كلمات وعبر عن التكبر والغرور

مجموعة من الأقوال والحكم والأشعار التي تتناول موضوع التكبر والغرور، مع التأمل في أضرارهما وتأثيرهما السلبي على النفس والمجتمع.

فهرس المحتويات

الموضوعالرابط
أقوال بليغة عن التكبر #تكبر
أقوال في الغرور ومساوئه#غرور
التعالي ونتائجه الوخيمة#تعالي
قصائد تعبر عن خطورة الغرور#قصائد

الحكم والأقوال حول التكبر

يُعدّ التكبر من الأخلاق الذميمة التي تُنفر الناس، وتُسبب البغضاء والكراهية. فهو يُورث الضغينة كما جاء في القول المأثور: “الكبر يورث البغض”. ويُفقِد الإنسان فضائله، ويُكسبه الرذائل، فالتواضع هو مفتاح الفضائل. كما ورد: “الكبر والإعجاب يسلبان الفضائل ويكسبان الرذائل”. وكم من شخصٍ ارتفع ثمّ سقط، مُثلاً لذلك: “ما طار طير وارتفع إلا كما طار وقع”.

إنّ التواضع لا يُنقص من قدر الإنسان، بل يُزيده شرفاً ورفعة. فالكبير الحقيقي هو من يتواضع، ويُحترم الناس أكثر مما يُحترمونه. كما جاء في قولٍ حكيم: “أكبر نصيحة لأبنائي البعد عن التكبر، وإيماني بأن الكبير والعظيم لا يصغره ولا يضعفه أن يتواضع، ويحترم الناس أكثر مما يحترمونه”. والتكبر دلالة على نقصٍ في النفس، فمن يتكبر يُخفي وراء تكبره ضعفاً داخلياً. كما يقال: “ما تكبر أحد إلا لنقص وجده في نفسه، ولا تطاول أحد إلا لوهن أحسه من نفسه”.

يُعدّ التكبر والإعجاب من أكبر أسباب ضياع الفضائل، وكسب الرذائل. يُمكن تلخيص ذلك بقولٍ مُوجز: “اثنان يسرقان الفضائل من الإنسان ويكسبانه الرذائل الكبر والإعجاب”.

يُؤدي التكبر إلى التظاهر والرياء، ويُبعد الإنسان عن الاستقامة. فهو يُحاول إثبات نفسه بطرق خاطئة، حتى ولو بالباطل. يُمكننا القول: “الإنسان الغبي يدفعه التكبر للتنكر وتمثيل الحق، ويبعده عن الاستقامة، فبتكبره وطغيانه يثبت نفسه بالكثير من الطرق المخالفة ولو حتى بالباطل”.

والتواضع علامة الشرف، بينما التكبر دليل على الوُضاعة. فالشريف كلما علا تواضع، والوضيع كلما علا تكبر، كما يُقال: “كلما ارتفع الشريف تواضع، وكلما ارتفع الوضيع تكبر”. وإعجاب الإنسان بنفسه دليل على ضآلة عقله، فالتواضع هو سمة العقل والحكمة: “إعجاب الإنسان بنفسه دليل على صغر عقله”.

التكبر يُؤدي إلى الذل والخضوع. فمن يتكبر على الناس يُذلّ: “من تكبر على الناس ذل”. و من يتصور أن التكبر يُضفي عليه ميزة خاصة، فهو واهمٌّ، يُمكننا الدعاء له بالشفاء من هذا الوهم: “هناك أشخاص يعتقدون أن التكبر يجعل لشخصيتهم ميزة خاصة، فلندعو لهم بالشفاء”.

الثقة بالنفس شيءٌ محمودٌ، لكنّه ليس غروراً. الثقة الحقيقية تقترن بالاعتزاز بالإنسان وقدراته، وليس بالتكبر والاستعلاء: “ثِقتي بنفسي هيَ في نهاية الأمرِ ثقة بالإنسَان وبمقدرتهِ على تجاوز ذاته، وعلى الإصلاح والتحوُّل، وعلى معرفة حدودِه، فهيَ ثقة لا ينتُج عنها غرور وتكبر، وإنّما اعتزاز بالإنسان ومقدراته”.

يُشوّه التكبر والغرور الحقائق، ويُضلّ الناس. فمن يطلب حقه يُظْهَر كأنه فاجر، ومن يُترك حقه يُظْهَر كأنه مُطيع. يُمكن تلخيص ذلك بقول: “التكبر والغرور يعبث بالحقائق داخل الأذهان، فيسوق الناس ويجعلهم يعتقدون بمن يطلب حقه فاجر، ومن يترك حقه مُطيع، ومن يشتكي المُتظلم مُفسد والخامل الكسول صالحاً”.

في الختام، يجب أن نعي أنّ التكبر ينبع من ضعفٍ داخلي، وليس من قوةٍ أو علوّ. فالتواضع هو الأساس، وذلك ما ورد في هذا القول: “التكبر نابع من الذل وليس نابع من العلو”.

