فضل حسن الخلق في الإسلام

أحاديث قرآنية وآيات كريمة وعبارات بليغة توضح فضل حسن الخلق في الإسلام، مع ذكر المراجع.

فهرس المحتويات

البندالعنوان
1أحاديث نبوية تُبرز أهمية حسن الخلق
2آيات قرآنية تُشجع على حسن الخلق
3كلمات وعبارات عن فضائل حسن الخلق
4المراجع

أحاديث نبوية تُبرز أهمية حسن الخلق

تُعدّ السنة النبوية الشريفة مصدراً غنياً للأحاديث التي تُبرز أهمية حسن الخلق. ففي العديد من الأحاديث الشريفة، حثّ النبي صلى الله عليه وسلم على التمسك بحسن الخلق، وبيّن فضائله العظيمة في الدنيا والآخرة. نذكر منها ما يلي:

قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:(مَن كانَ يُؤْمِنُ باللَّهِ واليَومِ الآخِرِ فلا يُؤْذِ جارَهُ، ومَن كانَ يُؤْمِنُ باللَّهِ واليَومِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ، ومَن كانَ يُؤْمِنُ باللَّهِ واليَومِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أوْ لِيَصْمُتْ).[١]

وفي حديث آخر، يُبيّن النبي -صلى الله عليه وسلم- مقامه العالي لحسن الخلق، فقال -صلى الله عليه وسلم-:(إنَّ المؤمنَ ليدرِكُ بحُسنِ خلقِه درجةَ قائمِ اللَّيلِ وصائمِ النَّهارِ).[٢]

كما شدّد النبي -صلى الله عليه وسلم- على أهمية حسن الخلق وربطه بالخير في الدنيا والآخرة بقوله -صلى الله عليه وسلم-:(إنَّه مَن أُعطيَ حَظَّه مِنَ الرِّفقِ، فقد أُعطيَ حَظَّه مِن خَيرِ الدُّنيا والآخِرةِ، وصِلةُ الرَّحِمِ وحُسنُ الخُلُقِ وحُسنُ الجِوارِ يَعمُرانِ الدِّيارَ، ويَزيدانِ في الأعمارِ).[٣]

وفي حديث آخر، بيّن النبي -صلى الله عليه وسلم- أهمية حسن الخلق في ميزان أعمال المؤمن يوم القيامة، فقال -صلى الله عليه وسلم-:(ما شيءٌ أثقلُ في ميزانِ المؤمِنِ يومَ القيامةِ مِن خُلُقٍ حسَنٍ، فإنَّ اللَّهَ تعالى ليُبغِضُ الفاحشَ البَذيءَ).[٤]

وأخيراً، حدّثنا النبي -صلى الله عليه وسلم- عن مكانة أصحاب الأخلاق الحسنة يوم القيامة، فقال -صلى الله عليه وسلم-:(إنَّ مِن أحبِّكم إليَّ وأقربِكُم منِّي مجلسًا يومَ القيامةِ أحاسنَكُم أخلاقًا، وإنَّ مِن أبغضِكُم إليَّ وأبعدِكُم منِّي يومَ القيامةِ الثَّرثارونَ والمتشدِّقونَ والمتفَيهِقونَ، قالوا: يا رسولَ اللَّهِ، قد علِمنا الثَّرثارينَ والمتشدِّقينَ فما المتفَيهقونَ؟ قالَ: المتَكَبِّرونَ).[٥]

آيات قرآنية تُشجع على حسن الخلق

يُشدّد القرآن الكريم على أهمية حسن الخلق، ويحثّ على التسامح والرفق، ويُبرز ذلك في العديد من آياته الكريمة. من هذه الآيات:

قال -تعالى-:(فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ).[٦]

كما يصف الله -تعالى- رسوله الكريم -صلى الله عليه وسلم- بأوصافٍ تُبرز حسن خلقه ورحمته، فقال -تعالى-:(لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ ﴿128﴾ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُلْ حَسْبِيَ اللّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ).[٧]

وختاماً، يبيّن الله -تعالى- هدف بعثة النبي -صلى الله عليه وسلم- وهو الرحمة للعالمين، بقوله -تعالى-:(وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ).[٨]

كلمات وعبارات عن فضائل حسن الخلق

تُعبّر العديد من الأقوال والحِكم عن مكانة حسن الخلق وأثره الإيجابي في حياة الأفراد والمجتمعات. إليك بعض الأمثلة:

صلاح الأمر مرده الأخلاق، فقوّم النفس بالأخلاق تستقم.

الأخلاق سبب في سمو ذكر المرء.

المروءة هي العفاف وإصلاح الحال وحفظ الإخوان وإعانة الجيران.

لا يكفي الفهم والعلم بلا الأخلاق.

في سعة الأخلاق تتيسر الأرزاق.

تنكشف الأخلاق في ساعة الشدّة والغضب.

الخلوق من إذا مدحته خجل، وإذا هجوته سكت.

إذا بيئة الإنسان يوماً تغيرت فأخلاقه طبقاً لها تتغير.

ما قُرِن شيء إلى شيء أفضل من إخلاص إلى تقوى، ومن حلم إلى علم، ومن صدق إلى عمل، فهي زينة الأخلاق ومنبت الفضائل.

الخلوق صدوق، والعنيف ضعيف، والأصيل نبيل، والحليم حكيم، والشريف عفيف.

فلم أجد الأخلاق إلّا تخلُّقاً ولم أجد الأفضال إلّا تفضُّلاً.

حسن الخلق أحد مراكب النّجاة.

لا تضع سلّمك على الحائط الخاطئ؛ حتى لا يكون على حساب كرامتك أو أهلك أو دينك.

إذا أُصِيب القوم في أخلاقهم فأقِم عليهم مأتماً وعويلاً.

الاتحاد ثمرة لشجرة ذات فروع وأوراق وجذوع وجذور، هي الأخلاق الحميدة بمراتبها.

إذا أردت أن تعرف أخلاق رجل فضع في يده سُلطة ثم انظر كيف يتصرف.

لا تطلب من الآخرين تمجيد عقليتك، بينما أنت لا تحترم عقليتهم.

في البدء يكون الخبز، ثم تكون الأخلاق.

المراجع

[١] رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن أبي هريرة، صحيح.

[٢] رواه ابن حجر العسقلاني، في تخريج مشكاة المصابيح، عن عائشة أم المؤمنين، حسن كما قال في المقدمة.

[٣] رواه أحمد، في تخريج المسند، عن عائشة أم المؤمنين، إسناده صحيح.

[٤] رواه الألباني، في صحيح الترمذي، عن أبي الدرداء، صحيح.

[٥] رواه الألباني، في صحيح الترمذي، عن جابر بن عبدالله، صحيح.

[٦] سورة آل عمران، آية:159

[٧] سورة التوبة، آية:129

[٨] سورة الأنبياء، آية:107

Total
0
Shares
اترك تعليقاً
المقال السابق

أحاديث نبوية شريفة في مجاهدة النفس

المقال التالي

حقوق الزوجة على زوجها في الإسلام

مقالات مشابهة