محتويات
| ما هي السيطرة المفرطة؟ |
| جذور السيطرة المفرطة: الأسباب الكامنة |
| مؤشرات السيطرة المفرطة: كيف تتعرف عليها؟ |
| المراجع |
ما هي السيطرة المفرطة؟
تُعرّف السيطرة المفرطة في علم النفس بأنها سعي مبالغ فيه للسيطرة على الآخرين أو ممتلكاتهم. وهي نزعة غير طبيعية تتجلى في تقييد العلاقات الاجتماعية بطرق متطرفة، وغالباً ما ترتبط بسلوك مسيء للآخرين. [١]
جذور السيطرة المفرطة: الأسباب الكامنة
تتعدد الأسباب التي تقود إلى السيطرة المفرطة، ومن أبرزها:[٢]
- الاعتماد المفرط: يُولد الاعتماد الكلي على شخص ما شعوراً بالسيطرة، حيث يصبح الفرد متملكاً لأفكار وتصرفات الشخص الذي يعتمد عليه.
- غياب المساحة الشخصية: تجاوز الحدود في العلاقة وعدم احترام خصوصية الطرف الآخر يُشجع على السيطرة والتدخل في كافة شؤونه.
- انعدام الأمان: الشك وعدم الثقة في العلاقة يُولدان شعوراً بالسيطرة لحماية العلاقة من الانهيار المفترض.
- الرغبة الشديدة: الرغبة القوية في شخص ما قد تتحول إلى تملك، خاصةً إذا كانت هذه الرغبة عميقة الجذور.
- الخوف من الفقد: الخوف من فقدان شخص عزيز يُحفز على السيطرة عليه لضمان بقائه.
- انعدام الثقة: غياب الثقة يُنشئ علاقة عكسية مع الحب، حيث يُمكن أن يُحب الشخص الطرف الآخر دون أن يثق به، مما يؤدي إلى السيطرة.
مؤشرات السيطرة المفرطة: كيف تتعرف عليها؟
تتعدد علامات السيطرة المفرطة، ومن أهمها: [٣]
- التقدم السريع في العلاقة: التعبير السريع عن المشاعر في بداية العلاقة قد يكون علامة على محاولة السيطرة على الطرف الآخر.
- التدقيق في تفاصيل الحياة اليومية: الاستجواب المتكرر حول تفاصيل الحياة اليومية يُشير إلى عدم احترام الخصوصية.
- التطفل وانتهاك الخصوصية: التفتيش في الهاتف أو مراقبة الرسائل الإلكترونية أو وسائل التواصل الاجتماعي دليل واضح على السيطرة المفرطة.
- محاولة التحكم في الوقت: السيطرة على وقت الطرف الآخر، ومنع لقاءاته مع الآخرين، يُظهر رغبة مفرطة في السيطرة.








