عمالقة الأدب التركي

نظرة على حياة وإنجازات أبرز الشخصيات الأدبية التركية: جمال ثريا، خالدة أديب أديوار، نامق كمال، محمد عاكف أرسوي.

فهرس المحتويات

جمال ثريا (Cemal Süreye)
خالدة أديب أديوار (Halide Edip Adıvar)
نامق كمال (Namık Kemal)
محمد عاكف أرسوي (Mehmet Âkif Ersoy)

شاعر الحب: جمال ثريا

ولد جمال الدين سيبر ثريا، المعروف باسم جمال ثريا، عام 1931 في أرزنجان من أصول زازا علوية. برز كشاعر وكاتب، اشتهر بشعره العاشق، الذي عبّر فيه عن مشاعره العميقة رغم الصعاب التي واجهها في علاقاته العاطفية. وقد تركت كلماته وأشعاره أثراً عميقاً في قلوب القراء، حيث بدأ الكتابة منذ طفولته، مُبدياً موهبة استثنائية في التعبير عن الحب، على خلاف أقرانه الذين كانوا يمضون أوقاتهم في اللعب. كتب جمال العديد من القصائد والاقتباسات التي تحمل بصمة حبه العميق.

خالدة أديب أديوار: صوت الحرية

ولدت خالدة أديب أديوار عام 1884، لقبت بـ “شاعرة الحرية”. اشتهرت بخطابها المؤثر الذي ألقته عام 1919 في ميدان آيا صوفيا. تلقت تعليمها الابتدائي في منزلها، ثم التحقت بمدرسة روبرت الأمريكية، لكنها تركتها بعدما أصدر السلطان عبد الحميد الثاني فرماناً بمنع دخول الطلاب المسلمين المدارس المسيحية. واصلت تعليمها المنزلي. بدأت خالدة الكتابة مع إعلان الملكية الدستورية الثانية، وألفت حوالي 21 رواية، وأربع قصص، وعملين مسرحيين، بالإضافة إلى العديد من الأعمال النقدية. من أشهر أعمالها “البقالة المليئة بالذباب”، التي تناولت وضع المرأة في المجتمع التركي، ودافعت عنها بشجاعة، وقد تم ترجمتها إلى الإنجليزية، وألهمّت العديد من الأفلام والمسلسلات.

نامق كمال: رائد الأدب الحديث

محمد كمال، المعروف باسم نامق كمال، ولد عام 1840. كان أديباً، وشاعراً وطنياً، ومترجماً، وصحفياً، ومصلحاً اجتماعياً. يُعتبر أول من أدخل الأجناس الأدبية الأوروبية، مثل الرواية والمسرح والنقد الأدبي إلى تركيا، حيث قدم نماذج رائدة لها. عمل كاتباً في غرفة الترجمة في إسطنبول وهو في الثامنة عشرة من عمره. نشر مقالات في الصحف انتقد فيها الحكومة، مما أدى إلى إيقاف صدورها. اهتم نامق كمال بالأدب المسرحي والروائي، ومن أهم أعماله المسرحيتان “عاكف بيك” و “جلال الدين هرزم شاه”، والروايتان “الانتباه” و”جزمي”. كما ألف كتبًا في النقد الأدبي، منها “تخريب الخراب” و”رسالة إلى عرفان باشا”، وكتب أكثر من خمسمائة مقال في مجالات متنوعة ك السياسة، والمجتمع، والأدب، واللغة، والفن. توفي عام 1888.

محمد عاكف أرسوي: مؤلف النشيد الوطني

ولد محمد عاكف أرسوي عام 1878 في إسطنبول. بدأ تعليمه في حي الفاتح، ثم التحق بالمدرسة الابتدائية، وتعلم اللغة العربية على يد والده. واصل تعليمه في المدرسة الإعدادية، ثم المدرسة الثانوية الملكية. عمل كاتباً في مجلة “الصراط”. شارك في مسابقة شعرية لاختيار نشيد الاستقلال، وقد تم اختيار قصيدته، ليصبح النشيد الوطني التركي. جمع أشعاره في سبعة مجلدات تحت عنوان “صفحات”. توفي في بي أوغلو، ودُفن في مقبرة شهداء أدرنة كابي.

المراجع:

  • محمد حقي، تركيا بعيوني: ثقافة، أدب، ترجمة، فنون، صفحة 69.
  • جامعة إسطنبول صباح الدين زعيم، “محمد عاكف أرسوي”.
Total
0
Shares
اترك تعليقاً
المقال السابق

أجمل أنواع أسماك الزينة: دليل شامل لعشاق الأحياء المائية

المقال التالي

رحلات عبر الزمن: أساطير اليونان الخالدة

مقالات مشابهة