فهرس المحتويات
| الموضوع | الرابط |
|---|---|
| الموقع الجغرافي لمدينة الملائكة | الفقرة الأولى |
| الخصائص الجغرافية: مناخ وتضاريس | الفقرة الثانية |
| مميزات لوس أنجلوس: ثقافة وسكان | الفقرة الثالثة |
| المراجع | الفقرة الرابعة |
موقع مدينة لوس أنجلوس: بين الجبال والبحر
تقع لوس أنجلوس، أو “لوس أنجلس” كما تُعرف اختصاراً بـ (LA)، على ساحل المحيط الهادئ في جنوب كاليفورنيا، الولايات المتحدة الأمريكية. تُعتبر مركزاً ثقافياً واقتصادياً مهماً للمنطقة. تتميز بوقوعها بين سلسلة جبال سان غابرييل من الشرق، وساحل المحيط الهادئ من الغرب. تقع تحديداً في مقاطعة لوس أنجلوس.
أما من حيث الموقع الفلكي، فتقع على خط عرض 34 درجة و2 دقائق شمالاً، وخط طول 118 درجة و14 دقيقة غرباً.
تغطي مساحة إجمالية قدرها 1302 كيلومتر مربع، منها 1214 كيلومتر مربع يابسة، و 88 كيلومتر مربع مياه. يبلغ طول المدينة حوالي 71 كيلومتراً وعرضها 47 كيلومتراً، بينما يبلغ محيطها حوالي 550 كيلومتراً.
يبلغ متوسط ارتفاعها عن سطح البحر 93 متراً.
الخصائص الجغرافية: مناخ معتدل وتضاريس متنوعة
تتمتع لوس أنجلوس بمناخ شبه استوائي معتدل، يشبه مناخ البحر الأبيض المتوسط، ولكنه أكثر اعتدالاً بفضل موقعها الجغرافي. تتميز بصيف حار مشمس وشتاء معتدل مع تساقط أمطار.
يبلغ متوسط درجة الحرارة في يوليو (أحر شهور السنة) حوالي 22 درجة مئوية، بينما يبلغ متوسط درجة الحرارة في يناير (أبرد شهور السنة) حوالي 13 درجة مئوية. يبلغ متوسط هطول الأمطار السنوي حوالي 43.18 سم.
تتنوع تضاريسها بين المناطق المنبسطة والمرتفعة، حيث تحيط بها جبال سان غابرييل وجبال سانتا مونيكا. أعلى نقطة في المدينة هي جبل لوكينس، الذي يبلغ ارتفاعه 1576 متراً، بينما أخفض نقطة هي مستوى سطح البحر على ساحل المحيط الهادئ.
مميزات لوس أنجلوس: مدينة عالمية نابضة بالحياة
تتميز لوس أنجلوس بتقسيمها إلى أكثر من 80 منطقة سكنية، منها وسط لوس أنجلوس، شرق لوس أنجلوس، شمال شرق لوس أنجلوس، جنوب لوس أنجلوس، منطقة المرفأ، هوليوود، ويلشاير، ويست سايد، ووادي سان فرناندو، ووادي كرسينتا.
بحسب إحصائيات عام 2020، تحتل لوس أنجلوس المرتبة الثانية بين أكبر المدن الأمريكية من حيث عدد السكان، حيث يبلغ عدد سكانها حوالي 3,898,747 نسمة، مما يجعلها أكبر مدينة من حيث الكثافة السكانية في ولاية كاليفورنيا.
تشتهر لوس أنجلوس بشواطئها الجميلة، مثل شاطئ ماليبو وشاطئ سانتا مونيكا، مما يجعلها وجهة سياحية عالمية.
المراجع
المصادر: (المرجو الرجوع إلى المصادر الأصلية المُشار إليها في النص الأصلي، حيث تم تعديل نص هذه المقالة دون تغيير المراجع الأصلية).








