| المحتويات | الرابط |
|---|---|
| قصيدة غزلية | #ghazal |
| لوحة عمرانية | #omran |
| بكاء على البخل | #bakhil |
| مديح الأم | #om |
| صرخة ضد الظلم | #zulm |
| قصة شعب مصر | #masr |
قصيدة غزلية من شعر المتنبي
يقول المتنبي في الغزل:
أَرَقٌ عَلى أرَقٍ وَمِثْلي يَأرَقُ
وَجَوًى يَزيدُ وَعَبْرَةٌ تَتَرَقْرَقُ
جُهْدُ الصّبابَةِ أنْ تكونَ كما أُرَى
عَينٌ مُسَهَّدَةٌ وقَلْبٌ يَخْفِقُ
ما لاحَ بَرْقٌ أوْ تَرَنّمَ طائِرٌ
إلاّ انْثَنَيْتُ وَلي فُؤادٌ شَيّقُ
جَرّبْتُ مِنْ نَارِ الهَوَى ما تَنطَفِي
نَارُ الغَضَا وَتَكِلُّ عَمّا يُحْرِقُ
وَعَذَلْتُ أهْلَالعِشْقِحتى ذُقْتُهُ
فعجبتُ كيفَ يَموتُ مَن لا يَعشَقُ
وَعَذَرْتُهُمْ وعَرَفْتُ ذَنْبي أنّني
عَيّرْتُهُمْ فَلَقيتُ فيهِ ما لَقُوا
أبَني أبِينَا نَحْنُ أهْلُ مَنَازِلٍ
أبَداً غُرابُ البَينِ فيها يَنْعَقُ
نَبْكي على الدّنْيا وَمَا مِنْ مَعْشَرٍ
جَمَعَتْهُمُ الدّنْيا فَلَمْ يَتَفَرّقُوا
أينَ الأكاسِرَةُ الجَبابِرَةُ الأُلى
كَنَزُواالكُنُوزَ فَما بَقينَ وَلا بَقُوا
مَن كُلّ مَن ضاقَ الفَضاءُ بجيْشِهِ
حتى ثَوَى فَحَواهُ لَحدٌ ضَيّقُ
خُرْسٌ إذا نُودوا كأنْ لم يَعْلَمُوا
أنّ الكَلامَ لَهُمْ حَلالٌ مُطلَقُ
فَالمَوْتُ آتٍ وَالنُّفُوسُ نَفائِسٌ
وَالمُسْتَعِزُّ بِمَا لَدَيْهِ الأحْمَقُ
وَالمَرْءُ يأمُلُ وَالحَيَاةُ شَهِيّةٌ
وَالشّيْبُ أوْقَرُ وَالشّبيبَةُ أنْزَقُ
وَلَقَدْ بَكَيْتُ على الشَّبابِ وَلمّت
مُسْوَدّةٌ وَلِمَاءِ وَجْهي رَوْنَقُ
حَذَراً عَلَيْهِ قَبلَ يَوْمِ فِراقِهِ
حتى لَكِدْتُ بمَاءِ جَفني أشرَقُ
أمّا بَنُو أوْسِ بنِ مَعْنِ بنِ الرّضَى
فأعزُّ مَنْ تُحْدَى إليهِ الأيْنُقُ
كَبّرْتُ حَوْلَ دِيارِهِمْ لمّا بَدَتْ
مِنْهاالشُّموسُ وَليسَ فيها المَشرِقُ
وَعَجِبتُ من أرْضٍ سَحابُ أكفّهمْ
مِن فَوْقِها وَصُخورِها لا تُورِقُ
وَتَفُوحُ من طِيبِ الثّنَاءِ رَوَائِحٌ
لَهُمُ بكُلّ مكانَةٍ تُسْتَنشَقُ
مِسْكِيّةُ النّفَحاتِ إلاّ أنّهَ
وَحْشِيّةٌ بِسِواهُمُ لا تَعْبَقُ
أُمُريدَ مِثْلِ مُحَمّدٍ في عَصْرِنَا
لا تَبْلُنَا بِطِلابِ ما لا يُلْحَقُ
لم يَخْلُقِ الرّحْمنُ مثلَ مُحَمّدٍ
أحَداً وَظَنّي أنّهُ لا يَخْلُقُ
يا ذا الذي يَهَبُ الكَثيرَ وَعِنْدَهُ
أنّي عَلَيْهِ بأخْذِهِ أتَصَدّقُ
أْمْطِرْ عَليّ سَحَابَ جُودِكَ ثَرّةً
وَانظُرْ إليّ برَحْمَةٍ لا أغْرَقُ
كَذَبَ ابنُ فاعِلَةٍ يَقُولُ بجَهْلِهِ
ماتَ الكِرامُ وَأَنْتَ حَيٌّ تُرْزَقُ
وصفٌ لمدينة ساحرة
من قصائد البحتري:
يا مَنْ رَأى البِرْكَةَ الحَسْنَاءَ رُؤيَتُها
والآنِسَاتِ، إذا لاحَتْ مَغَانِيها
بحَسْبِهَا أنّها، في فَضْلِ رُتْبَتِها
تُعَدُّ وَاحِدَةً والبَحْرُ ثَانِيها
