فهرس المحتويات
| المبحث | الرابط |
|---|---|
| كلمات الشافعي في التسامح | الشافعي والتسامح |
| قصائد سامية في العفو والصفح | أشعار في التسامح |
| قصيدة “نقطة ضعفي”: تأملات في الصبر | قصيدة نقطة ضعفي |
| مجموعة من القصائد الرائعة عن التسامح | قصائد متنوعة |
كلمات الشافعي في التسامح
يُعدّ الإمام الشافعي من أبرز الشخصيات التي ساهمت في نشر قيم التسامح والمسامحة. تتجلى هذه القيم في العديد من أشعاره، فعلى سبيل المثال، يقول:
لما عفوت ولم أحقدْ على أحد
أرحتُ نفسي من هَمِّ العداواتِ
إِني أُحَيِّ عدوي عند رؤيتِه
لأدفعَ الشر عني بالتحياتِ
وأظهرُ البشر للإنسان أبغضه
كأنما قد حَشى قلبي محباتِ
الناسُ داءٌ ودواءُ الناس قُرْبُهم
وفي اعتزالهمُ قطعُ الموداتِ
وفي أبيات أخرى، يعبّر الشافعي عن عمق إيمانه بقوة العفو وقدرته على تغيير القلوب:
ولمّا قَسا قَلبي وَضاقَت مَذاهِبي
جَعَلتُ الرَجا مِنّي لِعَفوِكَ سُلَّماتِ
عاظَمَني ذَنبي فَلَمّا قَرَنتُهُ
بِعَفوِكَ رَبّي كانَ عَفوُكَ أَعظَما
فَما زِلتَ ذا عَفوٍ عَنِ الذَنبِ لَم تَزَلتَ
جودُ وَتَعفو مِنّةً وَتَكَرُّما
قصائد سامية في العفو والصفح
يُبرز العديد من الشعراء العرب قيمة التسامح في قصائدهم، مُعبّرين عن جمال النفس المسامحة وقدرتها على تجاوز الصعاب. فالشاعر ظافر الحداد يقول:
أنا المذنب الخَطّاء والعفوُ واسعٌ
ولو لم يكن ذنبٌ لَماَ عُرف العفوُ
ويشير الشاعر جرير إلى أهمية العفو في حفظ المجتمع وسلامته:
أَنتُم أَئِمَّةُ مَن صَلّى وَعِندَكُمُ
لِلطامِعينَ وَلِلجيرانِ مُعتَصَمُ
وَالمُستَقادُ لَهُم إِمّا مُطاوَعَةً
عَفواً وَإِمّا عَلى كُرهٍ إِذا عَزَموا
بينما يُلقي الشاعر الحيص بيص الضوء على التفاوت بين من يتصف بالتسامح ومن لا يتصف به:
مَلكْنا فكان العَفْوُ مِنَّا سَجيَّةً
فلمَّا ملكْتُمْ سالَ بالدَّمِ أبْطَحُ
قصيدة “نقطة ضعفي”: تأملات في الصبر
يُقدم الشاعر مانع سعيد العتيبة في قصيدته “نقطة ضعفي” صورة مؤثرة عن التسامح كسمة شخصية، وكيف يمكن أن يكون مصدر قوة رغم الآلام التي يتسبب بها الآخرون:
لأن التسامح نقطة ضعفي
فما زلت تحظى بودي ولطفي
وما زلت تطعنني كل يوم
فلا يتصدى لطعنك سيفي
أداوي جراحي بصبري الجميل
فلا القلب يسلو ولا الصبري شفى
وتستمر القصيدة في تصوير تعقيدات العلاقة بين الشاعر وبين من يُظهر التسامح تجاهه، مُبرزة قوة الصبر والمسامحة.
مجموعة من القصائد الرائعة عن التسامح
يتناول العديد من الشعراء مختلف جوانب التسامح في قصائدهم، مُعبّرين عن أهميتها في بناء علاقات إيجابية و تحقيق السلم والوئام. فالشاعر أبو نواس يحثّ على العفو والمسامحة:
فَقُل لِمَن يَدَّعي في العِلمِ فَلسَفَةً
حَفِظتَ شَيئاً وَغابَت عَنكَ أَشياءُ
لا تَحظُرِ العَفوَ إِن كُنتَ اِمرَأً حَرِجاً
فَإِنَّ حَظرَكَهُ في الدينِ إِزراءُ
ويضيف الشاعر ابن علوي الحداد بعداً روحانياً إلى مفهوم التسامح، متوجهاً بالدعاء إلى الله للعفو والغفران:
يا من يرى سر قلبي
حسبي أطلاعك حسبي
فامح بعفوك ذنبي
وأصلح قصودي والأعمال
ويُقدم الشاعر أبو أذينة نصائح حكيمة حول أهمية التسامح والعفو في مختلف مواقف الحياة.
ويختتم الشاعر البحتري قصائده بذكر أمثلة تاريخية للعفو والصفح، مُبرزاً جمال هذه الخصال وقدرتها على تحقيق السلام والاستقرار.








