مصادر اليود في الأغذية النباتية

استعراض شامل لمصادر اليود في الفواكه والخضروات، بالإضافة إلى مصادر أخرى، احتياجات الجسم من اليود، وأضرار نقصه.

المحتويات

  1. اليود في الفواكه والخضروات
  2. مصادر اليود الأخرى
  3. أهمية اليود للجسم
  4. الكمية اليومية الموصى بها من اليود
  5. نقص اليود وأضراره
  6. المراجع

مصادر اليود في الفواكه والخضروات

تحتوي العديد من الخضراوات والفواكه على كميات ضئيلة من اليود، تختلف هذه الكميات حسب نوع التربة التي زرعت فيها النباتات، ونوعية الأسمدة المستخدمة. من الأمثلة على الفواكه التي تحتوي على اليود:

  • الخوخ المجفف: خمس ثمرات منه توفر حوالي 13 ميكروجرام من اليود (9% من الكمية اليومية الموصى بها)، كما يُعد غنياً بالبوتاسيوم، الحديد، وفيتاميني أ و ك، بالإضافة إلى الألياف.
  • عصير التفاح: كوب واحد يحتوي على 7 ميكروجرامات من اليود (حوالي 5% من الكمية اليومية الموصى بها).
  • الموز: موزة متوسطة الحجم تحتوي على 3 ميكروجرامات من اليود (حوالي 2% من الكمية اليومية الموصى بها).

مصادر اليود الغنية الأخرى

إلى جانب الفواكه والخضروات، هناك مصادر غذائية أخرى غنية باليود، منها:

  • الطحالب والأعشاب البحرية.
  • مشتقات الألبان (الحليب، الزبادي، الجبن).
  • الملح المُدعّم باليود.
  • المأكولات البحرية (الأسماك، القشريات).
  • البيض.

أهمية اليود للجسم ودوره الحيوي

يُعدّ اليود عنصراً أساسياً في إنتاج هرمونات الغدة الدرقية، المسؤولة عن العديد من الوظائف الحيوية في الجسم، مثل النمو والتطور. من المهم الإشارة إلى أن الجسم لا ينتج اليود بنفسه، لذا يجب الحصول عليه من خلال الغذاء.

الكمية الموصى بها يومياً من اليود

تختلف الكمية اليومية الموصى بها من اليود باختلاف الفئات العمرية، وذلك كما هو موضح في الجدول التالي:

الفئة العمريةالكمية الموصى بها (ميكروجرام/اليوم)
الرضع (0-6 أشهر)110
الرضع (7-12 شهر)130
الأطفال (1-8 سنوات)90
الأطفال (9-13 سنة)120
الأشخاص من عمر 14 سنة فأكثر150
المرأة الحامل220
المرأة المرضع290

مخاطر نقص اليود وعواقبه

يُعتبر نقص اليود نادراً في الوقت الحاضر بسبب استخدام الملح المُدعّم باليود على نطاق واسع. مع ذلك، لا يزال هناك الملايين حول العالم يعانون من خطر نقص اليود، مما قد يؤدي إلى اضطرابات في الغدة الدرقية، ضعف الإدراك لدى الأطفال، و مشاكل في النمو العقلي والجسدي والعصبي للجنين في حالة الحمل.

المصادر

(سيتم إدراج المراجع هنا)

Total
0
Shares
اترك تعليقاً
المقال السابق

مصادر اليود الطبيعية: الأعشاب البحرية والهندباء وغيرها

المقال التالي

موقع بئر زمزم المبارك وتاريخه العريق

مقالات مشابهة