قصائد في مدح الصديق والأمير

مجموعة من أجمل قصائد المدح في الصديق والأمير، من شعر كبار الشعراء العرب

جدول المحتويات

العنوانالرابط
قصيدة: ليس الصديق من يرفع المناسبالفقرة الأولى
قصيدة: صديق أغلى من كلّ صاحبالفقرة الثانية
قصيدة: كم عرفتُ من صديقٍ زائفالفقرة الثالثة
قصيدة: في مدح الأمير شهاب خالدالفقرة الرابعة
قصيدة: عزاءٌ في الهموم والضيقالفقرة الخامسة
قصيدة: مديحٌ رقيقٌ يُطربُ الأسماعالفقرة السادسة

ليس الصديق من يرفع المناسب

يقول الشاعر محمود سامي البارودي:

ليس الصديق الذي تعلو مناسبه
بل الصديق الذي تزكو شمائله
إنْ رابك الدهر لم تفشل عزائمه
أو نابك الهم لم تفتر وسائله
يرعاك في حالتي بعدٍ ومقربةٍ
ولا يُغِبّك من خيرٍ فواضله
لا كالذي يدّعي ودّاً وباطنه
بجمْرِ أحقاده تغلي مراجله
يُذمّ فعل أخيه مُظهراً أسفاً
ليُوهم الناس أنّ الحزن شامله
وذاك منه عداوةٌ في مجاملةٍ
فاحذره واعلم بأنّ الله خاذله

صديق أغلى من كلّ صاحب

يقول الشاعر ابن سناء الملك:

لي صاحبٌ أفديه من صاحبٍ
حلو التأني حسن الإحتيال
لو شاء من رقة ألفاظه
ألّف ما بين الهدى والضلال
يكفيك منه أنّه ربما
قاد إلى المهجور طيف الخيال

كم عرفتُ من صديقٍ زائف

يقول الشاعر البحتري:

كم صديقٍ عرّفته بصديقٍ
صار أحظى من الصديق العتيق
ورفيقٍ رافقته في طريقٍ
صار بعد الطريق خير رفيقٍ

في مدح الأمير شهاب خالد

يقول الشاعر إبراهيم الأسود:

مدح الأمير فتى شهابٍ خالد
سأزين فيه ما حييت قصائدي
متفرع من دوحة كم أنجبت
من أروع حر كريم ماجد
من بيت مخزوم وهم من نبغة
قرشية تعزى لخير محامد
تمشي أواخرها على خطوات
ماساد الأوائل من علا ومحامد
آثارهم يروي الزمان حديثها
وهو الصحيح وما لها من جاحد
ورثوا الإمارة كابراً عن كابر
والألمعية طارفاً عن طالِد
إن كان في ذي العصر خالدِهم
فكم فيهم فتى جم الفخار كخالد
سل عن لبناناً فكم من شاكر
فيه صنائعه وكم من حامد
وإذا سألت البرلمان فكم ترى
منه على أخلاقه من شاهد
جلو بحكمته وصائب رأيه
فيه ظلام مصادر وموارد
أحببت منه كاللجين شمائل
ومآثراً كلائلٍ وفراقد

عزاءٌ في الهموم والضيق

يقول الشاعر أبو العتاهية:

خلِيليَّ إنَّ الهمَّ قد يتفرَّجُ
ومن كان يبغي الحقَّ، فالحقُّ أبلجُ
وذو الصدقِ لا يرتابُ، والعدلُ قائمٌ
على طرقاتِ الحقِّ والشرُّ أعوجُ
وأخلاقُ ذي التقوى وذي البرِّ في الدُّجى
لهنّ سِراجٌ، بين عينيهِ، مُسرجُ
نيّاتُ أهلِ الصدقِ بيضٌ نقيةٌ،
وألسُنُّ أهلِ الصِّدقِ لا تتجلجُ
ليس لمخلوقٍ على الله حجّةٌ،
وليس له من حجّةٍ اللهِ مخرجُ
وقد دَرَجتْ منّا قرونٌ كثيرةٌ،
ونحن سنمضي بعدهنّ وندرجُ
رويدكَ، يا ذا القصرِ في شرفاتهِ،
فإنّكَ عنها مستخفٌّ وتزعجُ
إنّكَ عمّا اخترتهُ لمبعَّدٌ
وإنّكَ ممّا في يديكَ لمُخرجُ
ألا ربّ ذي ضيمٍ غدا في كرامةٍ،
وملكٍ، وتيجانِ الخلودِ متوّجُ
لعمركَ ما الدنيا لديّ نفيسةٌ،
وإن زخرف الغادونَ فيها وزبرجوا
وإن كانت الدنيا إليّ حبيبةً،
فإني إلى حظّي من الدين أحوجُ

مديحٌ رقيقٌ يُطربُ الأسماع

يقول الشاعر أحمد فارس الشدياق:

إن أطرب الأسماع مدح مهذب
فمديح إسماعيل أعظم مطرب
الصدق حليته فكان جلاؤه
الصديق يروى عنه طيب المنصب
كم سامع عن نبله من مغرب
ومعاين من فضله من معرب
في مصر من آثاره ما طاول الأهرام طولا في الزمان المجدب
فعاله منها الغناء لمعدم
وبناء تلك لغير شي موجب
واحب عبد للمليك من انتحى
نفع العباد بفرصة المترقب
أمثال إسماعيل من تشدو له
زمر المحافل باثناء الطيب
متفرد لله في معروفه
ومن السيادة يغتدى في موكب
من لا يخيب راجيا لنواله
ولو انه استجداه أبعد مطلب
شهم ليومي كرة واريكة
كفؤ لقومي مزبر او مقضبت
يلقاه ما بين الصفوف مصاول
مثل الهصور ببزة لا مخلب
ما قال لا الا وآلت كالالين
نفعا لنفي محرم في المذهب
كل القلوب على محبته انطوت
فاللسن تنشر مدحه في الاحقب
ولو كنت حسان البلاغة لم أكن
بعض الثناء عليه بالمستوعب
ولاة سيدنا العزيز ولاية كبرى
فقام بها قيام مجرب
فاعد اعمال الفلاح لمتعب
واجد آمال النجاح لمعتوب
وابان عن حزم وعزم صادق
فيما قضاه من الامور مدرب
حتى استوى في مدحه وثنائه
كل الورى من حاضرين وغيبت
تلك المعالي لا ينال مرامها
كم تعبت خلقا ولما تكثب
كالبد رتنظره قريبا حين اذهو
في التمام لمشرق ولمغرب
تلك المكارم ليس يمكن حصرها
ابدا لمقول مطرى او مطنب
لا يزدهيه سودد عن ضارع
كلا وليس بمعرض عن مسغبس
سالمت دهري بالامير وباسمه
فلقد كفاني العمر غاية ما ربي
ان الذي نعش البلاد بعدله
يحيى كذلك اهلها ويمر بي
من ذا يصدق ان نفسا حالكا
يهدى إلى رائيه طلعة كوكب
فلأشكرن له أياديه التي
روت عظامي بالنعيم الصيب
ولأنظمن من المدائح فيه ما
ان قيل أطرب كل من لم يطرب

Total
0
Shares
اترك تعليقاً
المقال السابق

قصائد مدح وثناء

المقال التالي

قصائد مصطفى صادق الرافعي: رحلة في بحر الإبداع

مقالات مشابهة