جدول المحتويات
- جمال المساء
- أجمل عبارات المساء
- أجمل أشعار المساء
- أجمل خواطر المساء
- أجمل رسائل المساء
- قصيدة في المساء الأخير على هذه الأرض
سحر المساء
يُعتبر المساء وقتاً مميزاً يكتنف العالم بالهدوء والسكون، ففيه تترك الأعباء اليومية وراءها، وتحلّ لحظات الراحة والاسترخاء. تتجمع العائلات والأصدقاء لتقاسم أوقاتهم الممتعة، ويُصبح الغروب فرصة لتأمل جمال الطبيعة الساحر.
عبارات جميلة للمساء
في المساء يكسو الهدوء العالم بثوبه الأنيق، وتغفو الهموم في حضن السكون. تُصبح الليالي زماناً للمشاعر الراقية والأفكار الجميلة.
* يُمكن لك أن تُعبر عن جمال المساء بعبارات مثل: ” مساء الخير و السعادة”، ” مساء الورد والياسمين”، ” مساء السكينة والهدوء”.
* من أجمل عبارات المساء أيضاً: ” مساء البركة و الرزق”، ” مساء الود و الوئام”.
* يُمكن للكلمات أن تُضفي على المساء جمالاً مُضاعفاً، فتُصبح مُشرقةً ومُبهجة كأنها شمس تُنير قلوب الأحباب.
قصائد رائعة للمساء
أجمل القصائد تُخلد ذكريات الجمال والرومانسية، وتُصبح أشعار المساء سحراً يُسكب في القلوب عذوبة مُشاعر.
اذكري ذاك المساء
إبراهيم ناجي، شاعر مصري مُتميز، قد غنى في أبيات هذه القصيدة لذكرى مساءٍ رائع عاشه مع حبيبته:
> “اذكري ذاك المساء / كيف كنا سعداء / لم يدع عندي هماً / ومحا عنك الشقاء / ملأ الدنيا صفاء / عندما شئت وشاء”
المساء
كريم معتوق المرزوقي، أديب إماراتي مُبدع، قد غنى في هذه القصيدة لجمال المساء في كلمات ساحرة:
> “لماذا أحسُّ بهذا المساءْ / بأنكِ غيرُ جميع النساءْ / وأنكِ أقربُ منِّي إليَّ / وأقربُ من دفءِ هذا الهواءْ / وأعرفُ بعدَكِ حجمَ انكساري / وحجَم احتضاريكأنَّ الشتاءْ / تمادى..وألفَ حنينٍ تمادى / وحزنيتمادى عليه الغباءْ / لماذا تأخرتِ؟ لونُ القصيدةِ / طعمُ القصيدةِ / شيءُ مناللهِ / هذا العطاءْ / فكلُّ القبائلِ قبلَكِ يُتـْمٌ / وكلَّ المحبين كانوا سراباً / وإنْ شئتِ إنْ شئتِ كانوا هباءْ / يقولون شعرَ الغرام لـُمـاماو / أنفاسهُمْ حين يأتي اللقاءْ / أراها حطاماسلاماً عليك سلاماً سلامات / علَّمتُ منك فنونَ اللقاءْ / وفيكِ احترفتُ جنونَ اللقاءْ / وآخيتُ بعدكِ حرفاً تسامى / وخوفاً تعامىتهاوى على شفةِالكبرياءْ / سلاماً عليكِ سلاماً سلاماكأنَّك نخلُ الندى والضياءْ / فأشعرُ أنكِ أكبرُ منيو / وأكبرُ من كبريائي مقامابهذا المساءْ”
يا أسعد الله المساء وأنعما
ابن النقيب، أحد علماء الشام، أبدع في هذه القصيدة في وصف جمال المساء:
> “يا أسعدَ اللّهُ المساءَ وأنعَما / وحباكَ بالعَيشِ الرغيدِ مُخيّماهذا / وقد لبّت نِداكَ خريدةٌ / قد يممتْ منك الأعزَّ الأكرماشَرُفَتْ / بلطفِكَ قبلها فأعرتَه / الحظَ القبول تفضّلاً وتكرُّما / فَغَدتْ لها الجوزاءُ عند مسيرها / تلواً ونجمُ الأفقِ أصبحَ مِرْزَما / فإِليكَ نسخة ما سترتَ قصورها / فَضْلاً ورحت بمدحها مترنّما / لا زلتَ للآدابِ رَوْضاً يانعاً / يفترُّ عن مثلِ الجُمانِ منظّما / ما صاحَ قُمريُّ الرياضِ مُغرِّدا / أوْ راحَ عن سرِّ الغرامِ مُتَرْجِما”
خواطر جميلة عن المساء
في الليل تُصبح الخواطر أكثر جمالاً و عمقاً، ففيه تتفتح أبواب الخيال وتُصبح الروح أكثر حساسية.
