مصادر النحاس في الفواكه والخضروات

دليل شامل عن أهمية النحاس، احتياجات الجسم منه، مصادره في الفواكه، ومخاطر نقصه أو زيادة تناوله.

أهم مصادر النحاس في الفواكه

تعتبر العديد من الفواكه مصدراً جيداً للنحاس. إليك بعض الأمثلة مع كمية النحاس الموجودة في كل منها (تقريبية):

  • الأفوكادو: كوب واحد من مهروس الأفوكادو يحتوي على 0.7 ملغم من النحاس. كما أنه غني بالدهون الأحادية غير المشبعة، والألياف، وفيتامينات ب، وفيتامين ك، والبوتاسيوم، وفيتامين هـ، وفيتامين ج.
  • الدوريان: كوب واحد من الدوريان المقطع يحتوي على 0.5 ملغم من النحاس. غني بالمركبات المضادة للأكسدة، والمغنيسيوم، وفيتامينات ب، والفولات، والمنغنيز، وفيتامين ج.
  • الجوافة: كوب واحد من الجوافة يحتوي على 0.4 ملغم من النحاس. غنية بفيتامين ج، والألياف، والبيكتين المفيد للهضم.
  • الليتشي: كوب واحد من الليتشي يوفر 0.3 ملغم من النحاس. غني بفيتامين ب2، والبوتاسيوم، وفيتامين ج، والمركبات الفينولية المضادة للأكسدة.
  • الرمان: كوب واحد من الرمان يوفر 0.3 ملغم من النحاس. غني بمضادات الأكسدة، والفيتامينات، والمعادن، والألياف.
  • العليق الأسود: كوب واحد من العليق الأسود يحتوي على 0.2 ملغم من النحاس. غني بمضادات الأكسدة، وفيتامين ج، والمنغنيز، وفيتامين ك.
  • الكيوي: كوب واحد من الكيوي يحتوي على 0.2 ملغم من النحاس (26% من الكمية اليومية الموصى بها).
  • العناب: 100 غرام من العناب المجفف توفر 0.2 ملغم من النحاس.
  • وغيرها الكثير من الفواكه كالقشطة الهندية، والسابوديلا، والماراكويا، والعنب، والكاكا، والمانجو، والأناناس، وتوت لوغان، والمشمش المجفف، والكرز الحامض، والقلنباق، والدراق، والكشمش الزانيتي، والموز، والعنبية، والفراولة، وعنب الثعلب، والتين، والكرز، والتوت الأزرق، والإجاص.

لمحة عن عنصر النحاس

يُعدّ النحاس (Copper) من العناصر النزرة الأساسية للجسم، وله دور حيوي في العديد من العمليات الحيوية، مثل إنتاج خلايا الدم الحمراء والبيضاء، وتكوين الإنزيمات، وامتصاص الحديد بكفاءة. يُخزن النحاس في العظام والعضلات، وينظم مستوى الدم منه الكبد. تُعدّ اتباع نظام غذائي متوازن كافياً لتوفير احتياجات الجسم من النحاس، ولا يُنصح عادةً بتناول مكملات غذائية إلا باستشارة الطبيب.

الكميات اليومية الموصى بها من النحاس

تختلف الكمية اليومية الموصى بها من النحاس باختلاف الفئات العمرية:

الفئة العمريةالكمية (ميكروغرام/اليوم)
6-0 أشهر200
7-12 شهر200
1-3 سنوات340
4-8 سنوات440
9-13 سنوات700
14-18 سنوات890
أكثر من 19 سنة900
الحامل والمرضع1000

أعراض نقص النحاس

يُعدّ نقص النحاس نادراً، لكنه قد يحدث في حالات معينة مثل مرض مينكيس (Menke’s disease) الذي يمنع امتصاصه، أو عند تناول كميات كبيرة من الزنك، أو بعد جراحة المجازة المعوية، أو عند الرضع الذين يعانون من سوء التغذية. يجب استشارة الطبيب لتشخيص وعلاج نقص النحاس.

مخاطر الإفراط في تناول النحاس

تتراوح المستويات الطبيعية للنحاس في الدم بين 70-140 ميكروغرام/ديسيلتر. تُسبب المستويات الأعلى من ذلك تسمماً قد يظهر بأعراض مثل الصداع، والحمى، والقيء، ودم في القيء، والإغماء، والإسهال، وتشنج البطن، واصفرار الجلد والعينين. يحدث تسمم النحاس غالباً بسبب شرب ماء ملوث، أو أمراض الكبد، أو تناول كميات كبيرة من مكملات النحاس. يجب الحذر من استخدام أواني نحاسية غير مغلفة بشكل جيد. يمكن أن تتفاعل مكملات النحاس مع بعض الأدوية مثل العلاجات الهرمونية، والأدوية المضادة للالتهابات، والألوبورينول، ومكملات الزنك، وأدوية علاج القرحة.

المراجع

تم الاستعانة بالعديد من المصادر العلمية والطبية لإعداد هذا المقال، وتشمل هذه المصادر المواقع الإلكترونية الموثوقة.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً
المقال السابق

مصادر المغنيسيوم والفسفور في الغذاء

المقال التالي

مكامن النفط والغاز في الأردن

مقالات مشابهة