كشف أسرار تسمية سورة الفرقان

القرآن الكريم، سورة الفرقان، أسباب نزولها، تسمية السور، مراجع

فهرس المحتويات

الموضوعالرابط
الكلام الإلهي: القرآن الكريمالقرآن الكريم
سبب اختيار اسم “الفرقان”سبب تسمية سورة الفرقان
الظروف المحيطة بنزول السورةأسباب نزول سورة الفرقان
التسمية النبوية لسور القرآنأسماء سور القرآن الكريم
المصادر والمراجعالمراجع

الكلام الإلهي: القرآن الكريم

يُعرف القرآن الكريم بأنه كلام الله تعالى، المنزل على النبي محمد ﷺ بواسطة جبريل عليه السلام. وهو الكتاب المقدس للمسلمين، يُحفظ في المصاحف، ويُحفظ أيضًا في القلوب. يُعدّ المصدر الرئيسي للتشريع الإسلامي، وينقسم إلى ثلاثين جزءاً، ويتكون من مئة وأربع عشرة سورة. اختلف أهل اللغة في أصل كلمة “قرآن”، فمنهم من ربطها بمعنى الجمع، وكأن القرآن يجمع ثمرات الكتب السماوية السابقة. ومنهم من ربطها بالفعل “قرن”، بمعنى ضمّ الشيء إلى شيء آخر، مُشيراً إلى ضمّ السور والآيات بعضها ببعض. ولكن، يُشير البعض إلى أن كلمة “قرآن” اسمٌ يدل على كتاب الله تعالى، لا يُشتق ولا يُهمز كالأسماء الأخرى مثل الإنجيل والتوراة.

سبب تسمية سورة الفرقان

سورة الفرقان سورة مكية نزلت في مكة المكرمة، باستثناء ثلاث آيات نزلت في المدينة المنورة. تُرتب السورة الثانية والأربعون من حيث النزول، والخامسة والعشرون في المصحف الشريف. وتتضمن السورة 77 آية. تدور مواضيع السورة حول إثبات صدق القرآن الكريم، ورسالته، والتوحيد، والبعث، والجزاء، مع ذكر بعض القصص المعبرة والعِبرة. وقد ورد ذكر اسم “الفرقان” في حديث صحيح رواه عمر بن الخطاب رضي الله عنه، مشيراً إلى قراءة هشام بن حكيم للسورة في حياة النبي ﷺ. ويعود سبب تسمية السورة بهذا الاسم إلى ذكر كلمة “الفرقان” فيها، وهو الكتاب الذي أنزل على النبي محمد ﷺ، الذي يفرّق بين الحق والباطل، والنور والظلام.

الظروف المحيطة بنزول السورة

يذكر كتاب “أسباب النزول” للواحدي بعض الأسباب لنزول آيات من سورة الفرقان. ومنها الآية: ﴿وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا﴾. ويُقال إن هذه الآية نزلت في عقبة بن أبي معيط وأبي بن خلف، اللذين كانا صديقين وحليفين. وقد دُعي النبي ﷺ إلى وليمة عقبة، ولكنه رفض الأكل إلا بعد الشهادة بالتوحيد، فأسلم عقبة. وقد أغضب ذلك أبي بن خلف، فأمر عقبة بإهانة النبي ﷺ، لكن عقبة قُتل في غزوة بدر، وأبي بن خلف قُتل في غزوة أحد.

أسماء سور القرآن الكريم

تُعرّف السورة لغوياً بأنها مجموعة من آيات القرآن الكريم. واختلف أهل العلم في أصل كلمة “سورة”، فمنهم من ربطها بالرتبة والمنزلة، ومنهم من ربطها بسور المدينة، بمعنى الجدار الذي يحمي المدينة. لكن من الثابت أن أسماء سور القرآن الكريم توقيفية عن النبي ﷺ، أي أنها أسماء ذكرها النبي ﷺ بنفسه، وكانت معروفة في حياته. وهناك أحاديث كثيرة تُؤكد ذلك، مثل حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي ﷺ: (لا تَجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ مَقابِرَ، إنَّ الشَّيْطانَ يَنْفِرُ مِنَ البَيْتِ الذي تُقْرَأُ فيه سُورَةُ البَقَرَةِ). كما أن هناك حديث آخر عن النواس بن سمعان رضي الله عنه عن النبي ﷺ: (يُؤْتَى بالقُرْآنِ يَومَ القِيامَةِ وأَهْلِهِ الَّذِينَ كانُوا يَعْمَلُونَ به تَقْدُمُهُ سُورَةُ البَقَرَةِ، وآلُ عِمْرانَ). وقد أكد الإمام السيوطي رحمه الله على أن أسماء سور القرآن الكريم توقيفية.

المراجع

(سيتم إدراج المراجع هنا عند الحاجة)

Total
0
Shares
اترك تعليقاً
المقال السابق

كشف أسرار تسمية سورة العنكبوت

المقال التالي

أصل تسمية سورة المزمل: دراسة تفصيلية

مقالات مشابهة