محتويات
| المبحث | الرابط |
|---|---|
| الواقعية: انعكاس العالم كما هو | الواقعية |
| الرمزية: لغز وعمق | الرمزية |
| الوحشية: ألوان صاخبة وأشكال جريئة | الوحشية |
| التكعيبية: إعادة تشكيل الواقع | التكعيبية |
| التعبيرية: انفعالات الفنان | التعبيرية |
الواقعية: انعكاس العالم كما هو
سعت الواقعية إلى التغلب على التزييف الذي أحدثته بعض المدارس الفنية. ركز الفنانون الواقعيون، أمثال جون كونستابل وغوستاف كوربيه، على تصوير الواقع دون تحريف، معتبرين أن الجمال يكمن في الحقيقة الكاملة للعالم. أنتجوا أعمالاً فنية كلاسيكية صورّت الطبيعة بتفاصيلها الدقيقة.
الرمزية: لغز وعمق
برزت الرمزية في عام 1887م كرد فعل على الثورة الصناعية وما صاحبها من حضارة مادية. حاول الفنانون، مثل بول غوغان وقوستاف مورو، إحياء الروح الجمالية والقيم الأخلاقية من خلال استخدام الرموز والصور المُعبّرة عن أفكار عميقة ومعقدة، مضيفين طبقة جديدة من المعنى والغموض لأعمالهم الفنية.
الوحشية: ألوان صاخبة وأشكال جريئة
تميزت مدرسة الوحشية بتصويرها لمباهج الحياة بأسلوب فني مختلف عما سبقها. استخدم الفنانون، مثل هنري ماتيس وأندريه ديران، ألواناً زاهية وجريئة، وأشكالاً مسطحة محددة بخطوط داكنة، معبرة عن انطلاق وحرية التعبير.
التكعيبية: إعادة تشكيل الواقع
مثّلت التكعيبية، التي ظهرت عام 1907م، نقلة نوعية في تاريخ الفن التشكيلي. لم يقتصر الابتكار على الأشكال والأساليب، بل شمل جوهر العمل الفني نفسه. تميزت أعمالها بتصوير العنصر الواحد من عدة زوايا، مما أضفى عليها طابعاً هندسياً، مبتعدة عن المواضيع الكلاسيكية متجهة نحو الذات البشرية وإنجازاتها.
التعبيرية: انفعالات الفنان
تتمحور التعبيرية حول تعبير الفنان عن رؤيته الشخصية للعالم، بعيداً عن التصوير الدقيق للواقع. ظهر هذا المذهب في أوائل القرن العشرين، مُركزاً على انفعالات الفنان وأحاسيسه الداخلية كوسيلة للتعبير عن تجربته الفردية.
المراجع:
- بشير، سهيلة. (2016). “سمات شخصية المسن الموهوب في الفن التشكيلي”.
- Mccoy, Samuel. (2018). “7 Important Schools of Plastic Arts you should read about”.








