مخاطر ارتفاع حرارة الجسم لدى الأطفال

استعراض شامل لمخاطر ارتفاع حرارة الجسم لدى الأطفال، بما في ذلك النوبات الحموية، والجفاف، والتغيرات السلوكية، وتلف الدماغ، بالإضافة إلى نصائح هامة للآباء

جدول المحتويات

الموضوعالرابط
مخاطر ارتفاع الحرارة على صحة الطفلrisks
النوبات الحموية لدى الأطفالfebrile-seizures
الجفاف وارتفاع الحرارةdehydration
التغيرات السلوكية المصاحبة للحرارة المرتفعةbehavioral-changes
خطر تلف الدماغbrain-damage
مضاعفات أخرى للحرارة المرتفعةother-complications
متى تُعتبر حرارة الطفل مرتفعة؟when-is-it-high

مخاطر ارتفاع الحرارة على صحة الطفل

لا يُشكل ارتفاع طفيف في درجة حرارة الطفل خطراً ما دام الطفل يتصرف بشكل طبيعي، يأكل، يلعب، وينام بشكل جيد. فالحرارة التي تقل عن 38.3 درجة مئوية عادةً ما تعود إلى طبيعتها دون علاج. لكن الحرارة المرتفعة قد تستدعي القلق في حالات معينة، مثل وجود تاريخ سابق للإصابة بالنوبات الحموية، أو في حال المرض لفترات طويلة، أو ارتفاع مفاجئ في الحرارة، أو استمرارها لوقت طويل. ارتفاع الحرارة المتوسط أو العالي دون علاج مناسب قد يؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة.

النوبات الحموية لدى الأطفال

قد يعاني الأطفال بين 6 أشهر و5 سنوات من نوبات تشنجية ناجمة عن الحمى، تُعرف بالنوبات الحموية. رغم أنها تسبب قلقاً للآباء، إلا أن معظمها لا يسبب آثاراً طويلة الأمد. تحدث هذه النوبات عادةً عند ارتفاع أو انخفاض سريع في درجة الحرارة. إصابة الطفل بنوبة حموية تزيد من احتمالية إصابته بها مرة أخرى. كما تزيد فرصة الإصابة إذا كان أحد أفراد العائلة قد عانى منها في طفولته. لا يوجد دليل على أن علاج الحرارة يقلل من خطر هذه النوبات. تختلف النوبات الحموية عن نوبات الصرع، ولا تسبب تلفاً في الدماغ. تستمر النوبة عادةً من ثوانٍ إلى 15 دقيقة، وتتبعها دوخة أو دوار. من أعراضها: فقدان الوعي، ارتعاش الأطراف، صعوبة التنفس، رغوة في الفم، شحوب أو ازرقاق البشرة، دحرجة العينين، وقد يستغرق الطفل 15 دقيقة لكي يستعيد وعيه تماماً، وقد يكون سريع الانفعال أو لا يتعرف على من حوله.

الجفاف وارتفاع الحرارة

قد يُصاب الأطفال بجفاف بسيط بسبب فقدان السوائل دون تعويضها. قد يلاحظ الأبوان تعرق الطفل بكثرة، وفي هذه الحالة، ينصح بتقديم كميات كافية من السوائل لتجنب المضاعفات.

التغيرات السلوكية المصاحبة للحرارة المرتفعة

يُلاحظ على الأطفال المصابين بالحُمّى تغيرات سلوكية. يظهر على الرضع تهيج أو عصبية، وقد لا ينامون أو يرضعون جيداً. أما الأطفال الأكبر سناً، فقد يفقدون رغبتهم في اللعب. تزداد حدة الأعراض بزيادة الحرارة. لكن بعض الأطفال قد لا تظهر عليهم أي تغيرات سلوكية رغم ارتفاع حرارتهم. نادراً ما تسبب الحمى نعاساً شديداً أو عدم استجابة.

خطر تلف الدماغ

ارتفاع حرارة الجسم بشكل كبير ولفترة طويلة قد يُضرّ منطقة ما تحت المهاد المسؤولة عن تنظيم درجة حرارة الجسم، وهذا الأمر خطير خاصة عند الرضع الذين لم تتطور هذه المنطقة لديهم بشكل كامل، مما قد يُسبب تلفاً في الدماغ.

مضاعفات أخرى للحرارة المرتفعة

الحمّى الشديدة قد تُسبب أضراراً لأنسجة الجسم وأعضائه إذا لم تُعالج بسرعة. يجب السيطرة على ارتفاع الحرارة بسرعة لتجنب المضاعفات، خاصةً إذا كانت ناتجة عن أمراض معينة، أو حالات خاصة كضعف المناعة، مثل التهاب الرئة.

متى تُعتبر حرارة الطفل مرتفعة؟

تُعتبر درجة الحرارة طبيعية عند حوالي 37.4 درجة مئوية، مع مراعاة اختلافها خلال اليوم وباختلاف طريقة القياس. لكن ارتفاعها إلى 38 درجة مئوية أو أكثر يُعدّ ارتفاعاً ملحوظاً ويُعرف بالحُمّى.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً
المقال السابق

مخاطر ارتفاع مستوى الهيموغلوبين في الدم

المقال التالي

ارتفاع كريات الدم البيضاء: الأضرار، الأعراض، والأسباب

مقالات مشابهة