فصول من حياة زيد بن حارثة
| المحتويات | |
|---|---|
| نشأة زيد بن حارثة وطفولته | |
| دخول زيد بن حارثة في الإسلام | |
| مشاركة زيد في الغزوات الإسلامية | |
| المصادر والمراجع |
سيرة زيد بن حارثة في شبابه
ولد زيد بن حارثة بن شراحيل بن عبد العزى بن امرئ القيس، ينتمي إلى بني كلب، ووالدته هي سعدى بنت ثعلبة. كان أصغر من النبي صلى الله عليه وسلم بعشر سنوات. في طفولته، تعرض زيد للأسر على يد قبيلة من بني فزارة باعوه في سوق عكاظ. هناك، التقى به النبي صلى الله عليه وسلم قبل البعثة، وأخبر خديجة رضي الله عنها به. اشترت خديجة زيدًا، ثم وهبته النبي صلى الله عليه وسلم، مُعلنًا تبنيه له قبل نزول آية التبني (ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ اللَّهِ ۚ فَإِن لَّمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ) [الأحزاب: 5].
بعد فترة، وجدت قبيلة زيد مكان وجوده، وطلبوا منه فداءه. عرض النبي صلى الله عليه وسلم عليهم الإسلام، لكنهم ترددوا. ترك النبي صلى الله عليه وسلم الخيار لزيد، فاختار البقاء مع النبي صلى الله عليه وسلم.
إسلام زيد بن حارثة وحياته مع النبي
كان زيد بن حارثة من أوائل المُسلمين، يُعد من السابقين للإسلام بعد عليّ بن أبي طالب وخديجة بنت خويلد رضي الله عنهم. كان أول من أسلم من الموالي رضي الله عنه. بعد إسلامه، هاجر زيد إلى المدينة المنورة، ونزل ضيفاً عند كلثوم بن الهدم. آخى النبي صلى الله عليه وسلم بين حمزة بن عبد المطلب وزيد بن حارثة رضي الله عنهما.
لقب زيد بحبيب رسول الله صلى الله عليه وسلم نظرًا لحبه الشديد له. امتد هذا الحب إلى ابنه أسامة، فقد روى البخاري عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأخذه والحسن ويقول: اللَّهُمَّ إنِّي أُحِبُّهُما فأحِبَّهُما [صحيح البخاري].
مشاركات زيد بن حارثة في المعارك الإسلامية
شارك زيد بن حارثة في العديد من الغزوات مع النبي صلى الله عليه وسلم، من أهمها: غزوة بدر، وغزوة أحد، وغزوة الخندق، وغزوة خيبر، ووقعة الحديبية. عيّنه النبي صلى الله عليه وسلم على المدينة المنورة عندما غزا المريسيع. استشهد زيد بن حارثة رضي الله عنه في غزوة مؤتة في السنة الثامنة للهجرة.
المصادر
المعلومات الواردة في هذا المقال مستقاة من مصادر متعددة منها: صحيح البخاري، سيرة ابن هشام، وغيرها من الكتب والمراجع التاريخية الإسلامية.








