فهرس المحتويات
| عنوان القسم | الرابط |
|---|---|
| قصيدةٌ تُخلّدُ جمالَ اللغةِ العربية | #poem1 |
| قصيدةٌ تُهدى إلى أميرِ اللغةِ العربية | #poem2 |
| قصيدةٌ تُمجّدُ مكانةَ اللغةِ العربية | #poem3 |
| قصيدةٌ في ربوعِ اللغةِ العربية | #poem4 |
| قصيدةٌ تُشيدُ بأصحابِ اللغةِ العربية | #poem5 |
| قصيدةٌ تعبرُ عن روحِ الشاعر | #poem6 |
| قصيدةٌ تُخلّدُ ذكرىَ الشعراء | #poem7 |
قصيدةٌ تُخلّدُ جمالَ اللغةِ العربية
يقول الشاعر صباح الحكيم:
أنا لا أكتبُ حتى أشتهرْ، ولا أكتبُ كي أرقى القمرْ، أنا لا أكتب إلا لغةً في فؤادي سكنت منذ الصغرْ، لغةُ الضادِ، وما أجملها، سأغنيها إلى أن أندثرْ، سوف أسري في رباها عاشقاً، أنحتُ الصخرَ وحرفي يزدهرْ، لا أُبالي بالذي يجرحني، بل أرى في خدشهِ فكراً نضرْ، أتحدى كل من يمنعني، إنه صاحب ذوقٍ معتكرْ، أنا جنديٌ وسيفي قلمي، وحروفُ الضادِ فيها تستقرْ، سأخوضُ الحربَ حبراً قلمي، لا يهابُ الموتَ لا يخشى الخطر، قلبيَ المفتونُ فيكم أمتلئ، حَمَلٌ في ودكم حد الخدرْ، في ارتقاء العلمِ لا أستحي، أستجدُّ الفكرَ من كل البشرْ، أنا كالطيرِ أغني ألمي، وقصيدي عازفٌ لحن الوترْ.
قصيدةٌ تُهدى إلى أميرِ اللغةِ العربية
يقول الشاعر جبران خليل جبران:
يا أميراً أهدى إلى لغة الضادِ كنوزاً من علمه وبيانه، ذلك المعجم الزراعي قد كان، رجاء حققه في أوانه، عملٌ لا يكاد يقضيه إلا مجمعٌ بالكثير من أعوانه، دَمتَ ذخراً له ماء ثرةٌ، فينفع هذا الحمى، وفي رفع شأنه.
قصيدةٌ تُمجّدُ مكانةَ اللغةِ العربية
يقول الشاعر لوديع عقل:
لا تقل عن لغتي أم اللغاتِ، إنها تبرأ من تلك البنات، لغتي أكرمُ أمٍ لم تلدْ لذويها العرب غيرَ المكرمات، ما رأت للضاد عينُ أثراً في لغاتِ الغربِ ذاتِ الثغثغات، إن ربي خلقَ الضادَ وقد خصها بالحسناتِ الخالدات، وتعدى عادٍ من الغرب على أرضنا بالغزواتِ الموبقات، ملكَ البيتَ وأمسى ربَّه، وطوى الرزقَ وأودى بالحياة، هاجم الضادَ فكانت معقلاً ثابتاً في وجهه كل الثبات، معقلٌ ردَّ دواهيهِ، فما بقي إلا بالأماني الخائبات، أيها العربُ حموا معقلكم، ربكم من شر تلك النائبات، إن يوماً تجرحُ الضادُ به، هو والله لكم يومُ الممات، أيها العربُ إذا ضاقت بكم مدنُ الشرقِ لهول العاديات، فاحذروا أن تخسروا الضادَ، ولودحرَجُكم معها في الفلوات.
قصيدةٌ في ربوعِ اللغةِ العربية
يقول الشاعر عبد الرزاق الدرباسي:
بكِ تاجُ فخري، وانطلاقُ لساني، ومرورُ أيامي ودفءُ مكاني، لغةُ الجدودِ، ودربُنا نحوَ العُلا، وتناغمُ الياقوتِ والمَرجانِ، هي نورسُ الطهرِ الذي ببياضِهِ يعلو الزلالُ ملوحةَ الخلجانِ، رفعتْ على هامِ الفخارِ لواءَها بالسيفِ والأقلامِ والبنيانِ، من إرْث “مربدِها” وسوقِ “عُكاظِها”، جذرٌ يُغذّي برعمَ الأغصانِ، من ثغْرِ “عبلتِها” وبَيْنَ “سُعادِها”، تهُمّي دموعُ العاشقِ الولهانِ، قفْ في رحابِ الضادِ تكسبْ رفعةً، فمجالُها بحرٌ بلا شُطآنِ، اللهُ أكرمَها وباركَ نطقَها، فأرادَها لتَنَزُّلِ القرآنِ، اقرأْ فمفتاحُ العلومِ قراءةٌ، عمَّتْ بشائرُها على الأكوانِ، عِلمٌ وفكرٌ حكمةٌ ومواعظٌ، فقهٌ وتفسيرٌ، وسِحْرُ بيانِ، وعروضُها نغمُ العواطفِ والهوى، ومآثرٌ تبقى مدى الأزمانِ، عربيةٌ، والعربُ أهلُ مضافةٍ، وفصاحةٍ ومروءةٍ وطِعانِ، عربيةٌ، والمصطفى أرسى بها منهاجَ صرْحٍ ثابتِ الأركانِ، فغدَتْ على الأيامِ صوتَ حضارةٍ، تسمو بنورِ العلمِ والإيمانِ، هي في حنايا الروحِ نبْضةُ خافقي، ومن المحبَّة صدقُها المتفاني، لا تهجروها فهي حِصْنُ ثباتِنا، وخَلاصُنا من خيبةِ الخُسْرانِ، وخُلاصةُ القولِ الطويلِ عبارةٌ، سارتْ بمعناها خُطَا الرُّكبانِ: ما بَرَّ قومٌ أمَّهمْ ولسانَهمْ إلا وحازُوا السَّبقَ في المَيدانِ.