أقوال وحكم حول الغرور

الغرور قد يُهلك صاحبه، فهو طريقٌ مُظلمٌ يُودي إلى الهلاك. يُمكن القول: “الغرور قد يؤدي بالمرء إلى الهلاك”. و لكي نتجنب الغرور علينا أن ننظر للأمور بعقلانيةٍ وحكمة. يُمكن القول: “صحة النظر في الأمور، نجاة من الغرور، والعزم في الرأي سلامة من التفريط والندم، والرويّة والفكر يكشفان عن الحزم والفطنة”.

الغرور وجهٌ من وجوه الجهل، فهو ناتج عن قصورٍ في الفهم والمعرفة. كما جاء في قولٍ حكيم: “ما الغرور إلا وجه من وجوه الجهل”. ومن علامات الغباء: العِناد، والغرور، والتشبّث بالرأي، كما ورد: “دلائل الغباء ثلاثة: العناد، والغرور، والتشبث بالرأي”.

الإصرار على أن تكون محبوبًا هو نوع من الغرور، فالقبول الحقيقي يأتي من التواضع، و ليس من التكبّر. كما يقال: “الإصرار على أن تكون محبوباً هو أكبر أنواع الغرور”.

الغرور يدخل القلب بسريةٍ، كما يدخل الحقد والنسيان، دون أن يشعر الإنسان به. فالتواضع هو دواءٌ نافعٌ. يُمكن القول: “إن الغرور يتسلل إلى قلب المرء كما يتسلل الحقد والنسيان والكوليسترول، دون أن يدرك هذا، ولو سألت ألف إنسان عن عيوبه لقال لك: عيوبي أني أثق بالناس أكثر من اللازم وأنني صريح أكثر من اللازم”.

لا توجد درجات للغرور، لكن توجد درجات في إخفائه. فالمهمّ هو تجنّب الغرور بكلّ أشكاله. كما يقال: “لا يوجد درجات للغرور يوجد فقط درجات في إخفاؤه”.

يجب علينا أن نثق بأنفسنا بقدر ما تستحقّ، ولكن دون أن نصل إلى الغرور. كما ورد: “ثِق بنفسك بالقدر الذي تراها تستحقّه، وحاول أن لا تجعل تلك الثقة توصلك إلى مرحلة الغرور”.

بيننا وبين الكمال حجابٌ من الغرور، فالتواضع هو الطريق إلى الكمال. كما يقال: “بينكم وبين الكمال حجابٌ من الغرور”.

الثقة بالنفس ليست غروراً، لكن استصغار الآخرين هو غرورٌ وتعالٍ. فالتواضع يُظهر جمال الشخصية. كما يقال: “الثقة بالنفس لا يعني الغرور، لكن الثقة بالنفس لدرجة استصغار الآخرين هو غرور وتعالٍ فارغ”.

المسافة بين الناس لا تعني الغرور، بل تعني الحفاظ على الاحترام. يُمكننا القول: “المسافات التي نبقيها بيننا وبين بعض البشر لا تعني الغرور أبداً، بقدر ما تعني الرغبة في استمرار الاحترام”.

الكريم كلما ازداد خيرًا تواضع، والغرور يُحوّل الملائكة إلى شياطين. كما يقال: “إن كريم الأصلِ كالغصن كلّما ازداد من خير تواضع وانحنى.إنه الغرور ما يمكنه أن يحوّل الملائكة إلى شياطين… وإنه التّواضع الذي يمكنه أن يحول الرجال إلى ملائكة”.

الغرور يُغرق المنطق، ويُضلّ صاحبه. كما يقال: “الغرور هي الرمال المتحركة التي يغرق فيها المنطق”.

يُقلّل الغرور من السعادة والسرور، فيجب علينا الحذر منه. كما جاء في قولٍ حكيم: “الغرور… ينقص السرور”.

يجب علينا أن نتواضع، حتى لو كنا نعلم الكثير. كما ورد: “لا تَقل إنه جاهل ولو إذا أحسَست بكمال عِلمك.ما تَعاظم أحد على من دونهِ إلا بقدر ما تَصاغر لمن فوقه”.

الغرور دليل على الذل أكثر منه دليل على الكبر. فالتواضع هو علامة القوة. كما يقال: “الغرور دليل على الذل أكثر منه دليل على الكِبر”.

أقوال حول التعالي

التعالي يُظهر زهراً زائفاً، ولكنّه غير مثمر. فهو يُخفي الضعف وراء قناعٍ كاذب. يُمكن القول: “التعالي يزهر ولكنه غير مُثمر”.

الغرور والتعالي يُهدّمان صحة الإنسان وعقله وتفكيره، ويُدمّران حياته. فالتواضع هو سبيل السعادة والصحة. يُمكننا القول: “الغرور والتعالي أكثر شيئين يهدمان في صحة وعقل وتفكير الإنسان ويدمران حياته”.

