فهرس المحتويات
| نبذة عن زيد بن ثابت |
| براعته في علم الفرائض |
| كتابة الوحي النبوي |
| جمع القرآن الكريم |
| منصبه وإستخلافه |
| وفاة الشيخ زيد |
معرفة زيد بن ثابت
كان زيد بن ثابت بن الضحاك بن زيد بن لُوذان بن عمرو بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار بن ثعلبة، وهو من أبرز صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقد اشتهر بكنيتين: أبو سعيد، وأبو خارجة. رزقه الله الأبناء: إبراهيم، وعبد الرحمن، ومحمد، وأم الحسن.
إتقانه لعلم الفرائض
برع زيد بن ثابت في علم المواريث والفرائض، وهو علم يُعتبر نصف العلم، كما قيل. فالعلم ينقسم إلى علم الأحياء والأموات، وعلم الفرائض جزء من علم الأحياء، بينما يتعلق علم المواريث بعلم الأموات. وقد أتقن زيد هذا العلم باجتهاده وسعيه الدؤوب، وكان حريصاً على تدوينه، لدرجة أنه لولا كتابته له، لضاع هذا العلم المهم.
مهمة كتابة الوحي
تعلّم زيد بن ثابت الكتابة من أسرى قريش في غزوة بدر، وهو لم يتجاوز الثانية عشرة من عمره. وقد أهّلته هذه المهارة لأداء مهمة عظيمة وهي كتابة وحي الله، نظراً لثقة رسول الله صلى الله عليه وسلم به. وقد كان زيد أكثر الصحابة كتابةً للوحي، بل وأكثرهم كتابة للرسائل أيضاً. وقد شاركه في هذه المهمة عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب، وفي غيابهم، كان زيد وأبيّ بن كعب يُكلفان بهذه المهمة.
جمع القرآن الكريم في عهد أبي بكر
بعد وقعة اليمامة واستشهاد العديد من حفاظ القرآن، أبلغ أبو بكر الصديق زيد بن ثابت باقتراح عمر بن الخطاب بجمع القرآن الكريم، حفاظاً عليه من الضياع. وقد تردد زيد في البداية نظراً لثقل هذه الأمانة، ولأن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يفعل ذلك من قبل. إلا أن أبو بكر أصرّ على طلبه حتى وافق زيد، وبدأ بتجميع الصحف من الصحابة، ليُكون بذلك مصحفاً واحداً.
مناصبه وإستخلافه
عيّن عمر بن الخطاب زيد بن ثابت خليفةً عليه ثلاث مرات: مرتين أثناء ذهابه للحج، ومرة عند ذهابه إلى الشام. كما عينه عثمان بن عفان خليفةً عليه أثناء ذهابه للحج.
وفاة زيد بن ثابت
توفي زيد بن ثابت قبل غروب الشمس. وقد اختلف الصحابة في موعد دفنه، فأراد الأنصار دفنه في الصباح، بينما رأى زيد بن خارجة دفنه قبل الصباح. وقد غُسّل زيد بالماء، ثم بالسدر، ثم بالكافور، وكُفّن بثلاثة أثواب. ويُرجّح وفاته في سنة خمس وأربعين أو خمس وخمسين للهجرة.
ملاحظة: بعض المعلومات هنا مستقاة من مصادر متعددة، وقد تختلف الروايات قليلاً باختلاف المصادر.