ما بَالُ دِجْلَةَ كالغَيْرَى تُنَافِسُها
في الحُسْنِ طَوْراً وأطْوَاراً تُباهِيهَا
أمَا رَأتْ كالِئ الإسلامِ يَكْلئهَ
مِنْ أنْ تُعَابَ، وَبَاني المَجدِ يَبْنيهَ
كَأنّ جِنّ سُلَيْمَانَ الذينَ وَلُوا
إبْداعَهَا، فأدَقّوا في مَعَانِيهَ
فَلَوْ تَمُرُّ بهَا بَلْقِيسُ عَنْ عَرَضٍ
قالَتْ هيَ الصّرْحُ تَمثيلاً وَتَشبيهَ
تَنْحَطُّ فيها وُفُودُ المَاءِ مُعْجِلَةً
كالخَيلِ خَارِجَةً من حَبْلِ مُجرِيهَ
كأنّما الفِضّةُ البَيضاءُ، سَائِلَةً
مِنَ السّبائِكِ تَجْرِي في مَجَارِيها
إذا عَلَتْهَا الصَّبَا أبدَتْ لهَا حُبُكاً
مثلَ الجَوَاشِنِ مَصْقُولاً حَوَاشِيهَ
فَرَوْنَقُ الشّمسِ أحْياناً يُضَاحِكُها
وَرَيّقُ الغَيْثِ أحْيَاناً يُبَاكِيهَا
إذاالنُّجُومُتَرَاءَتْ في جَوَانِبِهَ
لَيْلاً حَسِبْتَ سَمَاءً رُكّبتْ فيهَ
لا يَبلُغُ السّمَكُ المَحصُورُ غَايَتَهَ
لِبُعْدِ ما بَيْنَ قاصِيهَا وَدَانِيهَ
يَعُمْنَ فيهَا بِأوْسَاطٍ مُجَنَّحَةٍ
كالطّيرِ تَنقَضُّ في جَوٍّ خَوَافيهَ
لَهُنّ صَحْنٌ رَحِيبٌ في أسَافِلِهَا
إذا انحَطَطْنَ، وَبَهْوٌ في أعَاليهَ
صُورٌ إلى صُورَةِ الدُّلْفِينِ، يُؤنِسُها
مِنْهُ انْزِوَاءٌ بِعَيْنَيْهِ يُوَازِيهَ
تَغنَى بَسَاتِينُهَا القُصْوَى بِرُؤيَتِهَ
عَنِ السّحَائِبِ، مُنْحَلاًّ عَزَاليهَ
كأنّهَا، حِينَ لَجّتْ في تَدَفّقِهَ
يَدُ الخَليفَةِ لَمّا سَالَ وَادِيهَ
وَزَادَها زُِينةً مِنْ بَعْدِ رُتْبَتِهَا
أنّ اسْمَهُ حِيْنَ يُدْعَى من أسامِيهَ
مَحْفُوفَةٌ بِرِياضٍ، لا تَزَالُ تَرَى
رِيشَالطّوَاوِيسِتَحكِيهِ وَتحكيهَ
وَدَكّتَينِ كَمِثْلِ الشِّعرَيَينِ غَدَتْ
إحداهُمَا بإزَا الأخرَى تُسَامِيهَا
إذا مَسَاعي أمِيرِ المُؤمِنِينَ بَدَتْ
للوَاصِفِينَ، فَلا وَصْفٌ يُدانِيهَ
نداءٌ ضدّ البخل
يقول إليا أبو ماضي:
وتينة غضة الأفنان باسقة
قالت لأترابها والصيفيحتضرب
ئس القضاء الذي في الأرض أوجدني
عندي الجمال وغيري عنده النظر
لأحبسنّ على نفسي عوارفها
فلا يبين لها في غيرها أثركم
ذا أكلّف نفسي فوق طاقتها
وليس لي بل لغيري الفيء والثمر
لذي الجناح وذي الأظفار بي وطرو
ليس في العيش لي فيما أرى وطر
إنّي مفصلة ظلّي على جسديفلا
يكون به طول ولا قصرو
لست مثمرة إلا على ثقة
إن ليس يطرقني طير ولا بشر
عاد الربيع إلى الدنيا بموكبه
فازّينت واكتست بالسندس الشجر
وظلّت التينة الحمقاء عارية
كأنّها وتد في الأرض أو حجر
ولم يطق صاحب البستان رؤيتها
فاجتثّها، فهوت في النار تستعر
من ليس يسخو بما تسخو الحياة به
فإنّه أحمق بالحرص ينتحرق
حبّ الأمّ الخالد
قصيدة محمود درويش عن حب الأم:
أحنّ إلى خبز أمي
وقهوة أمي
ولمسة أمي
وتكبر في الطفولة
يومًا على صدر يوم
وأعشق عمري لأني
إذا متّ،
أخجل من دمع أمي!
