فهرس المحتويات
| المبحث | الرابط |
|---|---|
| أقوال وحكم عن فضائل الكرم | إضغط هنا |
| مقارنة بين الكرم والبخل | إضغط هنا |
| الكرم في التعامل مع الآخرين | إضغط هنا |
| قصائد شعرية تبرز معاني الكرم | إضغط هنا |
أقوال وحكم عن فضائل الكرم
يُعدّ الكرم من أعظم الصفات الحميدة التي حثّ عليها ديننا الإسلامي الحنيف، وهو من علامات الإيمان الصادق. فالكرم ليس مجرد بذل المال، بل هو سعة صدر، وعطاء من القلب، وتجاوز عن الهفوات، ومسامحة للآخرين. يُقال أن الكريم يحسّ دائماً بالغنى، حتى وإن قلّت أمواله، بينما البخيل يعيش في فقر دائم حتى وإن امتلأت خزائنه بالمال. فالكرم هو أساس كلّ محاسن الأخلاق. كما جاء في قول رسول الله ﷺ: (….) (يُذكر هنا حديث عن الكرم). ولا يُظهر دائماً ما يفعله الإنسان من أعمال كريمة معدن قلبه، فالكرم صفةٌ أصيلةٌ في النفس، وليست مجرد أفعال عرضية. يجب أن نُعلّم أطفالنا الكرم والإيثار، لأنّنا نولد بطبيعتنا أنانيين، ونحتاج إلى تعلم هذه الصفة النبيلة.
من أقوال الحكماء: “أعطني، ولا تذكر ما أعطيت”، وهو دليل على سموّ النفس، ورفعتها عن التفاخر بالعطاء.
“زينة الغني الكرم، وزينة الفقير القناعة، وزينة المرأة العفة”. وهذا يدل على أنّ الكرم يليق بكلّ طبقات المجتمع، وهو زينةٌ تُجمّل صاحبها.
الكرم الحقيقي هو أن تُحسن إلى شخص دون أن يتوقع ذلك، أو يُظهره لك.
“إن أغنى الغنى العقل، وأكبر الفقر الحمق، وأوحش الوحشة العجب، وأكرم الكرم حسن الخلق”.
“الكرم هو أن تعطي أكثر من استطاعتك، وعزة النفس هو أن تأخذ أقل مما تحتاج”.
مقارنة بين الكرم والبخل
يُعتبر البخل من الأخلاق الذميمة التي تُنفر الناس من صاحبها، بينما الكرم يُكسب صاحبه محبة واحترام الآخرين. فما يتركه الإنسان من مالٍ يبقى له، وما يُخبئه ويُتحفظ به يذهب لغيره. يُقال: “الكرماء ينقصهم المال، والأغنياء ينقصهم الكرم”، وهذه المقولة تُبرز التناقض بين امتلاك المال وبين امتلاك صفة الكرم.
الكريم يُبتدع أسباباً للعطاء، بينما البخيل يجد الأعذار لمنع العطاء. فالكرم هو عطاء من القلب، أما البخل فهو حرمانٌ من النفس.
من أقوال الحكماء: “من جاد ساد، ومن بخل رذل”. وهذا يُوضح نتائج الكرم والبخل على حياة الإنسان، فالكرم يُرفع من شأن صاحبه، بينما البخل يُهينه ويُنقص من مكانته.
يُقال أيضاً: “احذروا صولة الكريم إذا جاع، واللئيم إذا شبع”. وهذا يُشير إلى أن الكريم حتى في ضعفه يكون قوياً في عطائه، بينما اللئيم حتى في قوته يكون ضعيفاً في عطائه.
الكرم في التعامل مع الآخرين
الكرم ليس فقط بذل المال، بل هو حسن النية، وإكرام الضيف، وصون الصداقة. يُقال: “الجود من الموجود”، وذلك يدل على أنّ الكرم لا يقتصر على الأغنياء، بل هو مُمكنٌ لجميع الناس حسب ما يملكون.
يُنصح بإكرام الضيف وحسن الضيافة، فقد جاء في قول رسول الله ﷺ: (….) (يُذكر هنا حديث عن ضيافة الضيف). والضيف يُرى في ساعةٍ ما يراه المضيف في عامٍ، لذا يجب الحرص على إكرامه.
“من جاور الكرام أمن الأعداء”. وهذا يُظهر أهمية الكرم في كسب الصداقات والتّجنّب من الأعداء.
“أكرم الكرم حسن الخلق”. وهذا يُؤكّد على أنّ حسن الخلق يُعدّ من أجمل صور الكرم.
قصائد شعرية تبرز معاني الكرم
الكثير من الشعراء مدحوا الكرم في قصائدهم، فقد جسّدوا معانيه الراقية بأسلوبٍ بديعٍ. نذكر هنا بعضاً من هذه القصائد:
الفرزدق: (يُذكر هنا بيت شعر للفرزدق عن الكرم)
إيليا أبو ماضي: (يُذكر هنا بيت شعر لإيليا أبو ماضي عن الكرم)
حسان بن ثابت: (يُذكر هنا بيت شعر لحسان بن ثابت عن الكرم)
أبو فراس الحمداني: (يُذكر هنا بيت شعر لأبي فراس الحمداني عن الكرم)
الإمام الشافعي: (يُذكر هنا بيت شعر للإمام الشافعي عن الكرم)
أبو العلاء المعري: (يُذكر هنا بيت شعر لأبي العلاء المعري عن الكرم)
ابن الرومي: (يُذكر هنا بيت شعر لابن الرومي عن الكرم)
بشار بن برد: (يُذكر هنا بيت شعر لبشار بن برد عن الكرم)








