محتويات
- قصيدة مضى رمضان أو كأني به مضى
- قصيدة إذا مضى من رمضان النصف
- قصيدة أقبل شهر الله قم واستعد
- قصيدة خير الوداع لشهرنا رمضان
- القصيدة نفحات الرحمن في رمضان
- قصيدة هذا هلال الصوم من رمضان
- قصيدة أتى رمضان غير أن سرائنا
مضى رمضان أو كأني به مضى
يُعبّر الشاعر ابن الجنان في هذه القصيدة عن حزنه لرحيل شهر رمضان، ويصفه بالشهر الكريم والرائع. فمضيه يشعرنا بالفراغ، وكأنه كان ملاذاً لنا وسرعان ما غاب:
مضى رمضانٌ أو كأني به مضى
وغاب سناه بعد ما كان أو مضافيا
ويُذكّرنا الشاعر بأهمية الشهر الكريم وكرمه على الناس، ويُعبّر عن حزنه لفراقه وكيف أن رحيله صعب عليه:
عهده ما كان أكرم معهداً
ويا عصره أعزز عليّ أن أنقض
ويُشبه الشهر الكريم بالطيف الذي يزورنا في الصيف ثم يرحل، ويُعبّر عن رغبته في بقاء الشهر الكريم وعدم رحيله:
ألم بنا كالطيف في الصيف زائراً
فخيم فينا ساعة ثم قوضافيا ليت شعري إذ نوى غربة النوى
أبالسخط عنا قد تولى أم الرضا
ويُشيد الشاعر بفضل شهر رمضان على الناس، وكيف أنه يُلهمهم العمل الصالح وتوبة الندم:
قضى الحق فينا بالفضيلة جاهداً
فأي فتى فينا له الحق قد قضى
وتُشير القصيدة إلى فضل الله على الناس، وكيف أنه يُكرمهم بقبول توبتهم ويسود صحائفهم بالأعمال الصالحة:
وكم من يد بيضاءَ أسدى لذي تقى
توبته فيه الصحائف بيَّضاوكم حسن قد زاده حسنه سنى
محاه وبالإحسان والحسن عوضا
ويُختتم الشاعر قصيدته بتشديد على أهمية شهر رمضان ومكارمه على الناس:
فلله من شهر كريم تعرضتم
مكارمه إلا لمن كان أعرضا
قصيدة إذا مضى من رمضان النصف
يُعبّر الشاعر أبو نواس في هذه القصيدة عن فرحة الناس بقدوم نصف شهر رمضان، ويصف احتفالاتهم به، وذلك من خلال وصفه لآلات الموسيقى ونشاط الناس خلال هذه الفترة:
إِذا مَضى مِن رَمَضانَ النِصفُ
تَشَوَّقَ القَصفُ لَنا وَالعَزفُوَأُصلِحَ النايُ وَرُمَّ الدَفُّ
وَاِختَلَفَت بَينَ الزُناةِ الصُحفُ
وتُشير القصيدة إلى تجمع الناس في ليلة النصف من رمضان، وفرحهم باحتفالهم:
لِوَعدِ يَومٍ لَيسَ فيهِ خُلفُ
حَتّى إِذا ما اِجتَمَعوا وَاِصطَفّواتَكَشَّفوا وَاِعتَنَقوا وَاِلتَفّوا
فَبَعضُهُم أَرضٌ وَبَعضٌ سَقفُ
قصيدة أقبل شهر الله قم واستعد
يُحثّ الشاعر عبود الطريحي في هذه القصيدة على الاستعداد لشهر رمضان من خلال التركيز على أهمية الصوم والتقوى، ونبذ المعاصي والاقتراب من الله:
أقبل شهر اللَه قم واستعد
لصومه مع التقى والصلاح
ويُشيد الشاعر بفضل الله ورحمته التي تُنزل في هذا الشهر الكريم، ويُذكّرنا بكيفية استغلاله بالعمل الصالح وتقوى الله:
شهر به الرحمة قد انزلت
وكل خير للتقى فيه لاح
ويُشجع الشاعر على قراءة القرآن والابتعاد عن ملذات الدنيا، والتفرغ لطلب رضا الله:
أحب للَه بأن أن تكون
تلاوة القرآن عند الصباحدع الملاهي عنك وادعو بهدعا النهار ودعا الافتتاح
ويُذكّر الشاعر بمغفرة الذنوب في رمضان، ويُحفّز على التوبة والاستغفار والتقرب إلى الله:
وكل ذنب ما تحملته
في رمضان كان في يزاح
