| محتويات | الصفحة |
|---|---|
| فنون المعاني | 1 |
| أساليب البيان | 2 |
| جواهر البديع | 3 |
| أمثلة قرآنية | 4 |
| المراجع | 5 |
فنون المعاني
يُعنى هذا الفرع من علم البلاغة بدراسة طرق إيصال المعنى من المتكلم إلى المستمع، مع مراعاة الجوانب الجمالية واختيار الأسلوب الأنسب حسب السياق. يتضمن هذا الجانب عدة عناصر رئيسية:
- الخبر: الكلام الذي يُمكن تصديقه أو تكذيبه، كالجمل الاسمية والفعلية. ينقسم إلى خبر ابتدائي، وخبر طلبي، وخبر إنكاري.
- الإنشاء: الكلام الذي لا يُمكن تصديقه أو تكذيبه، مثل الأمر، النهي، الاستفهام، التمني، والنداء. ويشمل أيضاً الإنشاء غير الطلبي كالمدح والذم.
- التقديم والتأخير: لأسباب نحوية، أو شعرية، أو بلاغية، لتحقيق أثر جمالي أو لتلبية حاجة المتكلم أو المخاطب.
- الحذف والذكر: يعتمد على الإيجاز في الكلام، مع الحفاظ على وضوح المعنى.
- التعريف والتنكير: لكل منهما وظيفة جمالية خاصة في الجملة.
- القصر: تخصيص الموصوف بوصف معين.
- الفصل والوصل: يُعد الفصل أكثر بلاغة من الوصل أحياناً.
أساليب البيان
يهتم هذا القسم بدراسة الطرق المختلفة لإيصال المعنى الواحد، مع التركيز على الجوانب الجمالية والأساليب المختلفة للتعبير:
- التشبيه: توضيح المعنى بربطه بأشياء حسية، وله أربعة أركان: المشبه، المشبه به، أداة التشبيه، ووجه الشبه. أنواعه: مفرد، تمثيلي، ضمني.
- المجاز: استخدام الكلمة بمعنى غير معناها الحقيقي. أنواعه: مجاز عقلي، مجاز مرسل.
- الكناية: استخدام معنى في غير لفظه، أو لفظ بمعنيين: حقيقي ومجازي.
جواهر البديع
يركز هذا الفرع على تحسين الكلام مع مراعاة الوضوح والدلالة، ويتضمن قسمين رئيسيين:
- المحسنات اللفظية: تهدف إلى تحسين اللفظ، مثل الجناس، السجع، رد العجز على الصدر، التصريع، الترصيع، والتقسيم.
- المحسنات المعنوية: تهدف إلى تحسين المعنى، مثل الطباق، التورية، المقابلة، حسن التعليل، والمشاكلة.
أمثلة قرآنية
تُوضح الآيات القرآنية التالية بعضاً من فنون البلاغة:
- “وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا يَا وَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ.” [الأنبياء: 97] (خبر، تقديم وتأخير)
- “وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ.” [القلم: 4] (خبر إنكاري)
- “أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ.” [الفجر: 6] (إنشاء طلبي – استفهام)
- “قَالُواْ تَالله تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ.” [يوسف: 85] (إنشاء غير طلبي – قسم)
- “وَحَمَلْنَاهُ عَلَى ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ.” [القمر: 13] (كناية)
- “وَلَهُ الْجَوَارِ الْمُنشَآتُ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلَامِ.” [الرحمن: 24] (تشبيه)
- “أَمْ لَكُمْ سُلْطَانٌ مُّبِينٌ، فَأْتُوا بِكِتَابِكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ.” [الصافات: 156-157] (سجع)
- “الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا.” [الكهف: 104] (جناس ناقص)
- “وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ” [الكهف: 18] (طباق)
المراجع
فلاح حسن الجبوري، قطوف دانية في علوم البلاغة.