هناك فرقٌ دقيقٌ بين الثقة بالنفس والغرور. يجب علينا الحرص على عدم تجاوز الحدّ. كما ورد: “توجد شعرة بين الثقة والغرور والثقة الزائدة بالنفس”.

التكبر يُؤدي إلى الندم، بينما الثقة الزائدة قد تُصدم. يُمكن القول: “لا تكن كالمتكبر المتعالي فتندم، ولا تصبح مثل الواثق فتُصدم”.

الغرور وجهٌ من وجوه الجهل، وهو أبشعها. يُمكن القول: “الغرور هو إحدى وجه من وجوه العديدة للجهل ولكنه أبشع وجه”.

من يتعالى ينسى أنه بدأ نطفة وانتهى جيفة. فالتواضع هو التذكير بمصدرنا ومآلينا. كما يقال: “ابن آدم الذي يتعالى نسي أن أوله نطفة وآخره جيفة”.

الغرور جريمةٌ علميةٌ قبل أن تكون أخلاقية. يجب علينا إدراك قبحه وخطورته. يُمكننا القول: “الغرور جريمة علمية قبل أن جريمة أخلاقية، فعلى كل إنسان إدراك حجم قبح الغرور”.

ندعو الله أن يُبعدنا عن التكبر والتعالي، ويُزيدنا ثقةً وتواضعاً وعلماً. يُمكننا الدعاء بقول: “ربي أبعدني عن صفة التكبر والتعالي ولا تجعل نفسي ثقيلة على مخلوقاً وزدني ثقة وتواضعاً وعلماً”.

أشعار تتحدث عن الغرور

إليكم بعض الأبيات الشعرية التي تعبر عن خطورة الغرور:

قصيدة دَلَّيتَني بِغُرُورِ وَعْدِكَ في:

دَلَّيتَني بِغُرُورِ وَعْدِكَ في
مُتَلاطِمِ مِنْ حُومةِ الغَرْقِ
حتى إِذَا شَمِتَ العَدُوُّ وَقَدْ
شَهِرَ انتِقاصُكَ شُهْرَةَ البَلْقِ
أَنْشَأْتَ تَحْلِفُ أَنَّ وُدَّكَ لي
صافٍ، وَحَبْلُكَ غَيْرُ مُنْحَذِقِ
وَحَسِبْتَنِي فَقْعاً بِقَرْقَرَةٍ
فَوَطِئْتَنِي وَطْئاً عَلَى حَنَقٍ
وَنَصَبْتَنِي عَلَماً عَلَى غَرَضٍ
تَرْمِينِي الأَعْداءُ بِالْحَدَقِ
وَظَنَنْتَ أَرْضَ اللهِ ضَيِّقَةً
عَنِّي، وَأَرْضُ اللهِ لَمْ تَضِقِ
مِنْ غَيْرِ ما جُرْمٍ سِوى ثِقَةً
مِنِّي بِوَعْدِكَ، حِينَ قُلْتَ: ثِقِ
فَاجْمَعْ يَدَّيَّ بها إِلى عُنُقٍ
نَفْسِي، بلا مِنِّ ولا مَلَقِ
وَقَفَ الإِخْواءُ عَلَى شَفا جُرُفٍ
هارٍ، فَبَعَهُ بَيْعَةَ الخَلْقِ
فَمَتى سَأَلْتُكَ حاجَةً أَبَداً
فَأَشِدَّ بِها قَفْلاً عَلى غَلْقِ
ثُمَّ أَرْمِ بِي فِي قَعْرِ مُظْلِمَةٍ
إِنْ عُدْتُ بَعْدَ اليَوْمِ فِي الْحُمُقِ
أَعْفِيكَ مِمَّا لا تُحِبُّ، وَمَا
سَدَّتْ عَلَيَّ مَذاهِبُ الأُفُقِ
ما أَطْوَلُ الدُّنْيا وَأَعْرَضُها
وَأَدَلَّنِي بِمَسالِكِ الطُّرُقِ.

قصيدة أيها المغرورُ، مهلا:

يقول محمود سامي البارودي:

أَيُّهَا الْمُغْرُورُ، مَهْلاً
لَسْتَ لِلتَّكْرِيمِ أَهْلاً
كَيْفَ صادَفْتَ الأَمَانِي؟
هَلْ رَأَيْتَ الصَّعْبَ سَهْلاً؟
خَلَّتْها ماءً نَمِيراً
فَاشْرَبْنَ عَلاًّ، وَنَهْلاً
أَيْنَ أَهْلُ الدَّارِ؟ فَانْظُرْ
هَلْ تَرَى بِالدَّارِ أَهْلاً؟
رُبَّ حُسْنٍ فِي ثِيَابٍ
عَادَ غِسْليناً وَمَهْلاً؟
وَعُيُونٍ كُنَّ سُوداً

Total
0
Shares
اترك تعليقاً
المقال السابق

كلمات ملهمة في تطوير الذات

المقال التالي

كلمات رائعة عن جمال الطبيعة

مقالات مشابهة