ويُؤكّد الشاعر على أهمية الزواج في أول الشهر الكريم، ويُذكّر بحكم الله في هذا المجال:
إن أقبل الشهر فقم حي في
أول منه ليلة في النكاحومثل الآيات يا صاحبي
فث مع النساء كان مباححلله اللَه لنا في الدجى
حرمه عند انبلاج الصباح
قصيدة خير الوداع لشهرنا رمضان
يُعبّر الشاعر الغشري عن حزنه لفراق شهر رمضان، ويصفه بالشهر الكريم الذي لا يُقارن بأي شهر آخر:
خيرُ الوداع لشهرنا رمضان
هل بَعْد بَيْنِك كانَ من سلوانخيرُ الوداع عليكَ يا شهر
الهُدَى لم يَبق من ذنبٍ ولا عصيانِ
وتُشير القصيدة إلى تأثير شهر رمضان على الناس، وكيف أنه يُلهمهم التوبة والاستغفار:
فعلى فراقكَ سالَ دمعُ عيوننا
فوق الخُدُودِ كهاطلٍ هَتَّانِ
ويُثني الشاعر على فضل شهر رمضان، ويُذكّرنا بأهمية العبادة خلال هذا الشهر:
فهو المفصَّلُ والمعظمُ قدرُه
خيرث الشهورِ وسيِّدُ الأزمانفيه يضاعَفُ كلّث فعل صالحٍ
وتضاعَفُ البركاتُ للإنسانِ
ويُذكّر الشاعر بقيمة ليلة القدر وفضلها على الناس، ويُحثّ على اغتنامها بالعبادة والتقوى:
ولِليْلَةِ القَدْرِ المعظَّم قَدْرُهَ
افيه تَدُورُ بقدْرَةِ الرحمنوالروحُ ينزلُ والملائكُ جملةٌ
فيها بإذنِ الواحدِ المنَّانِ
ويُشجع الشاعر على استغلال هذا الشهر الفضيل بالعبادة والتضرع إلى الله:
عن ألفِ شهر للعبادةِ فاجتهدْ
فيها وقُلْ يا رَبِّ والإحسانِمني تقبَّلْ ما مَضَى من صَوءمِه
وامنُنْ إلهَ العرشِ بالغفرانِ
ويُختتم الشاعر قصيدته بذكر ثواب الصيام والقيام في رمضان، ويُشيد بفضل الله على عباده:
سعدٌ لصائِمهِ وقائمِهِ الذي
قد صامَهُ بالحِلْمِ والإيمانِفالصائمِون القائمِون تجمَّعُوا
عندَ الحسابِ بروضةِ الرِّضوانِفوزاً لهمْ إذْ أدخلوا جنَّاتِهم
بيضُ الوجوهِ بمَوْقِفِ الرَّيَّانِفنرى جباهَهمُ بدوراً قد بَدَتْ
من تحتِ تيجانس من العقْيَانِشهرٌ رعاهُ اللهُ ثم يعيدُه
المنانُ للأحيا بعامٍ ثانِيا
القصيدة نفحات الرحمن في رمضان
يُعبّر الشاعر عمر الرافعي في هذه القصيدة عن شعوره بروحانية شهر رمضان ونفحاته الإلهية. فهو يُشيد بفضل الله ورحمته، ويصف شعوره بالنشوة الروحية خلال هذا الشهر:
نَفحاتُ الرحمنِ في رَمضان
أَنعَشتني بِذَوقِها الروحان
وتُشير القصيدة إلى هبوب نفحات الرحمن خلال شهر رمضان، وتأثيرها على الإنسان في إلهامه ورفعه إلى عالم الروحانيات:
نَفحاتُ الرحمنِ هبَّت على الصَببِ
سُحَيراً من حَضرَة الرحمن
ويُعرب الشاعر عن شعوره بقدسية نفحات رمضان، وأنها لا تُقارن بأي شعور آخر:
نفحاتٌ قدسيّةٌ كم تعرَّضت
لِهذي تَعَرُّضَالوَلهانِلم أَذُق مثلَها وَأَنّى لمثلي
وَصفُه مُبدِعاً بِحُسنِ بَيانِ
ويُعبّر عن صعوبة وصف شعوره خلال شهر رمضان، وأنها تُلهم الإنسان بالخير والطاعة:
كم أريد البَيان وصفاً لذوقٍ
كانَ لي في اِلتِماسِها بجنانيقصر الوصفُ عن بُلوغِ معانيها
وَإِن طالَ شرحُ تِلكَ المَعاني
ويُشيد الشاعر بفضل الله على الناس، ويُعبّر عن شعوره بالأمان والطمأنينة خلال شهر رمضان:
بشرتني بالفَتحِ أَكرم بفتحٍ
منهُ يَأتي من فتحِه الربانيلم تَفُتني النَفحاتُ في رَمضانٍ