خذيني، إذا عدت يومًا
وشاحًا لهدبك
واغطّي عظامي بعشب
عمّد من طهر كعبك
وشُدّي وثاقي..بخصلة شعر..بخيطٍ يلوَّح في ذيل ثوبك..
عساني أصيرُ إلهاً
إلهاً أصيرْ.
إذا ما لمستُ قرارة قلبك!
ضعيني، إذا ما رجعتُ
وقوداً بتنور ناركْ…
وحبل غسيل على سطح دارك
لأني فقدتُ الوقوف
بدون صلاة نهارك
هَرِمْتُ، فردّي نجوم الطفولة
حتى أُشارك
صغار العصافير
درب الرجوع…لعُشِّ انتظارِك!
خطر الظلم
يقول علي بن أبي طالب رضي الله عنه عن الظلم:
أَما وَاللَهُ إِنَّ الظُلمَ شُؤمٌ
وَلا زالَ المُسيءُ هُوَ الظَلومُ
إِلى الديّانِ يَومُ الدينِ نَمضي
وَعِندَ اللَهِ تَجتَمِعُ الخُصومُ
سَتَعلَمُ في الحِسابِ إِذا الِتَقَينا
غَداً عِندَ المَليكِ مَنِ الغَشومُ
سَتَنقَطِعُ اللِذاذَةُ عَن أُناسٍ
مِن الدُنيا وَتَنقَطِع الهُمومُ
لِأَمرٍ ما تَصَرَّفَتِ اللَيالِي
أَمرٍ ما تَحَرَّكَتِ النُجومُ
سَلِ الأَيّامَ عَن أُمَمٍ تَقَضَّتْ
سَتُخبِرُكَ المَعالِمُ وَالرُسومُ
تَرُومُ الخُلدَ في دارِ المَنايا
فَكَم قَد رامَ مِثلَكَ ما تَرومُ
تَنَامُ وَلَم تَنَم عَنكَ المَنايا
تَنَبَّه لِلمَنِّيَةِ يا نُؤومُ
لَهَوْتَ عَنِ الفَناءِ وَأَنتَ تَفنى
فَما شَيءٌ مِنَ الدُنيا يَدومُ
تَموتُ غَداً وَأَنتَ قَريرُ عَينٍ
مِنَ الفَضَلاتِ في لُجَحٍ تَعومُ
شعب مصر العظيم
يقول عبد الرحمن العشماوي:
تهبُّ الرِّياحُ ولا مَهْرَبُ
فأرضُ الكِنَانَةِ لا تَلْعبُ
مِصرُ الكِنانَةِ تاريخُها
ينابيعُ تُعطي ولا تَنْضُبُ
وشعبُ الكِنانَةِ لا يَنْزوي
ولا يَتَوارَى ولا يهرُبُ
صبورٌ على ضيقِ أيَّامِهِ
يُداري ويرْضَى ولا يَشْغُبُ
ولكَنَّهُ حينَما يَصْطَلِبُ
بِنارِ الإهانَةِ لا يَرْهَبُ
وما شَعْبُ مِصرَ سوى قصَّةٍ
بأقلامِ أمْجادِنا تُكْتَبُ
كذلكَ أُمَّتُنا، قلبُها
سليمٌ ومعْدِنُها طيِّبُ
وفيها شعوبٌ بإسلامِها
تَعزُّ ومنْ نَبْعِهِ تَشْرَبُ
شُعُوبٌ تمدُّ لحكَّامِها
يَدَ الحبِّ إلاَّ إذا خَرَّبُوا
واتُوطِّئَتْ أَكْنافُها حينَما
تُصانُ الحقوقُ ولا تُسْلَبُ
تُسَلِّمُ حُكَّامَها أَمْرَهَا
إذا لَمْ يُخونوا ولمْ يَنْهَبُوا
شُعُوبٌ كرامَتُها دُرَّةٌ
فلا تُسْتَبَاحُ ولا تُثْقَبُ
شُعُوبٌ مَشَاعِرُها عَذْبةٌ
ومَنْهَلُ إيمَانِها أَعْذَبُ
تُحِبُّ الهدوءَ وترْضى بِهِ
ويُعْجِبُها روضُهُ المُعْشَبُ
ولكِنَّها حينَما تُزْدَرَى
وعَنْ حَقِّها في الورَى تُحْجَبُ
تَصيرُ الشُّعوبُ هُنا جَمْرَةً
مؤَجَّجَةً، نارُها تَلْهَبُ
أَيَا شَعْبَ مِصرَ وَيا نِيلَها
ويا دوْحَةً روضُها مُخْصِبُ
يُحَييكمُ المَجْدُ مُستَبْشِراً
بِشَمْسٍ مِنَ العَدْلِ لا تَغْرُبُ
هوَ الحقُّ فَجْرٌ لأنْوارِهِ
بِلاَبِلُ أُمَّتِنا تَطْرَبُ
إذا انْتَشَرَ العَدْلُ في أُمَّةٍ
سَمَا قَدْرُها وَنَجا المَرْكَبُ








