عجائب نخلة جميرا: تحفة معمارية في دبي

استكشاف مشروع نخلة جميرا في دبي، تكلفته، مراحله، والجزيرة الثانية. تحفة معمارية فريدة على شكل نخلة.

فهرس المحتويات

تفاصيل مشروع نخلة جميرا
تكلفة المشروع الضخمة
جزيرة النخلة الثانية: توسعة المشروع
مراحل بناء هذا المعلم المذهل

رحلة إلى قلب نخلة جميرا: معجزة هندسية

تُعدّ نخلة جميرا تحفةً معماريةً فريدةً من نوعها، شُيّدت في مياه الخليج العربي على شكل نخلة ضخمة. تضمّ هذه الجزيرة الرائعة مجمعات سكنية فاخرة، ومطاعم عالمية، وأكثر من أربعين فندقاً فاخرًا. وقد بيعت جميع الفلل في الجزيرة، مع إقبال كبير من المشترين من أستراليا وأوروبا.

الاستثمار الضخم في مشروع نخلة جميرا

في تصريحٍ لسلطان بن سليم، الرئيس التنفيذي لشركة نخلة، التابعة لحكومة دبي، بلغت التكلفة الإجمالية لهذا المشروع حوالي ملياري دولار أمريكي. وقد كشف عن تفاصيل التصميم المتميز، مؤكدًا أن الجزيرة ستكون وجهةً عالميةً فريدةً بجمالها وتفرد تصميمها. ومن أبرز ميزاتها، البيوت المائية التي يصل عددها إلى 1060 بيتًا، مبنية من الخرسانة، معروضة للبيع بعد الحجز المسبق في المعارض الترويجية.

نخلة جميرا الثانية: توسعةٌ طموحة

سيتم بناء جزيرة نخلة ثانية بنفس تصميم النخلة الأولى، بجذع وسبع عشرة سعفة. ستضمّ أيضاً جزيرةً هلاليةً تعمل كحاجزٍ للأمواج، بالإضافة إلى سلسلةٍ من البيوت المائية بطول 12 كيلومترًا. سيتم تعديل تصميم أطراف الجزيرة الهلالية الثانية لتشبه الأصابع، بحيث تضمّ شققاً سكنية فاخرة. كما ستوجد جزيرتان صغيرتان حول طرفي نخلة جميرا، تحتويان على مراكز تسوّق ومنشآت ترفيهية.

سيقام في جذع النخلة (بطول 2.4 كيلومتر)، قرية بحرية تضمّ حوضًا بحريًا فريدًا من نوعه، يضمّ أنواعًا مختلفة من الكائنات البحرية، بما في ذلك أسماك القرش. وسيكون الوصول إلى هذه الجزر عن طريق البحر فقط، دون اتصال مباشر باليابسة. وسيتم بناء حاجزين للأمواج، أحدهما فوق سطح الماء والآخر تحت سطح الماء على شكل الشعاب المرجانية، لحماية الجزر من العوامل البيئية.

بناء المعجزة: مراحل إنشاء مشروع نخلة جميرا

بدأ هذا المشروع الضخم عام 1997، بمبادرة من سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، وبتصميم المهندس الأسترالي وارين بيكرنج. وقد صمم بيكرنج الجزيرة الأولى، ثمّ قام بتصميم الجزيرة الثانية بعد نجاح المشروع الأول. واجه بيكرنج تحدياتٍ هندسيةً كبيرة، مثل المدّ والجزر وعمق البحر، وتأثير المشروع على الساحل. وقد تمّ التغلب على هذه التحديات ببراعة.

تضمنت مراحل البناء:

  1. إنشاء جسم كل من الجزيرتين في البحر (استمرت هذه المرحلة سنتين).
  2. إنشاء البنية التحتية (استمرت 18 شهرًا).
  3. إنشاء المباني والمرافق.

يضمّ جسم كل جزيرة مرسىً مزدوجًا يتسع لكل منهما لما يصل إلى 200 يخت، يوفر خدماتٍ للقوارب واليخوت. كما سيتم بناء قطار معلق، وحديقةٍ بحريةٍ لعرض الحياة البحرية. ويُعدّ إنشاء قطار المونوريل وتوفير المياه للجزر من أصعب وأغلى أجزاء المشروع. وقد دخلت الإمارات موسوعة غينيس للأرقام القياسية لبناء جزيرتي النخلة، إضافةً إلى إنجازاتٍ أخرى مثل بناء أكبر مدخنة وأكبر حقيبة تسوق في العالم.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً
المقال السابق

جميرا: جزيرة النخيل الساحرة

المقال التالي

جمال جزيرة النخيل القطرية

مقالات مشابهة