قصيدةٌ تُشيدُ بأصحابِ اللغةِ العربية
يقول الشاعر جمال مرسي:
إلى لُغَةِ الضَّادِ كان انتمائي، وإنِّي بميراثِ قومي فخورْ، عَشِقتُ القصيدةَ من كُلِّ قلبي، وكلٌّ إلى ما يُحبُّ يسيرْ، هِيَ النيلُ يجري زلالاً ويروي عطاشاً، ويُهدي كؤوسَ الحُبورْ، هِيَ النَّهرُ والبحرُ والقَطرُ والزَّهْرُ، والعِطرُ والسِّحرُ عَبرَ العُصُورْ، هِيَ الخِلُّ والطَّلُّ والنخلُ والحقلُ، والعقلُ والنُّبلُ وهْيَ السَّفيرْ، هِيَ الحُبُّ يسري كمثلِ النسيمِ، بقلبِ الغَنِيِّ وقلبِ الفقيرْ، هِيَ النُّورُ يسري بداجي الظَّلامِ، لِعينِ البصيرِ وعينِ الضريرْ، فَذُودوا معي يا رفاقَ الحُروفِ، عن الشِّعرِ جاءَ بِكُم يَستجيرْ، يَقُولُ: ألا أنقذوني فإنِّي، قد حاولوا هدمَ صرحي .. أسيرْ، غريباً أعيشُ ومُستَغرَباً، وقد كُنتُ ديوانَكم والغديرْ، وكنتُ الأميرَ على كلِّ فنٍّ، فجاءَ زمانٌ يُذِلُّ الأميرْ، طَغَت فيهِ أوجُهُ كُلِّ قبيحٍ، على كُلِّ غَضِّ المُحَيَّا نضيرْ.
قصيدةٌ تعبرُ عن روحِ الشاعر
يقول الشاعر عبدالله البردوني:
إنَّما العربُ أُمَّةٌ وحدَّتْها لغةُ الضادِ والدما والعناصر، إنَّما العربُ أُمَّةٌ هزَّتْ الدنيا، وشَقَّتْ سودَ الخطوبِ العواكر، إنَّ للعربِ غابراً داسَ كسرى، وتَمشَّى على رؤوسِ القياصِر، فاستمدِّي يا أُمَّتي من سنا الماضِي، معاليكِ واعمري خيرَ حاضري، أنفُ المجدِ أنْ يُلاقي بنيهِ في يدي غاصبٍ وفي كفِّ آسر، فاطمحي أُمَّتي إلى كُلِّ مجدٍ، انهضي نهضةَ الصباحِ الباكري، يا سفيرَ التضامنِ الحرِّ غنِّ، سعيكَ الحرُّ أمنياتي الشَّواعر، وتلاشتْ على هوا العربِ روحينِ، غمٌّ ملهمُ الغناءِ والمَزاهر، ونشيداً أفرغتُ فيهِ أحاسيسِي، وذاتي وخافقي والسرائر، فتلَقَّ يا شاعرَ النيلِ شعري، فهو شعرٌ عنوانُه “روحُ شاعر”.
قصيدةٌ تُخلّدُ ذكرىَ الشعراء
يقول الشاعر جبران خليل جبران:
في لغاتٍ شتى وفي لغةِ الضادِ، جنديانِ صاغ ما تكتبينا، أدبٌ قد جمعت فيهِ علومًا، يخطئ الظنُّ عدَّها وفنونًا، وتصرفت فيهِ نظمًا ونثرًا، باقتدارِ تصرُّفِ الملهمينا، وتبتغين الصلاحَ من كلِّ وجهٍ، وتعانين سُقوةَ المصلحينَ، وحيُّ قلبٍ يفيضُ بالحبِّ للخيرِ، ويهدي إليهِ من يهتدونَا، ويودُّ الحياةَ عزاً وجهدًا، لا يودُّ الحياةَ خسفاً ولينًا، فهو نا يبثُّ بثاً رفيقًا، يملأ النفسَ رحمةً وحنينًا، وهو آناً يثورُ ثورةَ حَزْعٍ، عاصفاً عصفةً تُدكُّ الحصونَا، ينصرُ العقلَ يكشفُ الجهلَ، يوحي العدلَ، يرعى الضعيفَ والمسكينَا، أين ذاك الصوتُ الذي يملكُ الأسماعَ، في كلِّ موقفٍ تقفينَا، فجعَ الشرقُ في خطبِتِهِ الفصحى، وما كان خطبُها ليهونَا، أبلغَ الناطقينَ بالضادِ عيتْ، بعد أن أدَّتِ البلاغَ المبينا، أطربتُهُ وهذَّبتُهُ وحثثُهُ، على الصالحاتِ دنيا ودينًا.