مِنَّةُ اللَهِ غايَةُ الإِمتِنانِلم يَفُتني نَيلُ المُنى من حَبيبي
وَهو كُلّ المُنى وَحصن الأَمانِ
ويُذكّر الشاعر بفضل النبي محمد، صلى الله عليه وسلم، ويصفه بالكرم والصلاح:
هو سرُّ الذاتِ المَصون وَذات السسِرِّ
فَضلاً وَصاحِبُ السُلطانِمبدأَ الكلّ خاتمُ الرُسلِ طهلَن
يُضاهيهِ في السِيادَة ثانِ
ويُختتم الشاعر قصيدته بذكر فضل الله على الناس، ويُثني عليه:
رحَمةُ العالمينَ عُلواً وَسُفلاً
وَهو عينُ الأَعيانِ في الأَكوانِكاشِفُ الغُمَّة الشَفيعُ المرجّى
الأَمينُ المَأمونُ ملجا العانيوَالمعينُ المتين ناصر دين اللهِ
سبحانهُ الرَفيعُ الشانِيا بروحي طه الحَبيبُ المفدّى
أَفتَديه بِالروح وَالجُثمانِ
قصيدة هذا هلال الصوم من رمضان
يُعبّر الشاعر ابن الصباغ الجذامي في هذه القصيدة عن أهمية شهر رمضان، ويُشيد بفضله على الناس، ويحثهم على اغتنامه بالطاعة والتقوى:
هذا هلال الصوم من رمضان
بالأفق بان فلا تكن بالواني
ويُذكّر الشاعر بقيمة شهر رمضان، ويُحفّز على احترامه والتفرغ لعبادته:
وافاك ضيفا فالتزم تعظيمه
واجعل قراه قراءة القرآنِ
ويُشجع الشاعر على الصيام والإحسان، والتقرب من الله خلال هذا الشهر الكريم:
صمه وصنه واغتنم أيامه
واجبر ذما الضعفاء بالإحسان
ويُحثّ الشاعر على التوبة من الذنوب والاستغفار، ويُذكّر بفضل الله في غفران الذنوب:
اغسل به خطّ الخطايا جاهدابهمول
وابل دمعك الهتّانلا غرو أن الدمع يمحو جريه
بالخدّ سكبا ما جناه الجاني
ويُشيد الشاعر بالناس الصالحين، ويُذكّر بفضل الله عليهم، وأنهم نالوا رضاه:
اللَه قوم أخلصوا فخلّصوامن
آفة الخسران والخذلانه
ويصف الشاعر عباداتهم وتقواهم، ويُذكّر بفضلهم على الناس:
هجروا مضاجعهم وقاموا ليله
وتوسلوا بالذل والإذعانقاموا على قدم الوفاء وشمّروا
وافيه الذيول لخدمة الديانركبوا جياد العزم والتحفوا الضنا
وحدا بهم حادي جوى الأشجانوثبوا وللزفرات بين ضلوعهم
لهب يشبّ بأدمع الأجفانراضوا نفوسهم لخدمة ربهم
ولذاك فازوا منه بالرضوان
ويُشجع الشاعر على التقرب من الناس الصالحين، والاقتداء بهم، ويُذكّر بفضل الله على عباده الصالحين:
إن لم تكن منهم فحالفهم عسى
تجنى بجاههم رضا المنامحالفهم والزم فديتك حبهم
واجعله في دنياك فرض عيان
ويُعرب الشاعر عن حزنه لغياب الناس عن الطريق الصالح، ويُشيد بالناس الصالحين:
يا لهف نفسي إن تخلفني الهوى
عن حلبة سبقت إلى الرحمانفلأنزفن مدامعي أسفا على
عمر تولى في هوى وتوان
قصيدة أتى رمضان غير أن سرائنا
يُعبّر الشاعر علي الجارم في هذه القصيدة عن تضييق الناس في رمضان، ويُذكّرهم بفضل الله في رمضان، وأن عليهم أن يُسعدوا بهذا الشهر الكريم:
أتى رَمضانُ غيرَ أنَّ سرائنا
يَزيدونه صَوْماً تَضيقُ به النفسُيصومون صَوْمَ المسلمينَ نهارَهُ
وصْومَ النصارَى حينما تغرُبُ
الشمس
ويُذكّر الشاعر بأن رمضان يُهدي لنا فرصاً عظيمة للتقرب إلى الله، ويُحفّز على استغلال هذه الفرصة:
مجلوبة من “http://mawdoo3.com/index.php?title=أجمل_قصائد_في_رمضان&oldid=1125819”