* في الليل تُصبح الأحلام أكثر وضوحاً، وتُصبح الأرواح أكثر سكوناً و هدوءاً.
* يُمكن لك أن تُكتب خواطرك عن الجمال الساحر للليل و أجواء السكون التي تُحاصر كل شيء في محيطها.
* يُمكن لك أن تُعبر عن مشاعرك الجميلة في الليل، ففيه تُصبح الكلمات أكثر قوة و جمالاً.
رسائل جميلة للمساء
يُمكن لك أن تُرسل رسائل جميلة لأحبائك في المساء لِتُعبر عن حبك و اهتمامك بهِم.
* من أجمل الرسائل التي يُمكن لك أن تُرسلها في المساء: ” مساء الحب و الحنان”، ” مساء الجمال و الرومانسية”.
* يُمكن لك أن تُكتب رسالةً جميلةً تُعبّر عن مشاعرك و ذكرياتك الجميلة مع أحبائك.
* يُمكن لك أن تُرسل رسالةً تُذكّر أحبائك بِجمال المساء و أجوائه الساحرة.
قصيدة في المساء الأخير على هذه الأرض
محمود درويش، شاعر مقاومة فلسطيني مُبدع، قد كتب هذه القصيدة عن اللحظات الأخيرة و المساء الأخير قبل تسليم غرناطة و الأندلس:
> “في المَساءِ الأخيرِ على هذه الأرضِ نَقْطَعُ أيَّامَنا / عن شُجَيْراتِنا، ونَعُدُّ اُلضُلوعَ الَّتي سَوْفَ نَحْمِلْها مَعَنا / والضَّلوع الَّتي سَوْفَ نَتْرُكُها، ههُنا.. في الْمساءِ الأَخيرْ / لا نُوَدِّع شَيْئاً، ولا نَجِدُ الْوقْتَ كَيْ نَنْتَهي.. / كُلُّ شَيْءٍ يَظَلُّ على حالِهِ، فَالمَكانُ يُبَدِّلُ / أَحْلامَنا / وَيُبَدِّلُ زُوّارَه. فَجْأًةً لَمْ نَعُدْ قادِرين على السُّخْرِيَة / فالمكان مُعَدُّ لِكَيْ يَسْتَضيفَ الْهَباءَ… هُنا فِي المساءِ الأخيرْ / نَتَمَلّى الْجبال المُحيطَةَ بِالْغَيْم: فتَحٌ … وَفَتْحٌ مُضادّ / وَزَمانٌ قَديمٌ يُسَلِّمُ هذا / الزّمانَ / الْجَديدَ مَفاتيح أًبْوابِنا / فادْخلوا، أيَّها الْفاتِحونَ، مَنازِلَنا واشْرَبوا خَمْرَنا / مِنْ مُوشَّحِنا السَّهْلِ. فاللَّيْلُ نَحْنُ إذا انْتصَفَ اللَّيْلُ، لافَجْرَ يحَمْلُهُ فارسٌ قادمٌ مِنْ نَواحي الأذانِ الأَخيرْ.. / شايُنا أَخَضْر ساخِنٌ فاشْرَبوهُ، وَفُسْتُقنُا طازَجٌ فَكُلوهُ / الأسرَّةُ خضراءُ من خَشَب الأرْزِ، فَاسْتَسْلِمُوا للنُّعَاسْ / بَعْدَ هذا الْحِصارِ الطِّويلِ، ونَامُوا على ريشِ أَحْلامِنَا / الملاءَات جاهزةٌ، والعُطورُ على الْباب جاهزةٌ، والمرايا كَثيرةٌ / فادْخُلوها لنَخْرُجَ مِنْها تَماماً، وَعَمّا قَليلٍ سَنَبْحثُ عَمّاكانَ / تاريخَنا / حَوْل تاريخكُمْ في الْبلاد الْبَعيدَة / وَسَنَسْأَلُ أَنْفُسنا في النِّهاية: هَلْ كانتِ الأنْدَلُسْ / هَهُنَا أمْ هُنَاكَ؟ على الأرْضِ… أم في / الْقَصيدَة؟”








