه على البر.
* **تذكر فضل الوالدين:** تذكر فضل الأم والأب على الابن، فلولاهما لما وُجد الابن في هذه الحياة، ولهما فضلٌ كبيرٌ عليه مهما فعل فلن يوفيهما حقوقهما، فهما الذين ربّياه أحسن تربية، وتعبوا عليه ومن أجله، وأحاطوه بالحنان والمودة.
* **مجاهدة النفس:** فيجاهد الابن نفسه على برّ والديه حتى تصبح عادةً وطبعاً لديه.
* **النصيحة للعاق:** النصيحة للعاق بتذكيره بعواقب العقوق، وتشجيع البار وتذكيره بفضائل البر.
* **تحفيز الوالدين:** تحفيز الآباء والأمهات لأبنائهم وتشجيعهم على البر، ويكون ذلك بالدعاء لهم وشكرهم على إحسانهم ومحبتهم وإسعادهم.
* **شعور بالمسؤولية:** الشعور بمسؤولية الوالدين، فيجعل الابن نفسه مكان والديه، فيحرص على أن يحسن إليهم، لأنه لو وضع نفسه مكانهم لما تمنى أن يُساء إليه خاصةً عندما يكبر، بالإضافة لاستشعار الفرح الذي يغمرهم وسرورهم ببره، واستشعار الحزن وضيق الدنيا الناتج عن عقوقه.
* **القراءة في قصص الصالحين:** القراءة في قصص الصالحين الذين برّوا أهليهم، فإنه يبعث الهمة في النفس على البر، بالإضافة لقراءة قصص الذين عقّوا والديهم وما نالوه من سوء الجزاء، فذلك ينفّر من العقوق.

المراجع

* ياسر عبد الرحمن (2007)،موسوعة الاخلاق والزهد والرقائق(الطبعة الأولى)، السعودية: مؤسسة إقرأ، صفحة 36. بتصرّف.
* أبمحمد الحمد (2013)،عقوق الوالدين(الطبعة الرابعة)، الرياض: دار ابن خزيمة، صفحة 9-12. بتصرّف.
* ياسر عبد الرحمن (2007)،موسوعة الأخلاق والزهد والرقائق(الطبعة الأولى)، القاهرة: مؤسسة اقرأ، صفحة 31، جزء الثاني. بتصرّف.
* سورة لقمان، آية: 14.
* سورة الإسراء، آية: 23.
* محمد صالح المنجد،دروس للشيخ محمد المنجد، صفحة 2-6. بتصرّف.
* عطية صقر (2006)،الوالدان والأقربون، القاهرة: مكتبة وهبة، صفحة 80، جزء الخامس. بتصرّف.
* أبسعيد القحطاني (1426)،بر الوالدين، الرياض: الجريسي للإعلان، صفحة 7-8. بتصرّف.
* “تعريف و معنى عقوق في معجم المعاني الجامع”،www.almaany.com، اطّلع عليه بتاريخ 8-11-2019. بتصرّف.
* محمد الحمد (2013)،عقوق الوالدين(الطبعة الرابعة)، الرياض: دار ابن خزيمة، صفحة 25-28. بتصرّف.
* رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن أبو بكرة نفيع بن الحارث، الصفحة أو الرقم: 5976، صحيح.
* أبسورة الإسراء، آية: 23.
* محمد حسن عبد الغفار،شرح أصول اعتقاد أهل السنة للالكائي، صفحة 14، جزء 47. بتصرّف.
* عطية صقر (2006)،موسوعة الاسرة تحت رعاية الإسلام -الوالدان والأقربون-، القاهرة: مكتبة وهبة، صفحة 83-84، جزء الخامس. بتصرّف.
* رواه الترمذي، في سنن الترمذي، عن أبو هريرة، الصفحة أو الرقم: 3448 ، حسن.
* “دعوة الوالد على ولده بين القبول وعدمه”،www.islamweb.net، 23-11-2008، اطّلع عليه بتاريخ 9-11-2019.
* سورة النساء، آية: 36.
* وزارة الاوقاف والشؤون الإسلامية (1986)،الموسوعة الفقهية، الكويت: طباعة دار السلاسل، صفحة 64، جزء الثامن. بتصرّف.
* أبصالح حميد، عبدالرحمن ملوح (1988)،موسوعة نضرة النعيم(الطبعة الأولى)، المملكة العربية السعودية: دار الوسيلة ، صفحة 767.
* رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن عبد الله بن عمر، الصفحة أو الرقم: 2552، صحيح.
* ياسر عبدالرحمن (2007)،موسوعة الأخلاق والزهد والرقائق(الطبعة الأولى)، القاهرة: اقرأ، صفحة 29، جزء الثاني. بتصرّف.
* وزارة الاوقاف والشؤون الإسلامية (1986)،الموسوعة الفقهية(الطبعة الثانية)، الكويت: ذات السلاسل، صفحة 69-70، جزء الثامن. بتصرّف.
* سورة النساء، آية: 26.
* ياسر عبدالرحمن (2007)،موسوعة الاخلاق والزهد والرقائق(الطبعة الاولى)، القاهرة: مؤسسة اقرأ، صفحة 26، جزء الثاني. بتصرّف.
* سورة النساء، آية: 59.
* سورة البقرة، آية: 43.
* سورة لقمان، آية: 14.
* القسم العلمي بدار الوطن،بر الوالدين وصية الله لك، دار الوطن للنشر، صفحة 8-12. بتصرّف.
* صالح حميد، عبدالرحمن ملوح (1988)،موسوعة نضرة النعيم(الطبعة الأولى)، السعودية: دار الوسيلة، صفحة 779. بتصرّف.
* رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن أبو هريرة، الصفحة أو الرقم: 2551، صحيح.
* رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن عبد الله بن مسعود، الصفحة أو الرقم: 5970، صحيح.
* رواه الترمذي، في سنن الترمذي، عن سلمان الفارسي، الصفحة أو الرقم: 2139، حسن غريب.
* سورة الأحقاف، آية: 15-16.
* رواه الألباني، في صحيح الجامع، عن أبو هريرة، الصفحة أو الرقم: 3033، حسن.
* محمد الحمد (2013)،عقوق الوالدين(الطبعة الرابعة)، الرياض: دار ابن خزيمة، صفحة 38-41. بتصرّف.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً
المقال السابق

مظاهر الحضارة الإنسانية: رحلة عبر التاريخ

المقال التالي

بغداد بونجاح: قصة صعود نجم كرة القدم الجزائري

مقالات مشابهة