قصائد شعرية رائعة

مجموعة من القصائد الشعرية الجميلة، منها قصيدة فلسطين في القلب، وقصيدة حب الرسول، وقصائد أخرى رائعة.
المحتويات
قصيدة فلسطين في القلب
أُحبُّكَ يا رسولَ الله
هي الأخلاقُ تنبتُ كالنبات
قصيدة حبيبتي لنزار قباني

غناء فلسطين الخالدة

يُعبّر الشاعر معين بسيسو عن حبه لوطنه فلسطين في هذه القصيدة المؤثرة:

يا أيادي، ارفعي عن أرضي الخضراء ظلّ السلسلة، واحصدي من حقل شعبي سنبلة.
فأنا لم أحضن الخبز ومن قمح بلادي منذ أن هبّت رياح مثقلات بالجراد، نهشت أرض بلادي.
منذ أن شدّوا لي اللقمة في ساق غزال وعد ملء الرمال، وهم قد غصبوا قوسي وسهمي ونصالهم، وقد قطفوا زهر دمائي.
غير أنّي في نماء، فجذوري تتحدّى الفأس في أرض بلادي، وهي خضراء تنادي: يا أيادي، إرفعي عن أرضي الخضراء أغلال الجراد وحصادي، لي حصادي.

حبّ النبيّ الأعظم

يُشيد الشاعر عبد العزيز جويدة بحبّه للنبي محمد صلى الله عليه وسلم في هذه الأبيات الرقيقة:

أنا واللهِ من قلبي أُحبُّكَ يا رسولَ اللهْ، وليسَ الحبُّ مفروضًا بأمرٍ جاءَ، وما حبي أكاذيبًا، ولا أهواءْ.
أنا قد جئتُ للدنيا غريبًا، كلُّنا غرباءْ، تتوقُ نفوسُنا الظمأى لنبعِ الماءْ.
وكانَ الكونُ مُعتلاً، ولا أملٌ بأيِّ شِفاءْ، وكانَ الكونُ من قبلِكَ يهيمُ كبطَّةٍ عرجاءْ.
طبيبًا جئتَ للدنيا تُشخِّصُ بالقلوبِ الداءْ، فأنتَ البَلسَمُ الشافي بكلِّ دواءْ.
وإنْ كانتْ جميعُ الناسِ أكفاءً، فأنت هنالِكَ استثناءْ، فلا قبلَكْ، ولا بعدكَ، ولا أحدٌ يُضاهيكَ من الأزلِ.

أهمية الأخلاق الحميدة

يُبرز الشاعر معروف الرصافي جمال الأخلاق في هذه القصيدة:

