محتويات
| الفقرة | العنوان |
|---|---|
| 1 | أقوال ملهمة عن اليتيم |
| 2 | حقوق اليتيم وكيفية حمايتها |
| 3 | عبارات مؤثرة عن معاناة اليتيم |
| 4 | قصائد شعرية عن اليتيم |
أقوال ملهمة عن اليتيم
ليس من الضروري أبداً أن ننصح يتيماً بعدم البكاء، فالبكاء وسيلة للتعبير عن المشاعر.
في مواجهة المصاعب، يتجه قلب اليتيم إلى الله سبحانه وتعالى طلباً للنجدة والعون.
اتق الله في كل مكان، ولا تقوى على يتيم أو مسكين، فإن الله سبحانه وتعالى يحفظهم.
أفضل البيوت بيتٌ يُحسن فيه إلى اليتيم، ويرعاه برعاية كريمة.
من أجود الناس من يبذل ما لديه ولو كان قليلاً، ويحمي اليتيم من المذلة والهوان.
تتحسر الخادمة في الصباح، ويتحسر اليتيم في المساء، وهذا يدل على معاناة كل منهما.
رعاية اليتيم تحتاج إلى قلب صبور، وقدرة على التضحية والتفاني.
الإحسان إلى اليتيم يفتح أبواب الجنة، ويثيب الله سبحانه وتعالى من يحسن إليه.
المحسن للأيتام حيّ في قلوب الناس، حتى وإن انتقل إلى دار الآخرة.
هل تريد أن يلين قلبك، وتُيسر أمورك؟ ارحم اليتيم، أحسن إليه، امسح رأسه، وأطعمه من طعامك، فإن ذلك يلين القلب ويُدرك الحاجة.
حقوق اليتيم وكيفية حمايتها
أظلم الناس عند الله من ظلم اليتيم، وسلب حقه.
من حق اليتيم أن يأخذ ميراثه كاملاً من مال والديه، دون نقصان.
من حق اليتيم على من يكفله أن يعينه ويساعده، دون أي قسوة أو إساءة.
من حق اليتيم أن يعيش في بيئة عادلة، بعيدة عن الظلم والاضطهاد والتمييز.
من حق اليتيم أن يتلقى التربية والتعليم، ليكون فرداً نافعاً في المجتمع، وقادراً على الاعتماد على نفسه.
عبارات مؤثرة عن معاناة اليتيم
دموع اليتيم هي دررٌ عند الله، وله أجراً عظيماً عند الله سبحانه وتعالى.
من دلّ على عملٍ صالح في رفق بضعف يتيم ومسح دمعته، له أجرٌ مثل فاعله.
ما أصعب الحياة عندما يواجهها اليتيم وحيداً، دون سند أو دعم.
عندما يفقد اليتيم والديه، يفقد ابتسامته، ويُفقَد الأمان في حياته.
ما أشدّ ألم فراق أحد الوالدين، فهو ألمٌ يُعتصر القلب، ولا لقاء بعده إلا في عالم الأحلام.
أقسى أنواع الحرمان هو فقدان حضن الأمان الدافئ، فبفقدانه يفقد اليتيم الحب الوحيد في حياته.
اليتيم قد لا يعرف طعم الفرح الحقيقي، وقلبه قد يبقى فيه فراغ إلى الأبد.
ما أصعب استضعاف اليتيم وقهره، لعدم وجود سندٍ له.
قصائد شعرية عن اليتيم
يقول الشاعر محمد بن علي السنوسي في قصيدته “اليتيم سعيد”:
راح يزهو عليه ثوب جديدُ
وعلى ثغره ابتسامٌ سعيدُ
(برعمٌ) من براعم الجيل ما زال
طرياً غُصينه الأملودُ
أيقظته أشعة (العيد) ينساب
على الكون فجرها المولودُ
فصحا تشرق البراءة في عينيه
والطهر والرضى والسعودُ
هبَّ من نومه يغني كما غنى
على الأيك بلبلٌ غرّيدُ
وارتدى ثوبه القشيب وهزّت
قلبه الطاهر النقي البرودُ
فمضى يملأ الشوارع رقصاً
وغناءً يفيض منه الوجودُ
مرحاً (في طفولة) يستحب الرقص
منها ويستلذّ النشيدُ
مرّ من جانبي يزقزق (كالعصفور)
في كل خطوةٍ تغريدُ
فهفت مهجتي إليه حناناً
أبوياً يضمه ويزيدُ
وتأملته ملياً وفي قلبي
سؤال به لساني يميدُ
وسألت الوليد في نشوةِ العيد
وقد سرّ بالسؤال الوليدُ
ابنُ من أنت يا بنيّ ؟ وأصغيت
إليه وبي اشتياق شديدُ
فرنا باسماً إليّ بعينٍ
شاع في لحظها الجوابُ السديدُ:
أنا يا سيدي (يتيم) ولكني
(سعيد) لا بائسٌ أو شريدُ
سكني وارفٌ ومائيَ مسكوبٌ
وزادي مرفَّهٌ منضودُ
وفؤادي تربُّه من يد
العلميدٌ برَّة وقلبٌ ودودُ
فانتشى قلبي المغرد وانثالت
تقوافيه واستفاض القصيدُ
وتقول الشاعرة فدوى طوقان في قصيدتها “يتيم وأم”:
(… اقتباس من قصيدة فدوى طوقان – يُرجى إضافة الجزء المتبقي من القصيدة هنا)








