فهرس المحتويات
| الموضوع | الرابط |
|---|---|
| ماهية الزكاة | الفقرة الأولى |
| شرح الزكاة للأطفال | الفقرة الثانية |
| ثواب الزكاة | الفقرة الثالثة |
| المراجع | الفقرة الرابعة |
ماهية الزكاة
تُعدّ الزكاة ركنًا أساسيًا من أركان الإسلام الخمسة، وهي فريضة إسلامية عظيمة. وقد ورد ذكرها في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة جنبًا إلى جنب مع الصلاة، مما يُبرز أهميتها البالغة. قال رسول الله ﷺ كما رواه الإمام البخاري في صحيحه عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: «بُنِيَ الإسْلَامُ علَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللَّهِ، وإقَامِ الصَّلَاةِ، وإيتَاءِ الزَّكَاةِ، والحَجِّ، وصَوْمِ رَمَضَانَ»[١]. وهي عبادة مالية تتمثل في إخراج نسبة محددة من المال الزائد عن حاجة الإنسان، بعد بلوغها نصابًا مُعيّنًا، للمحتاجين والفقراء.
شرح مبسّط للزكاة للأطفال
ببساطة، الزكاة هي مثل الصدقة، لكنها واجبة على من يملك مالاً زائداً عن حاجته. تخيل أن لديك الكثير من اللعب، فإنّ إعطاء بعضها للأطفال الذين لا يملكون ألعابًا هو عملٌ كريم، والزكاة تشبه ذلك تماماً، لكنّها واجبة شرعاً. إنها طريقةٌ لتطهير المال وزيادة البركة فيه، كما أنها تساعد الآخرين المحتاجين.
الزكاة في اللغة تعني النمو والزيادة والطهارة. وفي الشرع، هي مالٌ يُخرج من أموال الغنيّ للفقير والمحتاج، وهو نوع من أنواع العبادة لله – عزّ وجلّ -.
ثواب الزكاة وجزاؤها
لإخراج الزكاة فوائد عظيمة في الدنيا والآخرة. فهي علامة على تقوى الإنسان وخوفه من الله، وسببٌ لدخول الجنة. قال تعالى: ﴿وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّـهَ قَرْضًا حَسَنًا وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّـهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا وَاسْتَغْفِرُوا اللَّـهَ إِنَّ اللَّـهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ [٥].
كما روى الألباني في صحيح أبي داود عن أبي الدرداء رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: «خمسٌ مَن جاءَ بهن مع إيمانٍ دَخَلَ الجنةَ: مَن حافَظَ على الصلواتِ الخمسِ على وضوئِهن، وركوعِهن، وسجودِهن، ومواقيتِهن؛ وصامَ رمضانَ، وحجَّ البيتَ إن استطاع إليه سبيلًا، وأعطى الزكاةَ طيِّبَةً بها نفسُه»[٧]. إنّ إخراج الزكاة بنيةٍ صادقةٍ يُنال به منزلة الصديقين والشهداء، ويُعتبر دليلًا على صدق الإيمان.
قال رسول الله ﷺ كما رواه الألباني في صحيح أبي داود عن عبد الله بن معاوية الغاضري رضي الله عنهما : «ثلاثٌ من فعلَهنَّ فقد طعمَ طعمَ الإيمانِ من عبدَ اللَّهَ وحدَهُ وأنَّهُ لاَ إلَهَ إلاَّ اللَّهُ وأعطى زَكاةَ مالِهِ طيِّبةً بِها نفسُهُ رافدةً عليْهِ كلَّ عامٍ ولاَ يعطي الْهرمةَ ولاَ الدَّرنةَ ولاَ المريضةَ ولاَ الشَّرطَ اللَّئيمةَ ولَكن من وسطِ أموالِكم فإنَّ اللَّهَ لم يسألْكم خيرَهُ ولم يأمرْكم بشرِّهِ» [٩].