هي الأخلاقُ تنبتُ كالنباتِ إذا سقيتَ بماءِ المكرماتِ، تقومُ إذا تعهدها المُربّي على ساقِ الفضيلةِ مُثمِرات.
وتسمو للمكارم باتساقٍ كما اتسقت أنابيبُ القناة، وتنعشُ من صميمِ المجدِ أرواحًا بأزهارٍ لها متضوعات.
ولم أرَ للخلائقِ من محلِّ يُهذِّبُها كحضنِ الأمهات، فحضنُ الأمِّ مدرسةٌ سامتْ بتربيةِ البنينِ أو البنات.
وأخلاقُ الوليدِ تُقاسُ حسناً بأخلاقِ النساءِ الوالداتِ، وليسَ ربيبُ عاليةِ المزايا كمثلِ ربيبِ سافلةِ الصفات.
وليسَ النبتُ ينبتُ في جنانٍ كمثلِ النبتِ ينبتُ في الفلاة، فيا صدرَ الفتاةِ رحبتْ صدراً فأنتِ مَقرُّ أسنى العاطفات.
نراكِ إذا ضممتِ الطفلَ لوحاً فوقَ جميعِ الواحِ الحياة، إذا استندَ الوليدُ عليكِ لاحَتْ تصاويرُ الحنانِ مصوّرات.
لأخلاقِ الصبيِّ بكِ انعكاسٌ كما انعكسَ الخيالُ على المِرآةِ، وما ضربانُ قلبكِ غيرُ درسٍ لتلقينِ الخصالِ الفاضلات.
فأوّلُ درسٍ تهذيبُ السجايا يكونُ عليكِ يا صدرَ الفتاةِ، فكيفَ نَظُنُّ بالأبناءِ خيراً إذا نشأوا بحضنِ الجاهلات؟
وهل يُرجَى لأطفالِ كمالٌ إذا ارتضعوا ثُدِيَّ الناقصات؟ فما للأمهاتِ جهلنَ حتى أتَيْنَ بكلِّ طيَّاشِ الحصاةِ.
حَنُونَ على الرضيعِ بغيرِ علمٍ فضاعَ حنوُّ تلكَ المرضعاتِ، فأمُّ المؤمنينَ إليكِ نشكو مصيبتَنا بجهلِ المؤمنات.
فتلكَ مصيبةٌ يا أمُّ منها نَكادُ نَغصُّ بالماءِ الفراتِ، تَخذُنا بعدكِ العاداتُ ديناً فأشقى المسلمونَ المسلمات.
فقد سلكوا بهنَّ سبيلَ خُسرٍ، وصَدّوهنَّ عن سبلِ الحياةِ، بحيثُ لَزِمْنَ قعرَ البيتِ حتى نَزَلْنَ به بمنزلةِ الأداة.
وعَدّوهنَّ أضعفَ من ذبابٍ بلا جناحٍ، وأهونَ من شذاةٍ، وقالوا شرعةُ الإسلامِ تقضي بتفضيلِ “الذينَ على اللواتي”.
وقالوا: إنَّ معنى العلمِ شيءٌ تضيقُ به صدورُ الغانيات، وقالوا الجاهلاتُ أعفُّ نفساً عن الفحشاءِ من المتعلمات.
لقد كذبوا على الإسلامِ كذباً تزولُ الشمُّ منهُ مُزلزِلات.

حبٌّ نزاريّ خالِد

يُعبّر الشاعر نزار قباني عن حبه العميق في هذه القصيدة:

حبيبتي: إن سألونك عني يوماً، فلا تفكري كثيراً، قولي لهم بكلِّ كبرياء ((… يحبني… يحبني كثيراً)).
صغيرتي: إن عاتبوك يوماً كيف قصصتِ شعركِ الحرير، وكيف حطمتِ إناءَ طيبٍ من بعدِ ما ربيته شهوراً، وكانَ مثلَ الصيفِ في بلادي يُوزّعُ الظلالَ والعبيراً.
قولي لهم: أنا قصصتُ شعري… لأنَّ من أحبَّهُ يحبُّهُ قصيراً.
أميرتي: إذا معاً رقصنا على الشموعِ لحننا الأثير، وحولَ البيانِ في ثوانٍ وجودُنا أشعةٌ ونوراً، وظنَّ الجميعُ في ذراعَيْ فراشةٍ تهمُّ أن تطيراً.
واصلي رقصكِ في هدوء… واتخذي من أضلعي سريراً، وتمتمي بكلِّ كبرياء: ((… يحبني… يحبني كثيراً)).
حبيبتي: إن أخبروكَ أنّي لا أملكُ العبيدَ والقصور، وليسَ في يدي عقدُ ماسٍ به أحيطُ جيدكِ الصغير.
قولي لهم بكلِّ عنفوانٍ يا حبيَّ الأولِ والأخير، قولي لهم: … كفاني… بأنّهُ يحبُّني كثيراً.
حبيبتي يا ألفَ يا حبيبتي، حبي لعينيكِ أنا كبير… وسوفَ يبقى دائماً كبيراً.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً
المقال السابق

قصائد وداع الأحباب والأصدقاء

المقال التالي

قصائد شعرية تعبر عن الحزن والألم

مقالات مشابهة