محتويات
- نظرة عامة على متلازمة حساسية الصوت الانتقائية
- أعراض متلازمة حساسية الصوت الانتقائية
- الأسباب المحتملة لمتلازمة حساسية الصوت الانتقائية
- طرق العلاج والتعامل مع متلازمة حساسية الصوت الانتقائية
نظرة عامة على متلازمة حساسية الصوت الانتقائية
تُعرف متلازمة حساسية الصوت الانتقائية، أو ما يُعرف اختصاراً بـ”الميزوفونيا”، بأنها اضطراب عصبيّ ينطوي على ردود فعل سلبية قوية وانفعالية تجاه أصوات معينة. يعاني المصابون بردود فعل شديدة عند سماع أصوات مثل مضغ الطعام، وكتابة على لوحة المفاتيح، وصرير القلم، وسعال الأشخاص، وغيرها من الأصوات شبه المكتومة. يُصنف هذا الاضطراب ضمن أمراض الميزوفوبيا.
عادة ما تظهر هذه الحالة في مرحلة الطفولة المبكرة، بين سن الثامنة والثالثة عشرة، وقد تظهر أحياناً بعد سن المراهقة، وتستمرّ مدى الحياة. تزداد حدة الأعراض غالباً بعد بذل جهد كبير أو الشعور بالتعب والجوع.
أعراض متلازمة حساسية الصوت الانتقائية
تتنوع أعراض هذه المتلازمة، ولكنها تشترك في كونها ردود فعل قوية تجاه أصوات محددة. منها:
- الشعور بالانزعاج والتوتر الشديد عند سماع أصوات الأكل، السعال، أو الأصوات المتكررة مثل حركة باب مفتوح.
- الغضب الشديد عند مشاهدة شخص يحرّك قدميه باستمرار، يقضم أظافره، أو عند سماع صوت الطباعة على الآلة الكاتبة أو الحاسوب، أو قطرات الماء.
- عدم القدرة على تحمل الأصوات العشوائية والمشوشة، مثل صوت التلفاز أو الراديو عند انقطاع الإشارة.
الأسباب المحتملة لمتلازمة حساسية الصوت الانتقائية
لم يتم تحديد أسباب متلازمة حساسية الصوت الانتقائية بشكل قاطع حتى الآن، لكن بعض النظريات تشير إلى ما يلي:
- خلل في النظام السمعي في الدماغ: هذه النظرية هي الأكثر ترجيحاً، وتشير إلى احتمال انتقالها وراثياً.
- طنين الأذن والتهاباتها: يُرجح أن يكون لطنين الأذن دوراً في ظهور هذه المتلازمة.
- البيئة: التربية في بيئة مليئة بالضوضاء والأصوات العالية، أو السكن في مناطق صناعية، قد يُسهم في زيادة احتمالية الإصابة.
- التعذيب النفسي: التعرض لوسائل تعذيب نفسي، مثل التعرض لأصوات مزعجة خلال التحقيق، قد يكون له دور في ظهور هذه الحالة.
طرق العلاج والتعامل مع متلازمة حساسية الصوت الانتقائية
يتمثل علاج متلازمة حساسية الصوت الانتقائية في عدة أساليب، ولكن تجنب الأصوات المزعجة عن طريق مغادرة المكان أو استخدام سدادة الأذن، ليس حلاً مثالياً، بل قد يؤدي إلى تفاقم الحالة. لذلك، يعتمد العلاج الناجع على عدة محاور:
- التعاون الأسري والاجتماعي: يجب على المحيطين بالمريض تجنب إصدار الأصوات التي تزعجه قدر الإمكان.
- العلاج السلوكي المعرفي: يلعب الطبيب دوراً أساسياً في تقديم جلسات علاجية سلوكية معرفية للتعود تدريجياً على الأصوات المزعجة، وتقليل ردود الفعل العاطفية السلبية تجاهها.
- تقنيات الاسترخاء: يساعد تعلم تقنيات الاسترخاء، مثل التنفس العميق، على السيطرة على ردود الفعل الانفعالية تجاه الأصوات المزعجة.
إن العلاج الناجح يتطلب الصبر والمثابرة من قبل المريض وأسرته، بالإضافة إلى تعاون وثيق مع أخصائي علاج نفسي متخصص.








